/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ افتتاح متحف المركبات الملكية في القاهرة بعد الانتهاء من ترميمه - اخبار ليبيا
ليبيا الان

افتتاح متحف المركبات الملكية في القاهرة بعد الانتهاء من ترميمه

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

بإطلالة جديدة، افتُتح متحف المركبات الملكية الواقع في منطقة بولاق في القاهرة، الذي أنشئ في القرن الـ19 بعهد الخديوي إسماعيل، ويضم مجموعة رائعة من العربات الملكية مختلفة الأشكال والاستخدامات، والتي تعود إلى فترة حكم أسرة محمد علي باشا في مصر.

شملت أعمال التطوير إعادة تأهيل المبنى، وتدعيمه إنشائياً، وترميم الواجهات، والانتهاء من اللمسات المعمارية، وتجهيز قاعات العرض الخاصة به، بالإضافة إلى معمل للترميم مجهز بأحدث الأجهزة العلمية، كما تم تزويد المتحف بقاعة للعرض المرئي لعرض أفلام وثائقية عن المركبات الملكية في ذلك الوقت.

يضم المتحف ست قاعات للعرض، وهي قاعة “الأنتيكخانة” التي ستعرض العربات والمركبات المُهداة إلى الأسرة العلوية خلال المناسبات المختلفة، وقاعة “الاستقبال”، وبها شاشة عرض سينمائي لعرض فيلم وثائقي عن الفترة الزمنية للأسرة العلوية، وقاعة “كبار الزوار”، والتي تضم عدداً من المقتنيات النادرة الخاصة بالخديوي إسماعيل، والأسرة العلوية، منها صالون، ومكتب أثري، وبيانولا، وغرامافون، ومجموعة من اللوحات الزيتية، وصور فوتوغرافية أثناء الصيد، وقاعة “الاحتفالات” التي تعرض أندر أنواع المركبات، وقاعة “المناسبات الملكية” حيث تضم مجموعة من العربات التي كان يستخدمها أفراد تلك العائلة في المناسبات الملكية، وقاعة “الحصان”، وتُعرض فيها الملابس الخاصة بالعاملين على العربات الملكية والإكسسوارات الخاصة بالخيول، بالإضافة إلى نافورة لا تزال تعمل إلى اليوم.

يتميز المتحف بمراعاة ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل كبير؛ إذ تم تدعيم المتحف بالبطاقات الشارحة لجميع القطع الأثرية باستخدام طريقة “برايل” للذين يعانون مشاكل بصرية، ووُضعت خريطة شارحة لقاعات المتحف عند المدخل، كما تم وضع ممرات ممهدة ومنحدرات لسهولة الصعود والهبوط بما يسهل حركة الكراسي المتحركة، إضافة إلى لوحات إرشادية في القاعات كلها باستخدام لغة الإشارة.

ويشير مؤمن عثمان، رئيس قطاع المتاحف في وزارة الآثار، إلى أن “متحف المركبات الملكية في مصر يُعد الرابع من نوعه على مستوى العالم بعد متاحف روسيا وإنجلترا والنمسا، التي تأتي متاحفها في الترتيب الأول، وتوجد هذه النوعية من المتاحف بشكل عام في دول كانت لديها ملكيات راسخة، وبالتالي تركت إرثاً طيباً، ولديها مقتنيات فاخرة، وعلى مستوى عالٍ يمكن عرضها في المتاحف، ويُعد متحف المركبات الملكية في مصر الوحيد من نوعه في منطقة الشرق الأوسط”.

ويضيف “أنشئ هذا المكان في مقره الحالي بمنطقة بولاق في عهد الخديوي إسماعيل تحت اسم دار الإسطبلات الملكية، وكان يُعنى بكل ما يتعلق بالمركبات، بدءاً من إنشائها، وصيانتها والعاملين عليها من سائقين وعمال، بالإضافة إلى الاهتمام بالخيول التي تجر العربات ورعايتها وعلاجها إذا تطلب الأمر. فكان يضم كل ما يتعلق بالمركبات الملكية من كل النواحي، وتغير اسمه بعد ذلك لمصلحة “الركائب السلطانية”، وعندما حصل السلطان فؤاد على لقب ملك تم تغيير الاسم إلى إدارة الإسطبلات الملكية”.

الوسوم

القاهرة متحف المركبات الملكية

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya