/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ موسى إبراهيم: بكى الرجال جهرا في بني وليد يوم استشهاد الزعيم القذافي - اخبار ليبيا
بني وليد سرت ليبيا الان معمر القذافي

موسى إبراهيم: بكى الرجال جهرا في بني وليد يوم استشهاد الزعيم القذافي

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

وصف الناطق باسم اللجنة الشعبية العامة سابقًا موسى إبراهيم ليلة الثلاثاء، اللحظات التي علم أهالي بني وليد المقاتلون نبأ استشهاد الزعيم الراحل معمر القذافي في مثل هذا اليوم 20 أكتوبر عام 2011.

وقال إبراهيم في منشور عبر صفحته على موقع “فيسبوك” إنه في مثل هذه الليلة 2011.10.20 كنا متحصنين في بعض نواحي مدينة الجهاد بني وليد، وأيدينا على البنادق التي لم تعد فيها غير بعض الرصاصات، وكثير من الصمود، وكنا  ننفذ أمر الإمام بالثبات في جبهة بني وليد بعد سقوط عاصمة البلاد قبل ذلك.

وأضاف إبراهيم إن بني وليد وقفت بمهابة أسطورية في وجه ضربات الناتو الجوية، ووحشية عصاباته البرية، لشهرين كاملين، حتى صارت “الرصيفة” ببني وليد و الحي رقم 2 بسرت توأمان في التاريخ.

وتابع إبراهيم “وكان أجمل شباب ليبيا، وبناتها، قد استشهدوا على تراب ورفلة، يتهجون اسم الوطن، ويتمتمون بالنداء المقدس: لن نسمح أن تضيع ليبيا في غوط الباطل، وعلى تخوم البلدة الخارجة كان “خميس” ورفاقه قد سبقونا إلى الجنة التي وعدنا بها الكتاب، أما في تخومها الداخلة فكان “سيف الإسلام” ، وألف سيف للإسلام، يعانقون بيوت “الرصيفة” وأحجار “غلبون” وزيتون “دينار” وهم ينازلون الظالمين بالصبر والرصاص”.

وأردف الناطق السابق باسم اللجنة الشعبية أنه “حين نفذت الذخيرة أو كادت، واشتدت ضربات “الدرون” الغادرة، واهتزت أرجاء “السوق” من حمم الصواريخ المجاورة، سقطت المدينة، مثل “فلوجة” ليبية دامية، يوم 2011.10.17 ليدخلها الأنجاس بشباشبهم وسحناتهم الكريهة التي رسمها برنار ليفي في مخيلته الصهيونية الخصبة”.

وبين أنه “قرر المدافعون عن الجبهة الوليدية أن يتفرقوا في اتجاهات عدة، البعض قصد العربان في أرض الجبل، والبعض إلى نواحي ترهونة، وآخرون إلى وديان الجنوب”.

وأكمل : “بقيت ثلة في المدينة، كنت منهم، ليس شجاعة استثنائية أو موقفاً عسكرياً بارعاً، بل لأننا كنا نعرف أن مصيرنا قد وصل إلى منتهاه في هذه المدينة المباركة، فقال أحدنا: لم يكن يخطر لي أنني سأموت وأدفن في جبال بني وليد، أنا ابن الساحل الليبي والشط والرمال، كان اسمه وليد، وعاش، بالمصادفة البحتة، ولم يدفن في الجبال”.

وبين أنه في اليوم الثالث لسقوط المدينة سمع الخبر المفجع باستشهاد الإمام، ورفاقه، في جبهة سرت وانتهاء المعركة الوطنية حينها، فبكى الرجال جهراً في بني وليد، وفي الوديان، وصلينا صلاة الغائب جماعة، ولم يكن رآهم قبل ذلك يبكون جهرا حتى حين مزقت القنابل أجساد أبنائهم او إخوتهم أو رفاقهم في ساحات القتال أو ميادين “السوق” ، حي المدينة الأوسط.

وتابع إبراهيم بالقول: “بقينا متحصنين بحجارة بني وليد، وحميمية معمارها وديارها، إلى يوم 2011.11.07 حين قررنا أن ما بأيدينا من رصاصات تسمح لنا إما باختراق خط العصابات الناتوية، أو الارتماء مضرجين بالموت على مخارج المدينة الحبيبة، وأي ارتماء سيكون في أحضان فاتنة مثل بني وليد، فاستشهد العشرات منا في عمليات الانسحاب خارج المدينة، وتمكن بعضنا من مخادعة رصاصة مسددة، أو صاروخ موجه، أو قذيفة طائشة، وتركنا وراءنا وطناً في غوط الباطل، وتاريخاً ناصعاً لنا، وإماماً قال سأموت هنا! ومات هناك!

وأكمل : “لكننا بهذا الوطن، والتاريخ، والإمام، نشد عزائمنا اليوم، وننهض من ركام الباطل وننتصر، ليس بالحقد، ولا بالثأر، ولا بتجيير المعركة لصالح الأفراد والقبائل الداخلة أو العدو الخارجي، بل باستعادة روح الوطن، وفكرة الانتماء، ووعي الإنسان، يعني باستعادة وبناء القيمة الوطنية ضداً على العمالة للبراني، وتجاوز الوجع، وتضميد الجراح، وهو ما يحتاج إلى موقف فكري ونفسي استثنائي يستلهم معمر القذافي نفسه ويمضي بليبيا إلى الأمام لا إلى الوراء.”

وأكد إبراهيم: “موقف بصلابة المعركة، ولكنه يخترق القلوب، قلوب الناس، بمعاني الوفاء والمجد والحقيقة التي هي ليبيا الواحدة، ليبيا السيدة المطمئنة والواعدة بالخير والنماء للأجيال القادمة.

واختتم إبراهيم بالقول إنه “هكذا تصبح 10.20 ميلاداً جديداً ينبثق من ركام الموت الذي واجهناه في 2011 بطمأنينة غامرة”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya