/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ ضبط مخدرات بقيمة 100 مليون يورو مهربة من البرازيل للميليشيات الليبية - اخبار ليبيا
الزاوية زوارة سرت ليبيا الان

ضبط مخدرات بقيمة 100 مليون يورو مهربة من البرازيل للميليشيات الليبية

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

ارتفع معدل تهريب المخدرات إلى ليبيا في الآونة الأخيرة بشكل لافت، وفي 30 مايو الماضي تحصلت شرطة الجمارك البرازيلية على معلومات سرية، في ميناء إيتاجاي البرازيلي، وبتفتيش حاويتين محملتين بالذرة تم العثور على 128.4 كيلوجرام من الكوكايين، وذلك للمرة الثالثة في عام 2020م، حيث تم ضبط 1.17 طن في خمسة أشهر بقيمة لا تقل عن 100 مليون يورو في مراكز التسوق الأوروبية، حيث كانت جميع الحمولات متجهة إلى ليبيا .

وذكرت صحيفة “أفينير” الإيطالية في تقرير  لها، أن تجار المخدرات في أمريكا الجنوبية، والميليشيات الليبية، ورجال العصابات المالطية بالاتفاق مع مافيا صقلية المعروفة باسم “كوسا نوسترا”، وزعماء المنظمة الإجرامية في كالابريا “ندرانجيتا” وزعماء البلقان، بعد أن نجحت تجربتهم في تهريب المحروقات، أطلقت المافيا الدولية طرقًا جديدة لتهريب المخدرات، حيث يمرون عبر إفريقيا ويتم توجيههم إلى ليبيا.

وأوضح التقرير أنه يوجد تحت تصرف تلك المجموعات الإجرامية جيش من الناقلين بأساطيل السفن التي تختفي على بعد أميال قليلة من السواحل الأوروبية، وسلسلة غير متوقعة من الحلفاء المزدوجين والسلطات التي تغض الطرف.

وأشار إلى أن الاتجار بالمخدرات لم يحظ باهتمام كبير، على الرغم من أن الاتجار بالمهاجرين وهو المحور الرئيسي للتدخل الأوروبي في ليبيا، لكنه جزء من اقتصاد الظل الأكبر الذي ينطوي على أنواع مختلفة من الأنشطة الإجرامية، مُضيفًا بأن الاتهام الموجه لحكومات القارة الأوروبية بـ”الاهتمام الضئيل” بالاتجار بالمخدرات ليس من منظمة غير حكومية، ولكن من مرصد الاتحاد الأوروبي لمكافحة المخدرات.

وتابع التقرير “تم تطوير نظام معقد يربط بين الجهات الإجرامية الليبية وقادة الميليشيات المتورطين في مختلف أشكال التهريب والاتجار، مع الشركات ورجال الأعمال المهتمين بالتجارة غير المشروعة في ليبيا ومالطا وإيطاليا وإسبانيا، اليونان وقبرص وألبانيا والجبل الأسود وتركيا وسوريا ولبنان ومصر والإمارات العربية المتحدة”، مُبيّنا أن ذلك مذكور في تقرير مفصل محفوظ في أدراج المستشارين في جميع أنحاء أوروبا.

وأضاف أنه بينما تبتعد السفن التجارية عن خليج سرت حتى لا ينتهي بها الأمر بالمساعدة في عمليات الإنقاذ، يعبر أسطول من السفن الآلية هذا الامتداد من البحر دون عائق، موضحًا أن ذلك على جبهة تهريب المخدرات ومذكور في الملف الذي اكتمل في مارس 2020م، حيث سمحت الميليشيات باستيراد وتخزين وإعادة تصدير المخدرات على نطاق واسع.

وأورد التقرير أنه في بداية العام الجاري، وعلى مدار أيام قليلة في صقلية، تم العثور على جثث ثلاثة غواصين، لم يتم الكشف عن اسمائهم، وكمية من المخدرات على شواطئ مختلفة، حيث كان هناك 600 علبة من مخدر الحشيش، مشيرًا إلى أن الأمر بدا وكأنه مشهد حطام سفينة، حيث انتهى التسليم بشكل سيئ تعد تحقيقاته بالمفاجآت.

واستكمل أن الحشيش – حسب وثيقة وكالة الاتحاد الأوروبي – يتم نقله الآن بشكل نموذجي قبالة ساحل الدار البيضاء، في المحيط الأطلسي، أو بين الناظور في المغرب ووهران في الجزائر في البحر الأبيض المتوسط، ويتم نقله على متن قوارب الصيد أو السفن التجارية إلى قبالة الساحل الليبي، وبطريقة مماثلة، ويتم النقل إلى ليبيا بحراً أو مباشرة على الشاطئ في موانئ الحاويات.

ووفق الصحيفة الإيطالية “على وجه الخصوص، هذا الطريق يستخدم أيضًا للكوكايين القادم من موريتانيا أو مباشرة من أمريكا الجنوبية، ولكن كيف تصل المخدرات إلى مراكز تجارة المخدرات في جميع أنحاء أوروبا؟.. في هذه المرحلة، تدخل شبكة مهربي النفط إلى المشهد، وتشارك في مساعدة المجرمين في صقلية وقطاع الطرق المالطيين وكبار الشخصيات في منظمة (ندرانجيتا) المنظمة الإجرامية الوحيدة في العالم القادرة على عبور الحاويات عبر المحيطات محشوة بفحم الكوك”.

وأوضح التقرير، أنه في الأشهر الأخيرة أعادت صحيفة “أفينير” مرارًا وتكرارًا بناء وتوثيق الشبكة التي تتاجر بمواد المحروقات من ليبيا إلى أوروبا، مشيرًا إلى ميليشيات الزاوية، وميليشيات مهرب البشر والوقود المُعاقب دوليًا، عبد الرحمن ميلاد، المعروف باسم “البيدجا” الذي تم اعتقاله، وفي عصابات زوارة ومن بينهم مهرب الوقود فهمي سليم بن خليفة، الذي يُعتقد أنه أنشأ المنظمة الإجرامية التي استهدفتها إدارة مقاطعة كاتانيا المناهضة للمافيا في العملية الدولية “النفط القذر”، وكشف التحقيق في تلك العملية عن تورط مافيا سانتاباولا-إركولانو الصقلية في عملية “النفط القذر”.

وعن المهرب فهمي سليم بن خليفة، ذكر التقرير أنه “تقاعد إلى موطنه في زوارة، قاطعًا رحلاته المتكررة إلى مالطا وصقلية، حيث أنه في 23 أغسطس 2017م، تم اعتقاله في زوارة بعد تصفية داخلية للعشرات من قبل الميليشيات الليبية، لكن بالنسبة له، لا توجد اتهامات بتهريب المخدرات، على الرغم من العثور على كيلو من الحشيش أثناء التفتيش داخل منزله”.

وواصل التقرير أنه “تم تطوير نظام بحري متطور للتهرب من الضوابط والتخلص من الأحمال ومن الرادار والاستفادة من الثغرات التنظيمية وعدم وجود الضوابط في البحر، لهذا السبب أصبحت الجهات الإيطالية والمالطية الفاعلة مركزية في الأداء العام لتهريب الوقود والمخدرات”.

واسترسل “المكان المثالي لخدعة المهربين هو خارج المياه الإقليمية لمالطا، حيث أنها منطقة حرة غير معلنة أنشأها تجار جميع السلع المهربة يطلق عليه بنك هيرد وهو ارتفاع تحت الماء، نظرًا لخصائصه الجيولوجية، يوفر للبحارة منطقة ضحلة حيث يمكن للسفن أن ترسي بحجة الابتعاد عن هبوب العواصف، ولهذا السبب- يشرح مرصد الاتحاد الأوروبي لمكافحة المخدرات- أنه يتم استخدامه بانتظام للتزود بالوقود للسفن التجارية أو حتى كمحطة توقف في حالة سوء الأحوال الجوية أو لخدمة فترات الراحة، بمعنى آخر، يتم هنا تبادل البضائع وتوزيعها على عدة سفن بمحركات”.

وبناءً على التقرير التي أخذت منه الصحيفة الإيطالية معلوماتها، فإن بنك هيرد وهو موقع تحويل جغرافي معروف للمعاملات البحرية غير المشروعة يُستخدم بانتظام لنقل البضائع غير المشروعة من سفينة إلى أخرى، في حين أن مالطا لم تُظهر حتى الآن أي اهتمام بإرسال زوارق الدورية الخاصة بها لإجراء عمليات التفتيش، كما أن أسطول الاتحاد الأوروبي يتم إبعاده أيضًا، موضحًا أن نقطة القوة في هذا النظام تتمثل في أنه في كثير من الأحيان لا يكون للبضائع مالكين محددين، فهم مختبئين وراء أوراق مزيفة أو شركات في ولايات قضائية “خارجية”، وبالمثل، يعلن الوكلاء البحريون وملاك السفن أنهم يجهلون حمولات السفن، وهو ما يعني غالبًا أن الأشخاص الوحيدين الذين تتم مقاضاتهم هم القبطان والطاقم، في حين أن عددًا معينًا من الأشخاص الضروريين لعملية التهريب، يمكنهم الاستمرار في أعمالهم، بالإضافة إلى أن الانشغال في الغالب يكون في مطاردة اللاجئين وبالتالي يكون اعتماد المهربين على “قلة اهتمام” بهم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya