/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ ويليامز: ملتقى تونس يستهدف الوصول للانتخابات العامة وإعادة القرار إلى الليبيين - اخبار ليبيا
ليبيا الان

ويليامز: ملتقى تونس يستهدف الوصول للانتخابات العامة وإعادة القرار إلى الليبيين

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أكدت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز، أن هدف ملتقى الحوار السياسي الليبي التي تستضيفه تونس في التاسع من شهر نوفمبر الحالي، هو الوصول إلى الانتخابات العامة، باعتبارها السبيل الأفضل لإعادة القرار إلى الشعب الليبي، وتؤسس لمرحلة ديمقراطية، بحيث يتمكّن الليبيون من اختيار ممثليهم الحقيقيين، وتجديد شرعية المؤسسات.

وقالت ويليامز، في حوار مع صحيفة “الاتحاد” الإماراتية، إن الضامن الأول لأي اتفاق بين الليبيين هم الليبيون أنفسهم، فهم من قرروا توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، وهم من يستطيعون أن يقولوا للعالم أجمع إنهم ماضون في تنفيذه.

وأضافت أن مفاعيل اتفاق وقف إطلاق النار بدأت تظهر على الأرض منذ اليوم الأول بعودة الرحلات الجوية بين المدن الليبية ورفع القوة القاهرة عن عدد من الموانئ النفطية وعودة جميع المرافق النفطية إلى العمل والانخراط في عملية تبادل الأسرى.

وأوضحت أن هناك ضرورة لضبط إيقاع المرحلة المقبلة بما يضمن التنفيذ الكامل لروح اتفاق وقف إطلاق النار الدائم ومضامينه، والذي اشتمل على آليات التنفيذ وإنشاء لجان فرعية مشتركة تعمل تحت إشراف اللجنة العسكرية المشتركة “5+5”.

وبشأن قضية خروج المرتزقة الأجانب من ليبيا، قالت إن أعضاء اللجنة العسكرية والتي تضم ممثلين عن حكومة الوفاق وقوات الجيش الوطني اتفقوا في جنيف على ضرورة إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب من ليبيا خلال 90 يوماً من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار والذي سوف تتولاه لجنة فرعية مشتركة تضع آلية لتنفيذ هذا الأمر تعمل تحت إشراف اللجنة العسكرية المشتركة.

وتابعت “الليبيون قالوا كلمتهم بوضوح عبر توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، فهم لم يعودوا يريدون القتال، ولا المرتزقة أو المقاتلين، لا لزوم بعد الآن لوجودهم لذا يجب على جميع الدول والمجتمع الدولي دعم الليبيين في تنفيذ وقف إطلاق النار وخاصة عبر احترام قرارات مجلس الأمن مثل تلك المتعلقة بحظر السلاح والقرار 2510، ونأمل أن يكون هذا الاتفاق بادرة خير للاتفاق السياسي”.

وحول ملتقى الحوار السياسي المباشر في تونس، قالت ويليامز إن البعثة عقدت أول اجتماعاته عبر تقنية الاتصال الافتراضي في السادس والعشرين من أكتوبر المنقضي، مضيفة “كان اجتماعًا ناجحًا جدًا تمت فيه مناقشة الخطوط العريضة لمسار الملتقى، وأطلع المشاركون على توصيات المسارات الأخرى التي عقدتها البعثة مع الشباب والنساء وعمداء البلديات وغيرها”.

وشددت على أن الهدف الأسمى لملتقى الحوار السياسي هو الوصول إلى الانتخابات العامة، باعتبارها السبيل الأفضل لإعادة القرار إلى الشعب الليبي، وتؤسس لمرحلة ديمقراطية يتمكّن فيها الليبيون من اختيار ممثليهم الحقيقيين، وتجديد شرعية المؤسسات الليبية.

وأردفت “للوصول إلى هذه الغاية، يجب التوافق على الترتيبات اللازمة التي تسمح بإجراء هذه الانتخابات في أقصر إطار زمني ممكن، ربما من ضمنها إيجاد سلطة تنفيذية موحّدة تعمل على تقديم الخدمات للشعب الليبي، والتوافق على قاعدة دستورية وقانونية لإجراء الانتخابات بصيغة قانونية تلائم المرحلة”.

واسترسلت “لا يمكن حل جميع المشاكل في ليبيا في اجتماع واحد، ولذلك أطلقت الأمم المتحدة بعد مؤتمر برلين حول ليبيا مسارات أخرى للتعامل مع المسائل الأمنية والاقتصادية والإنسانية ومسائل حقوق الإنسان، وهي المسارات العسكرية والاقتصادية ومسار حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، والتي لا زالت قائمة، وإن كان لكل مسار قضاياه ومنهجية عمل مختلفة إلا أن هذه المسارات تكاملية”.

وفيما يخص الخيارات الأممية التي يمكن أن تتخذها بحق أي طرف يعرقل مسار الحوار ولا يلتزم بالمخرجات، قالت “هناك مسؤولية كبيرة الآن تقع على عاتق الدول الأعضاء التي شاركت في مؤتمر برلين تجاه الالتزام بتعهداتها بناءً على مخرجات هذا المؤتمر، وخاصة في ما خص دعم المسارات التحاورية الثلاث، المنبثقة عنه، ودعت المجتمع الدولي إلى دعم العملية التشاورية في ليبيا واستخدام جميع الوسائل المتاحة لضمان عدم عرقلتها، ومن ضمنها العقوبات.

وأشارت ويليامز إلى تواصل البعثة الأممية بشكل دائم مع الدول الفاعلة في الملف الليبي وخاصة المشاركة في مؤتمر برلين حول ليبيا والذي أطلق مسارات الحوار الليبي الثلاثة، العسكري والأمني والسياسي والاقتصادي، مضيفة أنه بإمكان هذه الدول المساهمة بشكل كبير في تسهيل إيجاد توافق بين الليبيين لإنهاء الأزمة.

وانطلقت الاجتماعات التمهيدية للمشاورات الليبية في السادس والعشرين من شهر أكتوبر الماضي، عبر آلية الاتصال المرئي، بينما ينطلق اللقاء المباشر  في التاسع من نوفمبر في العاصمة التونسية.

وذكرت البعثة الأممية للدعم إلى ليبيا، في بيان لها، إن استئناف ملتقى الحوار السياسي الليبي يأتي في وقت يسود فيه أمل غامر عقب التوقيع على اتفاق وقف دائم لإطلاق النار في جميع أرجاء ليبيا في الثالث والعشرين من أكتوبر.

ووجهت البعثة وفق البيان، الدعوة لـ75 مشاركًا ومشاركة من ليبيا يمثلون أطياف المجتمع الليبي السياسية والاجتماعية للانخراط في أول لقاء للملتقى السياسي الليبي الشامل عبر آلية التواصل المرئي.

وأوضحت أن ملتقى الحوار السياسي الليبي هو حوار ليبي- ليبي شامل يُعقد بناءً على مخرجات مؤتمر برلين حول ليبيا، والتي تمت المصادقة عليها من قبل مجلس الأمن في قراريه 2510 و2542.

وشهدت الفترة الماضية العديد من اللقاءات في المغرب وسويسرا ومصر، لبحث محاولة حلحلة الأزمة الليبية، والخروج من الأزمة الراهنة، في ظل المشهد السياسي المرتبك في ليبيا، وتردي الأوضاع المعيشية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya