/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الغرياني مهاجما باشاغا: توقيعك على اتفاقية أمنية مع العدوة فرنسا فضيحة ومُنكرًا كبيرًا - اخبار ليبيا
بنغازي خليفة حفتر ليبيا الان

الغرياني مهاجما باشاغا: توقيعك على اتفاقية أمنية مع العدوة فرنسا فضيحة ومُنكرًا كبيرًا

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

شن المُفتي المعزول الصادق الغرياني، هجوما حادا على وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق غير المعتمدة فتحي باشاغا، على خلفية توقيعه لمذكرة تفاهم أمنية مع فرنسا، خلال زيارته الأخيرة إلى باريس للحصول على الدعم الدولي في إطار مساعيه لتولى رئاسة  الحكومة الجديدة .

وأعرب المعزول عن رفضه لتعاون حكومة الوفاق غير المعتمدة  مع فرنسا، من خلال توقيع مذكرة التفاهم التي أعلن باشاغا قبل أيام، عن توقيعها مع مجموعة ” IDEMIA” الفرنسية المتخصصة في حلول الهوية الرقمية، إلى جانب اللقاء الذي وصفه بالمهم مع مجموعة “ثالس” الفرنسية لأنظمة الحماية والمراقبة الفرنسية .

واعتبر الغرياني ، في ظهورإعلامي، أن الاتفاقية الأمنية التي وقعتها وزارة الداخلية، مع فرنسا، تُعد بمقتضى الولاء للوطن “فضيحة”، وبمقتضى الدين والشرع “مُنكرًا كبيرًا شديد الإنكار “.

وأشار إلى أنه لا ينبغي لوزير الداخلية باعتباره مسلمًا أن يُقدم هذا الدعم لفرنسا في هذا الوقت، مردفًا أن الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون أساء للنبي صلى الله عليه وسلم إساءة كبيرة وقال أنه لن يتراجع عن الرسوم المسيئة للنبي، لأنها من حرية الرأي ومن مكتسبات فرنسا العلمانية التي يعتز بها، وهو إصرار كامل واعتزاز بالإساءة للنبي محمد .

وتابع الغرياني أنه كان ينبغي لوزير الداخلية بمقتضى إيمانه أن يعاقب فرنسا، غُضبة للنبي، لا أن يكافئها بعقد اتفاقيات معها، مشيرًا إلى أنه إذا تم افتراض أن الرئيس الفرنسي أساء لوزير الداخلية ونشر صورًا تسخر منه، لغضب الوزير لنفسه وما ولى وجهه شطر فرنسا.

واستطرد المفتي المعزول أن النبي عند المسلم أعز وأحب إليه من نفسه، وهذا هو مقتضى الإيمان إن كان مسلمًا، مواصلاً : “العداوة الفرنسية للمسلمين ظاهرة وسافرة سواء بالنسبة للملسمين أو للدين أو للنبي محمد صلى الله عليم وسلم ، وصرح رئيسها مرارًا وتكرارًا بأن الإسلام هو الإرهاب، وأن الإسلام في محنة وأشياء كثيرة يرددونها وينشرونها حول الإسلام ولا يبالون .

وأشار الغرياني إلى انه خرجت نداءات من هيئات العلماء في أنحاء البلاد الإسلامية شرقًا وغربًا، تدعو المسلمين إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية؛ نصرة للنبي، وأن هذا أمرًا واجبًا لابد لكل مسلم أن يفعله .

وأضاف الغرياني أن مقاطعة فرنسا ومنتجاتها مقاطعة شاملة واجبة شرعا على كل مسلم ومسلمة أيا كان موقعه سواء كان مواطنا أو مسؤولاً أو وزيرًا أو شركة شحن أو مؤسسة عامة، مؤكدًا أن هذا هو مقتضى الإيمان، ومقتضى نصرة رسول الله، وهو أمر لا يجب التهاون فيه.

وأردف بأن مقاطعة فرنسا، فضلا عن كونها واجبًا شرعيًا، فهي واجب وطني بمقتضى الولاء للوطن، مؤكدًا أن فرنسا بلد عدو لليبيا، مشيرًا إلى أنها متورطة ليس فقط بالعتاد والسلاح ولكن بالعساكر، حيث اعترفت بسقوط طائرة لها في بنغازي وفقدت 4 من عساكرها، وكذلك فقدت جماعة كبيرة منهم بعد اقتحام مدينة غريان وفروا بأسلحتهم من الحدود التونسية.

وأكد أن عقد اتفاقية مع فرنسا تتعلق بالأمن والاتصالات والمعلومات مؤشر خطير على أن ليبيا تمكن عدوها من التجسس عليها، ما يجعل القرار الأمني الليبي يصدر من فرنسا وليس من ليبيا.

وتابع أن الاتفاقات المتعلقة بالأمن والمعلومات كان ينبغي أن تعقد مع الدول الصديقة مثل تركيا، متسائلاً : كيف تأمن الوفاق أن تقيم مثل هذه الاتفاقات مع العدو، ولو نشبت حرب أخرى مع حفتر أو مع غيره فهل ستبخل فرنسا عليه بالمعلومات الضرورية له الضارة بليبيا؟، وإذا تعلل البعض بأن الاتفاقية تتطلب التعاون مع دولة تمتلك تقنيات متقدمة ليست متوافرة لدى تركيا فكان ينبغي عقد الاتفاقات مع دول أقل شرًا مثل ألمانيا.

وحذر الغرياني المسؤولين في ليبيا خاصة وزارة الداخلية، وكل الموجودين في المشهد ممن وصفهم بأنهم “يهيمون في كل واد ويتواصلون مع كل طرف في المجتمع الدولي ليوصلهم إلى المناصب”، من أن المناصب تزول، مؤكدا أنه كل من يتجرأون على الثوابت المتعلقة بالدين والوطن ويسعون خلف المجتمع الدولي يعلمون أنه لا يريد خيرا بليبيا.

وشدد على ضرورة عدم التهاون أو التراخي في مقاطعة فرنسا، لافتا إلى أن كثيرا من الناس يفتر شعورهم بعد فترة ويتعاملون مع الأمر بلا مبالاة، لاسيما في السلع الصغيرة والعادية مثل مستلزمات الزينة وغيرها، وليس المنتجات الكبيرة كالسيارات والمعدات، قائلا “الناس اعتادوا أن ينتفضوا إذا سبهم أحد أو عايرهم في أمر يخصهم، أما إذا تعلق الأمر بالدين فكثير من الناس يتهاونون ولا يبالون”.

وتأتي تصريحات الغرياني فيما يواصل وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا، إغراء الشركات الفرنسية بصفقات تجارية؛ بهدف الحصول على دعم دولي لتولي منصب رئيس الحكومة الوطنية المُزمع تشكيلها خلال أيام لتقود المرحلة الانتقالية.

وانطلاقًا من هذه الرغبة، أعلن باشاغا، توقيع مذكرة تفاهم مع مجموعة ” IDEMIA” الفرنسية المتخصصة في حلول الهوية الرقمية، وذلك لتطوير نظام بايومتري آمن، وصحي؛ لتحديد الهوية باستخدام بصمات الوجه والعيون والأصابع؛ لاستخدامها في أغراض أمنية ومدنية، زاعمًا أنها ستمكن من تأمين الانتخابات ومنع التزوير.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya