/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ هكذا علق الفيتوري على وثائق كلينتون والتربي - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان معمر القذافي

هكذا علق الفيتوري على وثائق كلينتون والتربي

سلط الصحفي والسياسي الليبي الدكتور مصطفى الفيتوري، الضوء على رسالة رجل الأعمال الليبي عمر التربي، التي حملت تاريخ 30 أبريل 2011، والموجهة إلى وزيرة الخارجية الأميركية آنذاك هيلاري كلينتون التي رفعت عنها السرية مؤخرا.

وقال الفيتوري في ورقة تحليلية بعنوان (نفحة من رسائل الرائعة كلينتون: خسة رخيصة وعمالة زائدة) نشرها عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، :”الصورة المرفقة لرسالة مؤرخة في 30 أبريل 2011 بعثها شخص أسمه عمر التربي إلى عدد من الأشخاص منهم السفير الأمريكي في ليبيا عام 2011 يعلمه فيها بأن غارة للنيتو وقعت يوم 30 أبريل 2011 ربما قتلت أحد أبناء القذافي رحمه الله أو أحد المقربين منه”. 

وتابع الفيتوري، :”الملاحظات: في ذلك التاريخ فعلا وقعت غارة على منزل في غرغور وقتل فيها سيف العرب معمر القذافي وصديق له. هذا الخبر الرسمي يومها اما ما سمعته بعد 3 أشهر من وقوع الغارة ومن مصدر موثوق أن الغارة وقعت بعد 5 دقائق من خروج القذافي نفسه من نفس المنزل الذي كان فيه لسبب عائلي. لا أجزم بما قلته أنا ولكن الرسالة مؤكدة ولا مجال للشك فيها فهي من رسائل وزيرة الخارجية المرفوع عنها السرية مؤخرا. يعني الكلام مؤكد، التربي يقول في الرسالة أن معلوماته مصدرها: ممرض(ة) في أحد المستشفيات. طبعا أغلب الظن أن الممرض(ة) مسكين/مسكينة لا يعرف/تعرف خطورة ما قام(ت) به فهذه المعلومات في الحروب تعتبر معلومات عسكرية حساسة لا يجب البوح بها الا لمن هو مخول بذلك وكشفها يعاقب عليه قانونيا، في الرسالة أيضا يقول التربي أن “الهدف” كان من ضمن قائمة أهداف سبق أن قدمها هو إلى الأمريكان وغالبا إلى نفس الأشخاص الواردين في الرسالة وعلى رأسهم السفير كرتز. كرتز هذا يكن حقدا وكراهية غريبة للراحل القذافي وقد سمعته بنفسي مرة يتحدث عنه بلغة مواربة تشي بما في نفسه وكان ذلك في حفلة في بيته في طريق المطار في عام 2009 ان كنت أذكر”، بحسب قوله. 

وأضاف الفيتوري، :”الملفت في الرسالة أن صورة منها موجهة إلى أخرين منهم شخص أسمه الأول جارد وأخر أسمه كبلان. وحسب ظني أعرف الأثنين معرفة شخصية وخاصة جارد هذا كان المسئول الثقافي في السفارة الأمريكية في طرابلس يومها وكنت على علاقة قوية به الا انه دائم الشك فيّ ويتحفظ كثيرا في كلامه امامي خاصة حين يزورني في مكتبي وكنت انا أعتقد جازما انه يعمل مع المخابرات الأمريكية والله أعلم! المهم هما غير معنيين بمثل هذه الأمور أبدا! هذا شأن عسكري على أفترا ض أن التربي يؤمن بأنهما لا علاقة لهما بالمخابرات، ما اغاظني حقيقة هو أن التربي اختار ان يكون رخيصا جدا! فخبر موت انسان مدني بالذات لا يستحق هذا العناء والخبر تمت اداعته في الأعلام الليبي في نفس اليوم تقريبا يعني نقله (سخون) بلا معنى! ليه عليك؟، ولكن الرسالة تكشف ما هو اخطر ودليل عمالة حقيقية أصيلة وهو أن التربي كان قدم قائمة اهداف الي الأمريكان لضربها يعني الراجل له باع في “الأحداثيات” كما اخرين! لا حول ولا قوة الا بالله! من كان في القائمة أيضا؟ هل شملت ضحايا النيتو الاخرين؟ هذا يستوجب ملاحقة التربي قانونيا وفي أمريكا نفسها”، على حسب تعبيره.

كما قال الفيتوري، :”زاد غضبي حين عرفت من هو التربي هذا؟ قرأت أن الرجل (لم أسمع به من قبل) أمريكي من أصل ليبي ورجل أعمال ومقرب من “النظام”! باختصار: عميل رسمي ووفق قوله هو وخائن وفق القرائن!، يعني بـ “المشرشح” على رأي المواطن مخلوف “أنت شن ناقصك يا قحف بش ترخص ولا انت رخيص من يومك”؟، نقلي لهذا وتعبيري عن غضبي لا علاقة له بالسياسة بل بالقيم الإنسانية والأصالة ومعدن الناس والحرص على عدم ان يضع الأنسان نفسه حيث لا يجب وفوق هذا كله لماذا يحتاج الأنسان ليكون رخيصا أصلا؟ ماذا ستجني من عمل كهذا؟ لا دافع سياسي لدي مهما أعتقد البعض وفسر، أنا شخصيا قد أغفر الكثير الا “الأحداثيات” والعدوان على الأمنين، ختاما/ أحيانا الرأسمالية الوطنية أكثر قدرة على الخيانة غير المبررة من كل ما عداها”، على حد وصفه. 



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya