/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ آسيا تايمز: من يريد تلميحا على خطط بايدن للسياسة الخارجية فلينظر إلى ليبيا - اخبار ليبيا
بنغازي طرابلس فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

آسيا تايمز: من يريد تلميحا على خطط بايدن للسياسة الخارجية فلينظر إلى ليبيا

نشرت صحيفة آسيا تايمز –مقرها هونج كونجد- تقريرا حول السياسية الخارجية للرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، مشيرة إلى أن من يريد أن يتعرف على السياسات التي من المرجح أن يتبعها بايدن فيما يخص الشؤون الدولية على توجيه نظرا نحو ليبيا خلال الفترة المقبلة، وترى الصحيفة أن الصراع في ليبيا سيكون على رأس أجندة بايدن. 

وقالت الصحيفة إن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، ليس مبتدئًا عندما يتعلق الأمر بالشرق الأوسط أو بالسياسة الخارجية بشكل عام. ومن المحتمل أن يستمتع بفرصة إعادة إقامة علاقات ودية مع قادة العالم حتى أولئك في القدس والرياض الذين قد يعتقدون أن لديهم الكثير ليخسرونه بعد هزيمة دونالد ترامب.

لكن مستشاريه يحذرون من أنه سيقضي 80٪ من وقته في الشؤون الداخلية. لا ينبغي أن يكون الأمر مفاجئًا فهو يواجه تحديات رهيبة  من جائحة كورونا، والتداعيات الاقتصادية المدمرة للمرض ، والجروح الاجتماعية والسياسية العميقة من الاستقطاب والظلم العنصري. وتمت الإشارة إلى استعادة المصداقية الأمريكية في العالم، ولكن لفترة قصيرة في تصريحات فوزه في 7 نوفمبر.

وربما يتركه الشرق الأوسط وحيدا لفترة من الوقت دون أن يطرح أي أزمات حادة يمكن أن تهيمن بسرعة على جدول الرئيس اليومي. ويبقى أن نرى ما إذا كان ترامب سيحاول دفع أي مبادرات في المنطقة خلال الفترة الانتقالية من الآن وحتى 20 يناير. قد يأمل في إبرام اتفاق آخر لدولة عربية تعترف بإسرائيل على سبيل المثال.

لكن إذا ظل ترامب يركز على إلقاء اللوم على الآخرين بسبب هزيمته، فلن توفر السياسة الخارجية الكثير من الاهتمام لأنها لم تكن عاملاً رئيسياً في تحديد كيفية تصويت 150 مليون أمريكي.

وفي انتقال طبيعي وصحي في حالة حدوث أزمة دولية فإن الرئيس المنتهية ولايته سيشرك خليفته الذي سيكون لديه بالفعل إمكانية الوصول إلى تقارير استخباراتية. لكن هذا يبدو غريبًا على شخصية ترامب وطريقة عمله.

وفي الفترة الانتقالية 2016-2017 كان فريق الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما حريصًا على مساعدة الإدارة الجديدة في التعرف على المؤسسات والقضايا، لكن أفراد ترامب تجاهلوا هذه الطقوس الراسخة في عمليات الانتقال الرئاسية.

وفي هذه الانتخابات كان بايدن منضبطًا للغاية وحذرًا لتجنب الاتصال بالمسؤولين الأجانب أثناء الحملة؛ وفي المرحلة الانتقالية يمكنه قبول تهنئتهم ولكن يجب أن يعمل على تجنب أي مظهر لتقويض الرئيس الحالي من خلال وضع خطط أو إجراء تبادلات سياسية عميقة مع البلدان الأخرى. وتتمسك الولايات المتحدة بالمبدأ القائل بأن لها رئيسًا واحدًا فقط في كل مرة.

ولذلك من الأفضل التركيز على ربيع 2021 بحثًا عن أي إشارات ملموسة لأولويات سياسة بايدن في الشرق الأوسط. وتذكر أنه دائمًا ما يستغرق الأمر بضعة أسابيع لتسمية أعضاء مجلس الوزراء المقترحين ومع وجود مجلس شيوخ يسيطر عليه الجمهوريون -لم يتم تحديده نهائيًا- قد لا يكون بايدن فريقه لعدة أسابيع أو أكثر.

وقد يكون لدى بايدن فرصة للبدء بشكل إيجابي من خلال مساعدة الدبلوماسية متعددة الأطراف بشأن ليبيا. ويبدو أن هذا الصراع الداخلي في طريقه إلى الحل وذلك بفضل العمل الدؤوب للدبلوماسيين غسان سلامة ونائبته ستيفاني ويليامز من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

لقد عملا من عام 2018 إلى أوائل عام 2020 لإطلاق عملية للمصالحة السياسية ، إلا أن الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن والقوى الإقليمية … يقوضونها. لقد حولت تلك الأحزاب الصراع الليبي الداخلي إلى حرب بالوكالة لمنافسة القوى الإقليمية الأكبر.

ولكن بمساعدة دول أوروبية رئيسية وضع سلامة وويليامز معايير اتفاق لإنهاء العنف، وإخراج المقاتلين الأجانب، واستئناف إنتاج النفط، وبناء عملية سياسية لانتخابات جديدة وتشكيل حكومة جديدة. وعلى الرغم من الصعاب فإن وقف إطلاق النار صامد وقال سلامة – الذي تنحى في الربيع لأسباب صحية – مؤخرًا إن احتمالات إنهاء الحرب أفضل من أي وقت مضى.

وبالنسبة لإدارة بايدن قد تكون فرصة محظوظة لدعم الأمم المتحدة وإثبات أن الولايات المتحدة ستوفر المزيد من الاهتمام والدعم السياسي للجهود المتعددة الأطراف. قد تجد أيضًا أنه من المناسب إعادة فتح السفارة الأمريكية في طرابلس بعد أن أجبرت الظروف الأمنية الولايات المتحدة على نقل دبلوماسييها إلى مالطا ثم تونس.

إن وجود ليبيا أكثر استقرارًا من شأنه أن يسهل على الإدارة الجديدة إشراك دول شرق البحر المتوسط بشأن القضايا الأكبر مثل استكشاف الغاز واستغلاله التي وضعت إسرائيل ومصر وقبرص واليونان في مواجهة تركيا التي اتخذت موقفًا حازمًا للغاية بشأن ادعاءاتها البحرية وأدرجت ليبيا في دائرة نفوذها.

وإذا قلصت الدول الإقليمية من تدخلها في ليبيا ودعمت عملية الأمم المتحدة فقد يظهر ذلك أن أشكالًا جديدة من التعاون الإقليمي الممكنة. ودون معرفة من سيكون وزير الخارجية الأمريكي القادم لا يزال بإمكان المرء أن يفترض أن الدبلوماسية الأمريكية ستتم مع مزيد من الاهتمام بالمصالح طويلة الأجل للأطراف، والمزيد من الاستعداد لتسهيل حل المشكلات الإقليمية، ومشاركة أكثر إنتاجية ويمكن التنبؤ بها مع الحكومات والمؤسسات المتوسطية.

لكن ليبيا لديها أيضًا بعض الجوانب السلبية لفريق بايدن. عندما كان أوباما وبايدن في البيت الأبيض انهارت الأمور جراء قرار التدخل العسكري في 2011، ولكن عدم البقاء لتحقيق الاستقرار بعد إسقاط النظام تفاقمت الأمور إلى خسارة مأساوية لأربعة دبلوماسيين أمريكيين في بنغازي في عام 2012.

وبما أن أوباما كان مترددًا في الإفراط في إلزام الولايات المتحدة في صراع رآه أكثر أهمية بالنسبة لأوروبا ، فإن بايدن اليوم يعتبر أيضًا حذرًا جدًا بشأن التدخلات الجديدة. ومع ذلك فإن أفضيلة سياسة بايدن النشطة بشأن ليبيا هي أن الصراع في مرحلة دبلوماسية الآن حيث يمكن للولايات المتحدة استخدام قيادتها المعاد اكتشافها لدفع تلك العملية الدبلوماسية ، مع القليل من المخاطرة بالتورط العسكري المكلف أو بدونه.

وبالمقارنة مع مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأخرى المضطربة مثل سوريا أو اليمن قد تكون ليبيا هي الفاكهة الناضجة القابلوة للحصاد سرعيا. فهذه الصراعات الأخرى أكثر تعقيدًا بسبب دور روسيا وإيران و…. سيستغرق الأمر جهدًا أكبر ومزيدًا من الوقت حتى تستعد الإدارة الجديدة للانخراط مرة أخرى في تلك الحروب الأهلية.

ويمكن أن تتطلب الأحداث غير المتوقعة والتي غالبًا ما تكون مأساوية في الشرق الأوسط ردًا من الولايات المتحدة. ولكن في غياب أي أزمة كبيرة ستحاول الإدارة الجديدة تشكيل سياساتها في الشرق الأوسط حول مواضيع بايدن العالمية المتمثلة في تجديد التحالفات، وتعزيز الديمقراطيات كأفضل ترياق ضد الاستبداد المتزايد، ودعم الجهود المتعددة الأطراف لإنهاء الصراعات والتصدي للتهديدات العابرة للحدود الكبرى من تغير المناخ والإرهاب والأزمات الصحية الوبائية. وستكون ليبيا مكانًا جيدًا للتأكيد على تلك المبادئ العامة.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya