/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ أحمد سعد :بتطبيق قانون الآثار نمنع العبث بالمواقع الأثرية في ليبيا - اخبار ليبيا
بنغازي ليبيا الان

أحمد سعد :بتطبيق قانون الآثار نمنع العبث بالمواقع الأثرية في ليبيا

في نهاية شارع العراق بمدينة بنغازي والمعروف “بشارع الزيت” تقاطع منطقة شبنة تقبع قصور أثرية قديمة رفعت على بقاياها لافتة مكتوب عليها قصور شبنة.
أثناء مروري بهذه المنطقة لم أكن أتوقع أن تكون بها بقايا أثار لقصور خلت، حين رأيت تلك القصور شامخة وسط القمامة ومخلفات البناء في منطقة شعبية تعج بالسكان والمباني العشوائية، تملكتني الدهشة وتسألت ما قصة هذه القصور؟ ولماذا هذا الإهمال الذي يحيط بها؟ قد تكون ذات أهمية سياحية لو تم الاهتمام بها بشكل أفضل!

توجهت بعد ذلك إلى مراقبة الآثار بمدينة بنغازي من أجل الحصول على معلومات أكثر حول هذه القصور فالتقيت بالدكتور احمد سعد عضو بهياة تدريس بكلية الآداب قسم أثار جامعة بنغازي، وأجاب عن أسئلتي في الحوار التالي:إلى أي الحقبات الزمنية تنتمي قصر شبنة؟
يعود هذا القصر إلى الفترة الرومانية المتأخرة، والفترة البيزنطية، أي ما بين حوالي نهاية القرن الرابع إلى بداية السابع الميلادي.
متى تم اكتشافه؟
يبدو أن القصر ظل ظاهرا للعيان منذ القدم إلا أن أول دراسة عنه نشرت عام 2006
ماهي المساحة المقامة عليها؟
القصر نفسه كان يشغل مساحة حوالي 500 متر مربع.
فيما كان تستخدم؟
هو من النوع الذي يطلق عليه اسم “المزارع المحصنة” والتي كانت تمثل المبنى الرئيسي في مزرعة وكان يستخدم لسكن صاحب المزرعة وأسرته وربما ايضا بعض اجزاؤه استخدمت لتخزين بعض المنتجات الزراعية.
هل يوجد لها شبيه في مناطق أخرى في مدينة بنغازي؟
نعم هناك الكثير منها مثل قصور الغليثة بالقرب من منطقة تيكا.. وغيرها.
لماذا سمي بقصر شبنة؟
على اسم المنطقة التي وجدت فيها.
كيف يتم حماية مثل هذه الأماكن من البناء العشوائي في بنغازي؟
بنشر الوعي بين الناس على أهميتها وكذلك بتطبيق قانون الاثار الذي يمنع العبث بالمواقع الاثرية، كما إن ترميم المبنى وبناء سياج حوله وتعريف الناس به، سيسهم في حمايته.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya