/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الدايري: تيار الإسلام السياسي وميليشياته يرغب بعرقلة إجراء انتخابات رئاسية في ديسمبر - اخبار ليبيا
الجفرة سرت ليبيا نيوز

الدايري: تيار الإسلام السياسي وميليشياته يرغب بعرقلة إجراء انتخابات رئاسية في ديسمبر

ليبيا – أكد وزير الخارجية الأسبق محمد الدايري أن مصر تقوم بدور فعال لتسوية الأزمة الليبية، وأن الليبيين يثمنون السياسات الحكيمة للقيادة السياسية في مصر لأنهم يعون أن هدف القاهرة هو دعم الاستقرار ووحدة الليبيين وسيادتهم على أراضيهم.
الدايري أوضح في حوار مع وكالة أنباء “الشرق الأوسط” أن ليبيا عانت منذ سنوات من تدخل أجنبي يزداد يوما عن يوم، حتى شعر الليبيون أنهم في بلد صارت صناعة القرار فيه ملكا لأطراف وقوى خارجية.
وقال إن التقدم الذي أحرزه “مسار برلين” إزاء الأزمة الليبية ولاسيما بعد وقف إطلاق النار في يونيو 2020 تعثر بسبب وجود الأطراف الخارجية المتحكمة في صناعة القرار الليبي، وإن الرأي العام الليبي طالب وما زال يطالب بإجراء انتخابات رئاسية في موعدها في ديسمبر المقبل لإيجاد أرضية جديدة للشروع في عملية الاستقرار.
وأضاف أن هناك رغبة حقيقية من دول فاعلة في الملف الليبي؛ وفي مقدمتها مصر بإخراج ليبيا من أزمتها الحالية إلا أن هذه الرغبة تصطدم أحيانا بمصالح بعض الدول الإقليمية المنخرطة في الملف الليبي والتي تضغط بدورها على أطراف ليبية موالية لها لعرقلة المسار السياسي.
كما تابع “الليبيين يثمنون السياسات الحكيمة للقيادة السياسية في مصر والتي بدأت في الآونة الأخيرة بإعلان القاهرة في 6 يونيو 2020، مرورا بالخط الأحمر (سرت/ الجفرة) في يوليو 2020، ورأينا القاهرة ترحب من أجل دعم قضية الاستقرار ومساعدة الليبيين في الخروج من الأزمة الحالية، حيث تحظى السياسات المصرية إزاء ليبيا باهتمام وتقدير شديدين من قبل الشعب لأن الليبيين يعوا بأن نبراس القاهرة هو دعم الاستقرار ووحدة صفوفهم وسيادتهم على آراضيهم”.
وأكد أن الشعب يرفض رفضا قاطعا كافة أنواع وأشكال التدخل والوجود العسكري على الأراضي الليبية ولا يمكن أن تقبل ليبيا بوجود أي عسكري أجنبي تحت أي مسمى، منوهاً إلى أن العديد من الدوائر السياسية الليبية تتطلع، عقب إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، إلى وضع سياسات جديدة من شأنها إخراج ليبيا من بوتقة الارتهان الأجنبي والتدخل الصارخ غير المقبل في الشأن السياسي الداخلي.
ورأى أن تيار الإسلام السياسي وميليشياته، بدعم خارجي، يرغب في عرقلة إجراء انتخابات رئاسية في ديسمبر المقبل ويواصل منهجه في ارتكاب جرائم الإقصاء السياسي التي مارسها في السابق، قائلا “أتوقع ضغطا من جميع فئات الشعب الليبيي على القطاعات الحكومية من أجل إجراء الانتخابات في موعدها”.
أما بشأن موقف جماعة “الإخوان” في التطورات السياسية والعسكرية في البلاد، أوضح أن غالبية الليبيين رفضوا ما قام به “التيار الأصولي” الذي يضم حزب “العدالة والبناء” الإخواني بفرض قانون العزل السياسي بالقوة عام 2013، مبيناً أن تركيزه كان ينصب على إقصاء التيار الديمقراطي المدني.
ودعا الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي إلى مواصلة الضغط من أجل تنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ديسمبر الماضي حسب نص عليه قرار مجلس الأمن رقم 2570 الصادر في 16 أبريل 2021 ومقررات مؤتمر برلين في 23 يونيو 2021، مؤكداً أن الشعب لن يسمح بعودة تيارات الإسلام السياسي للهيمنة على مقاليد الأمور في ليبيا وهو يتابع بدقة ما حدث ويحدث بعض البلدان العربية.
واختتم حديثه مشيراً إلى أنه عقب الانتهاء من المسار السياسي أي بعد الانتهاء من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، يأتي المسار الأمني المتمثل في توحيد المؤسسة العسكرية وتفكيك الميليشيات المسلحة من أجل إخراج كافة القوى الأجنبية النظامية وغير النظامية .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من أيوان ليبيا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya