رحبت الخارجية المصرية باعلان وقف إطلاق النار الدائم في ليبيا ،كما ثمنت اتفاق العسكريين الليبيين اليوم على الحفاظ على الهدوء في الخطوط الأمامية، وتجنب التصعيد، ودعا الدول المنخرطة في الشأن الليبي إلى الاسهام في الجهد الحالي، وضمان عدم التصعيد.
وقال بيان للخارجية المصرية اليوم الجمعة، أن النجاح الذي تحقق اليوم جاء استكمالا لأول اجتماع مباشر استضافته مصر في الغردقة نهاية سبتمبر الماضي ،معربة على لسان المتحدث الرسمي أحمد حافظ، عن دعم جهود المبعوثة الأممية إلى ليبيا لتحقيق الهدف الرئيسي وهو ضمان استقرار ليبيا والحفاظ على سيادتها وسلامة ووحدة أراضيها مع ضرورة خروج القوات الأجنبية من البلاد.
ونشرت البعثة بثا مباشرا على صفحتها لحفل التوقيع الذي استمر عشر دقائق وأعقبه تصفيق. وجرت المراسم في مقر الأمم المتحدة في جنيف حيث وقف أعضاء الوفدين الليبيين ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز وهم يضعون كمامات أمام وثائق الاتفاق التي وقعوا عليها لاحقا.و تضمن اتفاق وقف إطلاق النار الدائم، الذي توصل إليه وفدا حكومة الوفاق والقيادة العامة في اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» في جنيف 12 بندا.
وشملت بنود الاتفاق، إخلاء خطوط التماس من الوحدات العسكرية ومغادرة المرتزقة في غضون ثلاثة أشهر، إضافة إلى تشكيل قوة عسكرية مشتركة، وإيقاف «خطاب الكراهية» وفتح الطرق في كل مناطق البلاد ،مع اتفاق تام ومستدام لوقف إطلاق النار في ليبيا بين الجيش الليبي والجيش الوطني الليبي التابع للقيادة العامة للقوات المسلحة، والموقع عليه أدناه من قبل ممثليهم المفوضين وبشهادة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا:
بالإسناد إلى وساطة الأمم المتحدة المدعومة من الدول المشاركة في مؤتمر برلين الذي عقد بتاريخ 19 يناير 2020، وسعيها الدؤوب لوقف أعمال العنف والأزمة الإنسانية الناجمة عن استمرار النزاع المسلح في ليبيا، وبالإسناد إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2310 لسنة 2020، والذي دعا في فقرتيه الرابعة والسادسة اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» إلى التوصل إلى اتفاق لوقف مستدام لإطلاق النار والالتزام به.