وصف عضو مجلس النواب، إبراهيم الدرسي ،اليوم الجمعة، اتفاق وقف إطلاق النار في محادثات اللجنة العسكرية 5+5 في جنيف، بأنه “مفاجيء” ولم نكن نتوقعه، موضحا أن الهدف منه الضغط على المنطقة الغربية لإخراج المرتزقة وتفكيك المليشيات.
و قال الدرسي وفي تصريحات لقناة سكاي نيوز ،إن انسحاب الأتراك والسوريين من ليبيا مسألة وقت، والضغط والتحدي الأكبر هي المليشيات المسلحة في مصراتة وزليتن وطرابلس والزاوية.
وأوضح الدرسي أن سرت ستكون هي العاصمة لكل الليبيين ونقل المؤسسات السيادية لها سينهي ويجفف منابع تمويل المليشيات التي كانت تستحوذ على مؤسسات طرابلس.
و تضمن اتفاق وقف إطلاق النار الدائم، الذي توصل إليه وفدا حكومة الوفاق والقيادة العامة في اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» في جنيف 12 بندا.
وشملت بنود الاتفاق، إخلاء خطوط التماس من الوحدات العسكرية ومغادرة المرتزقة في غضون ثلاثة أشهر، إضافة إلى تشكيل قوة عسكرية مشتركة، وإيقاف «خطاب الكراهية» وفتح الطرق في كل مناطق البلاد ،مع اتفاق تام ومستدام لوقف إطلاق النار في ليبيا بين الجيش الليبي والجيش الوطني الليبي التابع للقيادة العامة للقوات المسلحة، والموقع عليه أدناه من قبل ممثليهم المفوضين وبشهادة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا:
بالإسناد إلى وساطة الأمم المتحدة المدعومة من الدول المشاركة في مؤتمر برلين الذي عقد بتاريخ 19 يناير 2020، وسعيها الدؤوب لوقف أعمال العنف والأزمة الإنسانية الناجمة عن استمرار النزاع المسلح في ليبيا، وبالإسناد إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2310 لسنة 2020، والذي دعا في فقرتيه الرابعة والسادسة اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» إلى التوصل إلى اتفاق لوقف مستدام لإطلاق النار والالتزام به.