/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ صورة اردوغان و الكبير..فواتير السداد قد حان سدادها - اخبار ليبيا
اقتصاد ليبيا الان مصرف ليبيا المركزي

صورة اردوغان و الكبير..فواتير السداد قد حان سدادها

01 July, 2020

خبر المصرف المركزي ــ طرابلس ــ المقتضب عن اجتماع محافظه  الصديق الكبير  الاثنين الماضي  في اسطنبول مع  رئيس تركيا رجب  أردوغان ووزير المالية  والخزانة التركي  براءات البيرق  والمنشور على الصفحة الرسمية للمصرف على موقع الفيس بوك ، كان خبرا باهتا وغامضا و  لم يقدم اي معلومة ولو  تلميحا عن ما تناوله الاجتماع واكتفي بالقول ان ” اللقاء تناول  المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين البلدين ” ، وهنا تقفز الاسئلة الملحةماعلاقة محافظ ليبيا المركزي بمناقشة أية ملفات مع رئيس دولة أجنبية  ؟ خاصة وان منصبه مثار جدل اذ يعتبر وفق القانون منتهي الولاية كما ان مجلس النواب اقاله وعين  محمد عبد السلام الشكري الذي لم يستلم مهامه منذ عام 2017 وحتى اليوم  ؟لماذا يتكتم المركزي عن حقيقة الاجتماع مكتفيا بنشر صورة وجمل غامضة وتقديمها للرأي العام كخبر ؟أليس من باب الشبهات أن يجتمع الصديق الكبير مع رئيس دولة  متورطة بجلب المرتزقة والارهابيين الى ليبيا ؟ثم بأي منطق يقبل أن يتناقش رئيس دولة مع محافظ مركزي لدولة أخرى و ماطبيعة وجود وزير ماليته في الاجتماع ؟وسبق هذا الخبر بأربعة ايام خبر آخر بذات الغموض عن اجتماع  الكبير  في إسطنبول مع  وزير المالية والخزانة التركي براءت البيرق  وذيل الخبر بعبارة   ” الاجتماع ناقش الملفات ذات الاهتمام المشترك ”  ومثل هذه العبارة  الغامضة تلح أيضا  بسؤال  عن ما هو المشترك بين المصرف المركزي الليبي و ووزارة المالية التركية ؟عبارات ساقها مركزي طرابلس  لا تنتمي الى  ما يجب ان يتضمنه خبر موجه للرأي العام  ،  وهكذا يطرح السؤال المهم لماذا لا يفصح المركزي وبوضوح عن ما يجري من تحركات ؟ ففي ما ينشره من أخبار  اسئلة كثيرة تحتاج الى بيان او حتى مؤتمر صحفي بينما يكتفى المركزي بسطور شحيحة العبارة مكتنفة بالغموض لايمكن وصفها بأفضل من تعليق مبهم على صورة.
صورة تحمل في طياتها الكثير
من جانبه وعلى صفحته الرسمية على الفيس بوك علق رئيس قسم السيولة النقدية في المصرف المركزي  ــ البيضاء ــ رمزي الآغا  على صورة التى  جمعت  الرئيس التركي اردوغان ووزير ماليته  براءات البيرق  و الصديق الكبير كاتبا أن  فواتير السداد قد حان وقت استحقاقها في اشارة الى ماتنفقه تركيا على تدخلها السافر في ليبيا ،  وأن  احتياطات  ليبيا اصبحت في متناول اردوغان  بتنفيذ الصديق الكبير  ثم نشر الاغا تدوينة  اخرى  بعد يومين بعنوان معلومة مؤكدة كتب فيها أن “تواجد الصديق الكبير في تركيا  كان لوضع اللمسات النهائية لتنفيذ الاتفاقية المبرمة مابين حكومة الوفاق والحكومة التركيا لغرض تعويض الشركات التركية التي كانت لها عقود قبل عام 2011 وتقدر قيمة تعويضات مايقارب ثلاثة مليار دولار ”  ثم اضاف الاغا   في تدوينته  أن الصورة التي ظهر فيها الصديق الكبير مع   اردوغان ومحافظ البنك المركزي التركي هي احتفالا ببدء تنفيذ هذه الاتفاقية ”  ، وهنا جدير  القول أنه لم يحدث ان خرج رمزي الاغا بمعلومات لم تثبت صحتها فالرجل مسئول مهم في المركزي وعلى اطلاع وصاحب موقف ثابت يرفض المليشيات الارهابية التى تسيطر على العاصمة طرابلس والتدخل التركي السافر في ليبيا.ولعل اهم نقطة فيما كشفه رمزي الاغا   عن حقيقة ما انطوى عنه القول في خبر مركزي طرابلس عن اجتماع اسطنبول  هي التحذير من خطورة  وضع احتياطيات ليبيا في متناول يد اردوغان  .وفي جانب اخر يبحث اردوغان عن نهب الاموال الليبية بذرائع ومنها تعويض الشركات التركية  ذات العقود في ليبيا وحري التعرف على بعض التفاصيل المهمة عن العلاقة بين الشركات التركية وليبياوفي الاخبار تصريحات تناقلتها وسائل الاعلام الدولية كشفت عن نية تركيا  الاستحواذ على  2,7 مليار دولار كتعويضات عن أعمال قيل ان شركات تركية  نفذتها في  ليبيا  قبل  احداث فبراير  2011  ، وفق تصريحات  مظفر أكسوي، رئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي الليبي.وتستفز هذه التصريحات المواطنين في ليبيا حيث من الذي يؤكد استحقاق الشركات التركية لهذا القيمة وماذا كانت حقيقية ام مبالغ فيها ؟ وماهو حجم الاعمال التى نفذتها تلك الشركات ؟ وهل ليبيا في وضعها مطالبة بدفع هذه الاموال ؟  وهل حكومة الوفاق التى لم تحصل على تزكية من البرلمان الليبي وعلق اعضائها باستثناء السراج عضويتهم مخولة لتوقيع اتفاق لدفع هذه الاموال ؟في مقابلة مع وكالة “رويترز”  قال أكسوي “انتهى العمل على مذكّرة التفاهم المتعلقة بالعقود القديمة. سيجري حل مشكلة الديون التي لم تُسدد بعد والأضرار وخطاب الضمان”. وأضاف ” أن الاتفاق  سيشمل خطاب ضمان بمليار دولار إلى جانب 500 مليون دولار عن الأضرار التي لحقت بالآلات والمعدات، إضافةً إلى ديون غير مسدّدة بقيمة 1,2 مليار دولار”.اذا هي في الواقع اموال تدفع لانعاش شركات تركية على حساب الخزانة الليبية  ، والذريعة هى عقود قديمة وديون واضرار مقابل مبالغ لن تستفيد منها ليبيا فلا يكتفي الاتراك بحجم   صادرات شركاتهم الى السوق الليبي والتى تقدر بنحو 2 مليار دولار سنوياً  ويقفزون لنهش الخزانة الليبية باسم مشروعات سابقة بل يتسع نهمهم الى بحث تنفيذ مشروعات  جديدة لمحطات طاقة وإسكان ومراكز تجارية  قد  جرى بالفعل  توقيع خطابات ائتمان لبعضهاالنهم التركي الذي يندفع به اردوغان على الخزانة الليبية ينفذه وزير ماليته  وصهره براءات البيرق الرئيس التنفيذي السابق لشركة تشاليك القابضة. الشخصية  المنحازة لسياسات اردوغان بشراسة  
من هو براءات البريق  ؟
  براءات البيرق متزوج  من إسراء اردوغان الابنة البكر للرئيس التركي، ويبلغ من العمر 40 عاما  وتم تعيينه في 9  يوليو وزيرا للمالية وللخزانة، الا ان الاسواق استقبلت تعيينه بحذر معروف عنه الدفاع والانحياز لسياسات اردوغان فيما يعرف عن اردوغان قربه من عائلة البيرق، وبخاصة صادق والد براءات، وهو صحافي سابق وسياسي ينتمي للتيار الاسلامي ومن الاصدقاء المقربين للرئيس التركي  ويمارس البيرق نفوذا كبير في الحكومة التركية الى حد وصفه احيانا برئيس وزراء غير معلن. كما يعتبر براءات سياسي ورجل أعمال تركي ، و الرئيس التنفيذي السابق لشركة تشاليك القابضة  والنائب منذ يونيو 2015  ووزير الطاقة والموارد الطبيعية منذ نوفمبر  2015 حتى يوليو 2018  ،عُينَّ بعدها وزير الخزانة و الماليةانضم إلى شركة تشاليك القابضة في عام 1999، وعين المدير المالي لمكتب الولايات المتحدة في عام 2002 أثناء دراسته للماجستير في إدارة الأعمال في كلية لوبين لإدارة الأعمال، جامعة بيس في نيويورك ، في عام 2004 ، تم تعيينه كمدير في الولايات المتحدة لشركة كاليك.لدى عودته إلى تركيا في عام 2006، شغل  لأول مرة منصب معاون مدير عام الشؤون المالية شركة تشاليك ، وعين رئيسا تنفيذيا للشركة  في عام 2007.، وكان الرئيس التنفيذي لشركة تشاليك البيرق حتى وقت متأخر 2013.وفي خطوة ملفته في الداخل التركي قام البراءات بشراء صحيفة «صباح» وقناة «A- Habe»  المواليتان للرئيس التركي أردوغان.
تجاوزات الكبير
منذ 2011 والصديق الكبير يشغل منصب محافظ مصرف ليبيا المركزي وهذا تجاوز قانوني كبير وعمليا يضرب الكبير بالقانون الليبي الى عرض البحر ، ويعمل من مكتب طرابلس فارضا قراراته المثيرة للجدل على القطاع المصرفي الليبي ، متسببا في القاء المزيد من تعقيدات المعيشية على كاهل المواطن ، بل يتجاوز الى التدخل في السياسات المالية الخاصة بوزارة المالية متجاوزا طبيعة وظيفة المحافظ ، ففي عهده شهدت ليبيا اسوء فترة في العمل المصرفي ، اما في سياق العلاقات مع تركيا  فقام الكبير بتكوين  ودائع زمنية صفرية  تبلغ مدتها  4 سنوات بقيمة  8 مليارات دولار أودعت بكاملها في مصرف تركيا المركزي ، والمتتبع لعمل الصديق الكبير في المركزي يجد ان قراراته مثيرة للقلق والريبة على مصير الاقتصاد الوطني.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya