/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ “الحليق” لـ ليبيا 24 : النفط شريان الحياة لبلادنا و سبب نكبتها.. و الانتخابات هي الحل - اخبار ليبيا
اقتصاد الزاوية طرابلس عاجل ليبيا الان

“الحليق” لـ ليبيا 24 : النفط شريان الحياة لبلادنا و سبب نكبتها.. و الانتخابات هي الحل

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

أجرى الحوار / حنان منير

يعتبر ملف النفط في ليبيا من أكثر الملفات تعقيدا في البلاد نظرا لأنه العمود الفقري للاقتصاد ، خاصة و أن توزيع عائداته لا زالت مثارا للجدل ، و رغم رفع حالة القوة القاهرة عن جميع الموانئ النفطية إلا أن الترقب الحذر هو سيد المشهد.

للحديث أكثر عن هذا الملف التقت ليبيا 24 “رئيس المجلس الأعلى لقبائل الزاوية” “نائب رئيس المجلس الأعلى لقبائل ليبيا” “السنوسي الحليق” و أجرت معه هذا الحوار.
– كيف تقيم الوضع في حقل الفيل بعد رفع القوة القاهرة عنه ؟
= حقل الفيل كان به خلل كبير منذ 2011 و الأن رفعت عنه القوة القاهرة، و يمكن في بداية 2021 أن يصل الإنتاج إلى مليون ومائة ألف برميل .

– ماذا عن وضع حرس المنشآت النفطية؟
= يعانون من عدم حصولهم على رواتبهم منذ عام كامل و رئيس المؤسسة الوطنية للنفط “مصطفى صنع الله” لم يبدي أي تقدم في هذا الملف بعد استئناف إنتاج النفط..

– في رأيك .. ما هي تداعيات عدم حصول حرس المنشآت على رواتبهم ؟

= أعتقد أن المرحلة القادمة ستشهد حالة من التصعيد و بالطبع سيؤثر على انتاج النفط من جديد.

– بمناسبة عودة انتاج النفط .. أين تذهب عوائد النفط الليبي و من يسيطر عليها ؟
= 98 % من ميزانية ليبيا تعتمد على عوائد النفط ، لذلك فإن أي توقف لإنتاج النفط سيؤثر على الاقتصاد الداخلي ، خاصة و أن جميع أموال عوائد النفط تذهب إلى حساب المصرف العربي الخارجي كأموال مجمدة لحين اتمام الاتفاق السياسي. لمستقبل الاقتصاد الليبي بعد فتح الحقول؟ أي انقطاع للنفط سيؤثر على الاقتصاد الليبي وابسط استقرار أمني ستنهض البلاد ليبيا حاليا في الحاجة لحل عاجل وسريع يسمح بتدفق الأموال

هل يوجد أي تواصل مع المؤسسة الوطنية للنفط و كيف يتم التعامل معها؟
لا يوجد أي تنسيق بيننا نحن سلمنا الملف للجهات المختصة و الجيش و البرلمان شكلوا لجنة مشتركة لتلبية مطالبنا.

– و ما هي هذه المطالب ؟
= نطالب بتغير مجلسي إدارة المؤسسة الوطنية للنفط و المصرف المركزي طرابلس، سواء الرئيس أو الأعضاء ، لكي ترجع الأمور مثل قبل عام 2011.

– ماذا عن أسباب الانقسام الحاصل في طرابلس بشأن اتفاق استئناف إنتاج و تصدير النفط ؟
=حكومة الوفاق تعيش خلال الفترة الماضية على وقع “الاختلاف والخصام”، المعارضين للاتفاق النفطي لا يريدون إعادة إنتاج النفط بدون شروط، أي العودة للمربع الأول، بمعنى أن تذهب الإيرادات وتتقاسمها المليشيات والمرتزقة. وهذا الانقسام يديره ويقوده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يضغط على السراج للمعارضة. والإسلام السياسي والمرتزقة استأثروا بالامتيازات الكامنة خلف إيرادات النفط، مما يعني أنه من الطبيعي أن يواجه تحييد هذه الامتيازات رفضا ومعارضة. هل سيسود السلام؟ أثبتت السنوات التسع الماضية من الاضطرابات أن تدفقات النفط الخام الموثوقة من ليبيا مستحيلة بدون استقرار سياسي

  • بالحديث عن الحوار السياسي و سبل حل الأزمة .. ما تقيميك لتلك الأسماء التي اقترحتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا للمشاركة في الحوار؟
    = هذه القائمة لا تسمن ولا تغني من جوع، 80 % منها من تيار واحد ، الصورة غير واضحة فـ من يسعى لـ مصالحة من ؟ الوضع الراهن عبارة عن طرف يحاور نفسه، والطرف الثاني غائب،أعتقد أن هذا الاجتماع سيدخل ليبيا في نفق أظلم .
    – إذا ماهي سلبيات هذا الحوار من وجهة نظركم ؟
    = الأمر برمته ، فعلى أي أساس تم اختيار أعضاء هذا الحوار ،فمن ناحية الإيدولوجية السياسة نجد أن تيار الإسلام السياسي يسيطر على جل اختيارات البعثة.
    أما على صعيد التمثيل الجغرافي ، نجد أن البعثة تجاهلت الجنوب الشرقي و هو يمثل ثلث ليبيا ، خاصة و أن ليبيا دول عشائرية وقبائلية، و القبائل لهم دور الآن مع ذلك لم تختار البعثة من المشايخ لا في الغرب ولا الجنوب الشرقي ولا الجنوب الغربي، البعثة اختارت أشخاصا غير موجودين على الساحة في ليبيا ، اختيارات غير عادلة لم تراع أي توازن اجتماعي أو جغرافي.

    – يبدو أن البعثة الأممية من وجهة نظرك تتحمل ما ألت إليه الأوضاع في ليبيا؟

    = من الواضح أن البعثة الأممية تقوم بدور الوصاية لا الوساطة ، و يجب أن يكون هناك دور حاسم من الأمم المتحدة واسع النطاق، ليس دور مجرد مساندة أو لتقريب وجهات النظر فقط

    – من خلال قراءتك للمشهد ، برأيك هل سيستطيع المجتمعون في تونس التوصل إلى حلول ناجعة للأزمة ؟
    = هذا يرجع لنية الأطراف المجتمعة و مدى استعدادهم لتقديم تنازلات من شأنها إنجاح الحوار و إنهاء الأزمة برمتها.

    – برأيك ما هو الحل الأمثل و الأنجع للأزمة الراهنة التي تعيشها ليبيا ؟
    = أعتقد أن الانتخابات هي الحل الأوحد، فهي أمنية كل الليبيين،و نحن مع كل من يأتي بالصندوق، لكن هناك عدد من العراقيل أبرزها انقسام الدولة وانتشار السلاح ، وسيطرة المليشيات و انتشار المرتزقة ،لذا الوضع الراهن يستوجب جلوس طرفي الصراع على طاولة الحوار لبناء الدولة.

    – كيف ترى اتفاق وقف إطلاق النار الدائم في جنيف ؟ و هل تتوقع تنفيذه على أرض الواقع ؟
    = جميع الليبيين فرحو بالاتفاق، خصوصا و أن من ضمن بنوده خروج المرتزقة و الإنكشاريين الأتراك ،و حل المليشيات والجماعات الخارجة عن القانون، و لكن حتى الآن لا يوجد ضمان لهذا الاتفاق، فيجب أن ترعاه جهة رقابية لضمان تنفيذه على أرض الواقع حتى لا يصبح هشا.

    – هل تتوقع انتقال سلس للسلطة حال تم الاتفاق على حكومة جديدة في اجتماع تونس؟
    = أعتقد أن لقاء يوم 9 نوفمبر في تونس سيكون صعب للغاية ، و لا أدري كيف سيصل المجتمعون لقرار انتقال السلطة بسلاسة ، الأمر جد خطير.

    – مشاكل كثيرة و معقدة تتصدر المشهد في ليبيا ،، برأيك ما هي مشكلة ليبيا الأساسية؟
    = مشكلة ليبيا الرئيسة هي التدخلات الحارجية التي توجهها الأطماع في ثروات البلاد ، فـ هناك دول لها أطماع استعمارية من مصلحتها عدم استقرار ليبيا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya