/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ «أبوسببحة»: مستحيل بناء دولة تتقاسم فيها السلطة 4 أقسام مختلفة - اخبار ليبيا
ليبيا الان

«أبوسببحة»: مستحيل بناء دولة تتقاسم فيها السلطة 4 أقسام مختلفة

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

«أبوسببحة»: نفس مأساة «الصخيرات» تتكرر في تونس بخلق جسم جديد مثل مجلس الدولل الشيخ علي مصباح أبو سبيحة، رئيس المجلس الأعلى لقبائل ومدن فزان، أنه يكاد يجزم أن ليبيا ستدخل في دوامة أخرى من الصراع السياسي، سيؤدي إلي أحداث دامية وفق الحوارات السياسية الدائرة اليوم، والتي ترعاها البعثة الأممية للدعم في ليبيا.

وقال أبو سبيحة، عبر موقع التواصل الاجتماعي ” فيس بوك”، إنه تعمد ألا يعلق أو ينتقد قائمة المشاركين في ملتقى الحوار الليبي بتونس الفترة الماضية، على الرغم من وجود كثيرا من المثالب في هذه القائمة، وعدم الثقة في البعثة الأممية لتعاطيها السيء مع الأزمة الليبية

وأضاف أبو سبيحة، أنه كان يأمل في الخروج من الأزمة الخانقة التي يعاني منها المواطن البسيط ولو بأدنى الحلول، ولكن خاب الأمل واتضح من خلال ملخص الاجتماع التشاوري لإعادة هيكلة السلطة التنفيذية، أن المسألة ستزداد تعقيدا وسندخل في دوامة أخرى من الصراع السياسي، الذي سيؤدي إلى أحداث دامية من الصراع العسكري.

وأشار إلى أن، “حوار الصخيرات ونتائجه المفخخة بعدة ألغام، خلق جسم غريب أسماه مجلس الدولة يشارك مجلس النواب في السلطة التشريعية، لافتا إلى أن الجميع يدرك الأحداث الدامية التي مر بها الوطن بعد هذا الحوار الذي وصفه بـ” المشئوم”

وتابع أبو سبيحة، واليوم يعاد نفس المشهد في حوار تونس بخلق جسم جديد، وهو ملتقى الحوار أو لجنة الحوار وتتقاسم السلطة مع الأجسام السابقة بل يكون لها الفصل في بعض مسائل الخلاف.

وأكمل أبو سبيحة، ” أجزم باستحالة إعادة بناء دولة مفككة سياسيا واجتماعيا ومحطمة اقتصاديا، بأربعة أجسام تتقاسم السلطة وليس بينها أي مشتركات فكرية او توجهات سياسية محددة، بل أن كل جسم فيها منقسم على نفسه ناهيك عن اختلافه مع الأجسام الأخرى.

وأوضح أبو سبيحة تدوينته، أنه على الجميع أن يدرك أن بعثة الأمم المتحدة لا تريد حلا لمشكلة ليبيا، بل تديرها لإطالة أمدها، مشيرا إلى أنه لم تعرض حلا للمشكلة ولكن وزعت لغما قابلا للانفجار في أي لحظة

 

الوسوم

علي مصباح أبو سبيحة

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya