/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ امغيب: تصرفات البعثة الأممية مثيرة للجدل والشكوك - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

امغيب: تصرفات البعثة الأممية مثيرة للجدل والشكوك

وقعت اللجان العسكرية الليبية المشتركة، الأسبوع الماضي على اتفاق دائم لوقف إطلاق النار بعد محادثات في جنيف برعاية الأمم المتحدة، حول تفاصيل الاتفاق وبنوده إمكانية تفعيله كان لـ”بوابة إفريقيا الإخبارية” هذا الحوار مع عضو مجلس النواب سعيد امغيب، وإلى نص الحوار

كيف تابعتم إعلان توقيع اتفاق دائم لوقف النار في ليبيا؟

حقيقةً تابعنا بكل اهتمام توقيع اتفاق دائم لوقف إطلاق النار وباركناه، وندعم ونبارك كل اتفاق يسعى لإعادة الاستقرار والأمن للوطن والمواطن رغم قناعتنا وعلمنا المسبق أن الطرف الآخر لن يلتزم به، لأن القرار عند أردوغان ولأن السراج الذي يمثله الضباط الخمسة ليست له ولا لهم أي سيطرة على المليشيات المسيطرة في العاصمة طرابلس والمتمركزة في جبهة بوقرين والجفرة. 

ما تعليقكم على بنود الاتفاق؟ 

شخصياً لدي تحفظ على بعض الفقرات التي تضمنها الاتفاق، بل حتى ديباجة الاتفاق التي وصفت الاتفاق بأنه اتفاق بين الجيش الليبي في الشرق والجيش الليبي في الغرب، وهذا التوصيف غير صحيح فالذين يقاتلهم وقاتلهم الجيش في طرابلس ليسوا جيش ليبي إنما “مليشيات مدعومة من دول خارجية” لكن نستطيع تجاوز أو تأجيل الحديث عنها ونعتبرها بنود في مصلحة الوطن وإنهاء الاقتتال.

ماهو موقف البرلمان من الاتفاق؟

موقف البرلمان كان دائما مع أي اتفاق في مصلحة الوطن ويبارك كل الجهود الرامية لوقف دائم لإطلاق النار في البلاد.

برأيكم.. هل يصمد الاتفاق في ظل التغيرات التي تشهدها ليبيا؟ 

أن كانت هناك إرادة دولية صادقة لوقف إطلاق النار وإنهاء الصراع فإن هذا الاتفاق سوف يصمد، ولكن على المستوى الشخصي لا أعتقد أن هناك رغبة حقيقية لإنهاء الصراع من قبل المجتمع الدولي، وبالتالي لا أعتقد أن هذا الاتفاق سوف يصمد طويلا وسوف تقوم المليشيات بأمر من تركيا بخرق الاتفاق كما حدث في مرات سابقة.

هل يمثل الاتفاق بداية لانفراج الأزمة في البلاد؟ 

الأمر متوقف على مدى صمود وقوة هذا الاتفاق أمام تحديات كثيرة سيواجهها من قبل بعض الدول التي تتدخل في الشأن الليبي والتي تعمل الآن على إفشال أي اتفاق من هذا القبيل.

ماهي الخطوات القادمة لحماية الاتفاقات الليبية وضمان تفعيلها؟

على المستوى الداخلي لا توجد أي خطوات نستطيع وصفها بأنها قادرة على حماية أي اتفاق قادم أو لها القدرة على تنفيذها بمنأى عن البعثة الأممية وهنا المشكلة لأن تصرفات البعثة من البداية مثيرة للجدل والشكوك.

أخيرا.. ما تعليقك على قائمة المشاركين في الحوار السياسي؟

للإنصاف الكشف حمل أسماء شخصيات وطنية محترمة ولو كانت قليلة إذا تجاوزنا الحديث عن الآلية التي تم بموجبها اختيار هذه الشخصيات التي أعلنت عنها البعثة الأممية بشكل عام، العدد غير متكافئ إذا نظرنا إليه بمنظور التيار الوطني وتيار الإسلام السياسي لوجود أسماء جدلية كثيرة وأخرى لها انتماء لتيارات مختلفة مما سيؤثر بكل تأكيد على منتج هذا الحوار المرتقب بحكم أن القرار الأخير سوف يخضع للتصويت لأنهم لن يصلوا إلى اتفاق، إذا المخرجات سوف تحكمها المغالبة، وسوف تربح الأسماء المنتمية لأجندات خارجية وأخرى عرقية ومصالحية، وللعلم الكثير من الأسماء المطروحة أو المدعوة للحوار في تونس غير معروفة لدى عموم الشعب الليبي وأخرى غير مقبولة وأخرى لها جنسيات غير الجنسية الليبية، لذلك سوف يكون المنتج بكل تأكيد ضد الجيش وضد المصلحة والمصالحة الوطنية التي ننتظر. 



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya