/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الفقيه: مشروع حفتر في أيامه الأخيرة - اخبار ليبيا
خليفة حفتر ليبيا الان

الفقيه: مشروع حفتر في أيامه الأخيرة

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

الفقيه: فرنسا أصبحت على هامش الملف الليبي

أخبار ليبيا 24 – متابعات

اتهم عضو مجلس النواب  المقاطع سليمان الفقيه، الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بأنه أحد الداعمين لمشروع خليفة حفتر العسكري، الذي انتهى أو في أيامه الأخيره، حسب قوله.

الفقيه قال، في تصريحات تلفزيونية  إن ماكرون أحد الداعمين لحفتر، واستقبله عدة مرات، وحاول الضغط على السراج عدة مرات، وعندما فشلت اللقاءات والمبادرات من مصر والإمارات، دخلت فرنسا، ولكن فرنسا دولة برلمان وحريات ولا يستطيع أن يستخدمها أشخاص، ووزير خارجيتها الذي كان له دور سيئ بكل وضوح، تشهد الآن تراجع وتتنصل من حفتر والتنصل من التدخل في طرابلس، ويجب أن يبنى عليه ونأمل أن هذه السياسة يستخدم فيه بعض العبارات ونبني عليه، حسب قوله .

وأضاف “أعتقد أن فرنسا الآن تحاول العودة لأنها تعتقد أنها خرجت من المشهد الليبي خاصة بعد تدخل الروس بطريقة مباشرة وأصبحت هامشية في الملف الليبي، ومن الحكمة ألا نحارب، وأن يعرف قدرها وأن نحافظ على المصلحة الليبية ونسعى إلى جذب أكبر عدد لأن مصر والإمارات استخدموا فرنسا أو استخدمتهما”.

وتابع “الحرب أولها كلام ثم دعم بالسلاح وفي مجلس الأمن، وكذلك الأمر إنهاء هذا المشروع هيبدأ بكلام التنصل منه وعدم الاعتراف به والتبرأ مما حدث ولن تكون سريعة، وينبغى أن نتعامل مع الإيجابي منها ويجنب السلبي، نحن كنا نقول إن فرنسا سابقا تعلن تأييدها لابد من تحجيمها وردعها وكان فيه تواصل مع البرلمان الفرنسي، والآن حفتر فضح الجميع بجرائمه وأصبح مجرما”.

وأردف “على الأشقاء في الشرق الليبي أن يلتقطوا هذه الرسائل وأن يتأكدوا أن حفتر رهان خاسر وعلى مصر التي تترنح أن تراجع نفسها، وعلى فرنسا أن تحذو حذو إيطاليا وتغير موقفها وأن تنسى الخلاف مع تركيا وتعلم أن استقرار ليبيا وهو استقرار للمتوسط واستقرار لجنوب أوروبا”.

واستكمل “على العالم أن يهتم باستقرار ليبيا بحكم موقعها الجغرافي ومساحتها الكبيرة، وأن يؤمن استقرارها وعدم استقرار سيكون له تأثير على الشعب الليبي لكن أيضا دول الجوار، والخطر لم يكن من الليبيين إنما من التدخلات السلبية الخارجية ابتداء من داعش وانتهاء بالمرتزقة متعددي الجنسيات”.

وأكد الرئيس الفرنسي، الإثنين الماضي، أن تركيا لم تحترم أي التزام قطعته في مؤتمر برلين، الذي عُقد في شهر يناير الماضي، بشأن الأزمة الليبية، مؤكدًا أن فرنسا لا تدعم خليفة حفتر وأن بلاده تهدف للتوصل لحل سياسي في ليبيا.

وذكر في كلمة له، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، أن تركيا باتت أكبر متدخل في شأن ليبيا في الوقت الراهن، مُشيرا إلى أنها تراجعت عن أي التزام قطعته بخصوص الملف الليبي.

وأردف أن تركيا زادت من حضورها العسكري في ليبيا بعد مؤتمر برلين، كما أرسلت إرهابيين ومرتزقة إلى ليبيا، مُبينًا أن سلوك أنقرة يلقي بمسؤولية جنائية وتاريخية على حلف شمال الأطلسي “الناتو” الذي يجب أن يتعامل مع هذا الوضع.

وأدان ماكرون، بشدة، التدخل التركي في ليبيا، لافتًا إلى أنه كان ينُتظر منها أشياء أخرى، وليس من روسيا، لأنها عضو في حلف الناتو، مطالبًا أنقرة بتوضيح سياستها في الشأن الليبي، خاصة مع تأكيدها إرسال سفن حربية وقوات عسكرية إلى ليبيا.

وفي ختام كلمته، شدد الرئيس الفرنسي، أن السياسة التركية في ليبيا غير مقبولة لأنها تهديد لإفريقيا، ولاسيما أصدقاء فرنسا في تونس والنيجر ومصر، كما أنها تهديد لأوروبا، خاصة لجهة إرسال إرهابيين إلى هذه الدولة الأفريقية العربية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya