/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ كيف علقت الصحافة الفرنسية على ملتقى تونس؟ - اخبار ليبيا
ليبيا الان

كيف علقت الصحافة الفرنسية على ملتقى تونس؟

مصدر الخبر بوابة الوسط

استحوذ تعثر ملتقى تونس في التوصل إلى تفاهمات بشان تشكيل مجلس رئاسي وحكومة جديدة في ليبيا بمتابعة الأوساط الإعلامية الفرنسية، فرأت جريدة «جون افريك» اليوم الإثنين أن بعض المشاركين في ملتقى تونس شعر أن جولة المحادثات التي اقترحتها بعثة الأمم المتحدة الخاصة في ليبيا لا تمثل التنوع السياسي الليبي وهي عقبة متكررة أمام نجاح المؤتمرات المختلفة بشأن ليبيا التي عقدت منذ 2011 .

وحسب مصادرها فقد تعثرت النقاشات بسبب إحجام القائمة بأعمال ممثل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ستيفاني ويليامز، عن قبول السيناريو المدعوم من قبل 45 من الأعضاء المشاركين والذي نص على أن عقيلة صالح ، الرئيس الحالي لمجلس النواب يتولى رئاسة المجلس الرئاسي إلى جانب ممثل من الجنوب وآخر من الغرب ، وكلاهما مقرب من الجيش الوطني الليبي.

اقرأ أيضا: بعد ملتقى تونس.. السراج يقرر تخصيص مبلغ مالي لمفوضية الانتخابات

وبالموازاة سيتولى قيادة الجهاز التنفيذي ، فتحي باشاغا الذي يرأس حاليا وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني ، وهذا المشروع الذي بدا مفروضًا على المشاركين الآخرين أدى إلى طريق مسدود في محادثات تونس وانتهت بصياح وفق تعبير المجلة الفرنسية.

وبررت ذلك ويليامز بالقول إن «عشر سنوات من الصراع لا يمكن حلها في أسبوع»، لافتة الى توصلها إلى توافق في الآراء بشأن ثلاث ملفات مهمة وهي خارطة الطريق للانتخابات ، وصلاحيات السلطات التنفيذية ومعايير الترشح.

إخفاق أممي في الضغط
ومع ذلك ، أفاد أحد المشاركين أنه «أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا حاولت الضغط على أعضاء مجلس النواب والمؤيدين للسيناريو سالف الذكر ولكن دون تأثير حقيقي». مبديا تخوفه من عودة القوى التي تمول الصراع بقوة مع عودة الاطراف إلى ليبيا لتجبر الأمم المتحدة على مراجعة نهجها.

ووعد منتدى الحوار السياسي الليبي الذي طال انتظاره و بدأ في 9 نوفمبر، بتحديد مراحل السلام الدائم في البلاد وإقامة عملية ديمقراطية، بعد الموافقة على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 ديسمبر 2021 ، كان بعدها على المشاركين الـ 75 في اجتماع تونس الذين يمثلون التيارات السياسية الليبية الرئيسية الاتفاق على تشكيل هيئة تنفيذية انتقالية لكنهم لم ينجحوا حسب التقرير الفرنسي.

وأمكن عقد الملتقى بفضل التقدم المحرز في المفاوضات خلال الأشهر الأخيرة عبر ثلاث مسارات متوازية ممثلة في اتفاق جنيف (منذ فبراير) مع لجنة (5 + 5) الذي يجمع خمسة ممثلين عن المعسكرين ، وفي اجتماع بوزنيقة في المغرب (عقد بين سبتمبر واكتوبر) تمت مناقشة صلاحيات السلطة التنفيذية بالاضافة الى اجتماع الغردقة في مصر (نهاية سبتمبر) حيث تم الاتفاق على وقف إطلاق النار مع تنفيذ إعادة الهيكلة العسكرية والأمنية .

صعوبات الاتفاق على أسماء
بدورها سلطت إذاعة فرنسا الدولية الضوء على اخفاق 75 مندوباً من الحوار السياسي في الاتفاق على آلية اختيار رئيس الوزراء بعد أسبوع من المناقشات على تعيين سلطة تنفيذية موحدة قادرة على إخراج ليبيا من عدة سنوات من الفوضى تم تحديد موعد تنظيم الانتخابات المقبلة، لكن الأمم المتحدة التي تتجنب الحديث عن الفشل تعلن عن اجتماع افتراضي جديد في غضون أيام قليلة.وعلقت الاذاعة الفرنسية أن هذا الاجتماع أظهر، مرة أخرى، مدى الخلاف بين الليبيين والصعوبات في الاتفاق على أسماء أولئك الذين سيقودون الفترة الانتقالية البالغة 18 شهرًا.

واحتج أعضاء من ملتقى تونس على الآلية التي وضعتها الأمم المتحدة لاختيار المرشحين في المستقبل للمناصب السيادية فيما اتهمها اخرون بالرغبة في فرض «الإسلاميين» لقيادة الفترة الانتقالية. واعتبروا آلية الاختيار هذه للسلطة المستقبلية التي فرضتها الأمم المتحدة وصلاحيات المجلس الرئاسي السبب في تقويض الاجتماع، كما ان الإسلاميون الذين يمثلون 42 مندوباً على الأقل من أصل 75 لا يزالون يرفضون منح قيادة الجيش لرئيس المجلس الرئاسي. وهي نقطة أخرى أثارت مناقشات محتدمة ، اضافة الى اقتراح استبعاد شخصيات كانت في السلطة منذ 2014 من أي ترشيح للمناصب خلال المرحلة الانتقالية .

وعلى صعيد التقدم أكدت الإذاعة الفرنسية نجاح المجتمعون في تونس في تحديد موعد للانتخابات المقبلة ووضع شروط الترشح لمنصب رئيس الوزراء ورئيس المجلس الرئاسي ونائب الرئيس.

عثرات بطريق استبعاد الوزراء والنواب السابقين
كما اتفقوا على تمثيل 20 %من النساء في جميع المناصب السيادية في الدولة. وهكذا يُمنح منصب نائب رئيس المجلس الرئاسي من حيث المبدأ لامرأة. وأعلنت المبعوثة الأممية إلى ليبيا، ستيفاني وليامز، في مؤتمر صحفي في وقت متأخر ليل الأحد الى الاثنين، أن الحوار السياسي الليبي في تونس كان جولة أولى ستتبعها جولات أخرى. وقالت انه لا يزال أمامنا عمل كبير، والأسبوع القادم سيتم تحديد آلية اختيار شخصيات للمناصب السيادية، وهي فرصة للتفكير ليعود المشاركون إلى ليبيا ويعرضوا ما تم التوصل إليه على جهاتهم، وهو أمر مفهوم.

وبيّنت وليامز أن الحوار سيتواصل في غضون أسبوع عبر تطبيق الزوم، ويمكن اتخاذ قرارات والتصويت عليها، موضحة أن البعثة لا أسماء لها لتقترحها على المشاركين. مشيرة أن المشاركين أنجزوا الكثير وتوافقوا على خارطة طريق، وأقروا موعداً للانتخابات، وخطة إصلاحية للمؤسسات، وهذا سيسجل لهم. وأثبتوا أنهم مع التغيير والإصلاح وتغيير المشهد في البلاد.

وبخصوص رفض استبعاد الوزراء والنواب السابقين من الترشح للمناصب الحكومية الجديدة؛ أوضحت المبعوثة الأممية، أن المشاركين رفضوا ذلك بسبب عدم تحقيق 75 من أصوات المشاركين، ولكن تم ذلك بنسبة 60 %، وهي أغلبية حقيقية توجه رسالة حقيقية لكل أولئك الذين سبق لهم أن تقلدوا مناصب. وذكّرت ويليامز بما قالته سابقاً حول تسليط عقوبات على المعرقلين للمسار، وشددت على أنه لن يكون مسموحاً.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya