/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ غسان سلامة: سياسة ” المسدس على الطاولة” الأمريكية نجحت في ليبيا - اخبار ليبيا
سرت طرابلس ليبيا الان

غسان سلامة: سياسة ” المسدس على الطاولة” الأمريكية نجحت في ليبيا

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

اعترف المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا غسان سلامة، بنجاعة سياسة المسدس على الطاولة التي انتهجتها المبعوثة الأممية لدي ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز مدعومة بتحركات السفير الأميركي في ليبيا رتشارد نورلاند .

وأبدى سلامة سعادته بنجاح سياسي فشل في تحقيقه، مضيفا أن الهيكلية التي أرسيت في برلين وجدت أخيرا طريقها إلى التطبيق .

وجاءت تصريحات سلامة لتفرض مقارنة بين ما أنجزه خلال ثلاث سنوات تقريبا وما قامت به ستيفاني ويليامز خلال أشهر، حيث تقترب من فرض تعديلات على اتفاق الصخيرات وتشكيل سلطة تنفيذية جديدة، وهي تقريبا المهمة التي شكلت الجزء الأول من الخطة الأولى لغسان سلامة التي اقترحها غداة توليه المنصب في 2017، حيث فشلت سلسلة من المحادثات التي استضافتها تونس بين وفدي البرلمان وما يسمى بمجلس الدولة لتعديل اتفاق الصخيرات .

ويطرح اقتراب ويليامز من النجاح أهمية أن يكون المبعوث الأممي مدعوما بشكل جدي وقوي من إحدى الدول المؤثرة في الصراع ليتمكن من مواجهة التعنت وفرض الحل على الأطراف المحلية والإقليمية، لا أن يبقى مجرد ناقل للرسائل الفرنسية كما كان غسان سلامة .

ويعكس فشل سلامة المحسوب على فرنسا بشكل أو بآخر ضعف موقف باريس في ليبيا مقابل نفوذ الولايات المتحدة التي يبدو واضحا أنها تعرف كيف ومتى تتدخل في الصراع .

وكان تعيين ويليامز نائبًا لغسان سلامة أحد أوجه التدخل الأميركي من أجل مواجهة الطموح الفرنسي للهيمنة على ليبيا .

وغطت تحركات ويليامز منذ تعيينها نائبًا لرئيس البعثة على جهود غسان سلامة في حين لا يُستبعد أن يكون وجودها معرقلا لمساعيه إلى فرض تسوية تخدم بشكل أو بآخر تحقيق الطموحات الفرنسية .

وبدأت المعطيات تتغير سياسيا على الأرض منذ استقالة غسان سلامة وتولي ستيفاني ويليامز مهام رئاسة البعثة في مارس الماضي، حيث بدأت بانسحابات للجيش من محيط طرابلس وكامل المنطقة الغربية وصولا إلى الإعلان عن وقف إطلاق النار في أغسطس الماضي ثم استئناف المحادثات السياسية .

وتواترت الأنباء بشأن ضغوط فرضت على سلامة لإجباره على الاستقالة، وهو ما نفاه في أكثر من مناسبة مرجعا قراره إلى شعوره بـ الإجهاد .

ونجح الثنائي الأميركي ويليامز وريتشارد نورلاند -السفير الأميركي في ليبيا- في فرض رؤية بلادهما للحل على عدد من الدول بما في ذلك مصر التي تحولت إلى مروج للخطة التي أوكل إلى القاهرة الإشراف على جزء منها في ما يتعلق بالترتيبات الأمنية في سرت والموانئ النفطية . ويفسر مراقبون الجولة التي قام بها السفير الأميركي في طرابلس إلى عدد من العواصم المؤثرة في الصراع الليبي، والتي شملت باريس وأنقرة وصولا إلى موسكو، بجدية المساعي الأميركية في محاولة إنهاء الحرب والتوصل إلى تسوية تضمن عدم تكرار سيناريو إيقاف ضخ النفط .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya