/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ تكريم المري !!! الوفاق تكثف جهودها لإقحام قطر في المشهد السياسي - اخبار ليبيا
سرت طرابلس ليبيا الان

تكريم المري !!! الوفاق تكثف جهودها لإقحام قطر في المشهد السياسي

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

خارج السرب ،، تأتي ردود أفعال قيادات حكومة الوفاق غير المعتمدة ، فرغم محاولات انجاح الحوار الليبي في تونس، و استمرار جولات المفاوضات العسكرية لـ الجنة “5+5″ والتي بدأت بتوقيع وقف إطلاق النار في جنيف مرورا بلقاءات غدامس وصولا إلى “مباحثات سرت”، إلا أن محوري الشر تركيا وقطر يواصلان جهودهما الدؤبة لإفساد أي توافق “ليبي- ليبي” من أجل مصالحهما وأجنداتهما الخاصة.

قطر تسعى الأيام الاخيرة للظهور بقوة في المشهد الليبي والتي بدأت بتوقيع اتفاقيات أمنية مشتركة، وكأنها تحاول تكرار سيناريو تواجدها في بداية الثورة في ليبيا في عام 2011 ، والتي أصبحت أول دولة عربية تعترف رسميًا بـ المليشيات المسلحة وأرسلت مقاتلات للمساعدة في التدخل بقيادة الناتو، كما أن الدوحة أرسلت المئات من القوات القطرية لإدارة الفوضى لاسقاط ليبيا.

وفي تصرف غير مستغرب ، قام وزير الدفاع في حكومة الوفاق صلاح الدين النمروش، الخميس، بمنحه الضابط القطري الذي شارك في الهجوم على باب العزيزية، حمد عبدالله بن فطيس المري، هدية تذكارية على هامش زيارته إلى قطر عقب توقيعه اتفاقية أمنية جديدة.

وكان الإرهابي القطري المعروف العميد بالقوات الخاصة حمد عبدالله بن فطيس المري، قد ظهر أخر مرة في طرابلس، خلال زيارة وفد قطري تركي في شهر أغسطس من العام الجاري، بعد اختفاء عدة أعوام عن المدينة التي دخلها مسلحًا قبل 9 سنوات.

ظهر “المري” في صور الوفد القطري الذي التقى في منصف شهر أغسطس الماضي، بوفد تركي في ليبيا، دون أن يتم ذكر المري رسميا في أسماء المشاركين ، و ظهر المري مرتديا الملابس العسكرية، خلال اجتماع وزيري الدفاع القطري والتركي خالد العظية وخلوصي آكار مع القيادي الإخواني خالد المشري رئيس مجلس الدولة الاستشاري في فندق المهاري مع قيادات أخرى.

ويعرف الليبيون المري جيدا ويتذكرون أنه ضابط قطري مسؤول عن القوات الخاصة القطرية المشتركة والتسليح والعمليات الخاصة في ليبيا سنة 2011.

وفي أغسطس 2011، عندما اتجه الليبيون نحو مجمع باب العزيزية، كانت القوات الخاصة القطرية بقيادة “المري” موجودة في الخطوط الأمامية، لدرجة أن بعض الليبيين رفعو علم قطر إلى جانب العلم الليبي في 23 أكتوبر 2011 .

المري و الذي كان على رأس القطريين الذين أرسلتهم الدوحة للعبث بالمقدرات الليبية ،شارك في أعمال العنف في ليبيا عقب ثورة 17 فبراير، وقاد مجموعة من المقاتلين ضمن القوات التي أرسلتهم الدوحة لـ ليبيا

وظهر “المري” في فيديوهات عديدة، أكدت دوره ودور بلاده في دعم الإرهابيين في ليبيا، حيث تحالف مع القيادي في الجماعة الليبية المقاتلة “تنظيم القاعدة” في ليبيا عبدالحكيم بلحاج ومهدي الحراتي، وعملوا معا على تأسيس ما يعرف بـ “كتيبة ثوار ليبيا”، التي عاثت في ليبيا فسادا وعنفا.

ظهور المري وقواته القطرية إلى جانب بلحاج في باب العزيزية، كان من أبرز الأدلة على عدم تورع الدوحة عن التحالف مع الإرهابيين لتحقيق أجندتها بإسقاط الدولة الليبية تحت ذريعة “الديمقراطية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya