/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ المرغني يوجه رسالة إلى «صاحب البدلة 52» - اخبار ليبيا
ليبيا الان

المرغني يوجه رسالة إلى «صاحب البدلة 52»

المرغني يوجه رسالة إلى «صاحب البدلة 52»

01 July, 2020

وجه الكاتب و الصحفي المرغني جمعة، رسالة إلى من اسمها بـ”صاحب البدلة 52″، والتي عثر عليها المرغني في منزله.وقال المرغني في رسالته التي نشرها عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، “انا لا اعرف ان كنت حيا او ميتا .. و لا اعرف ان كنت جريحا او مصابا .. و لا اعرف لأي الفريقين كنت تقاتل ..ما اعرفه بدلتك الملقاة في فناء بيتي .. انا لم استضفك و لم ارحب بك .. لكنك تركتك بزتك في بيتي ..بالتأكيد لك عائلة و اولاد .. او ان لك اما تنتظرك بلهفة الامهات .. ربما لديك خطيبة و قلب ينتظرك ..لم تسقط من السماء فهناك من ينتظرك حتما ..سيدي صاحب البذلة 52بذلتك اخافتني وأرعبتني ..ظلت رابضة كأنما هناك من يحتل بيتي ..بيتي وطني .. كانت احلامنا كبيرة وطننا يتسع من المحيط الى الخليج .. اليوم تقلص الوطن لم يعد خيالنا يفارق اسوار بيوتنا .. و حتى بيوتنا صارت ساحة للمعارك”.وتابع، “يا صاحب البذلة 52 لا اعرف سببا لان تتركها في بيتي ربما قتلت او جرحت او انسحبت تكتيكا ام تفكيكا .. لكن في كل الاحوال كان عليك ان تأخذ بذلتك المدفوع ثمنها من دمنا و من استقرارنا و من لقمة اطفالنا .. لا اعرف لمصلحة من تقاتل و ما هو دافعك للقتال و ما هو حلمك حين تقاتل لكنك كنت تقتل بالتأكيد ..بذلتك ازعجتني لا انظر لها ككتلة من القماش بل اراها جثة مرمية في فنائي .. لم استطع ان ارميها او احرقها .. تنتابي مشاعر مختلطة من الغضب و الشفقة .. اغضب من نزوحي اربعة عشر شهرا عشت فيه شعور نكبة ابناء فلسطين و اشفق عليك كما اشفق على ضحايا هيروشيما .. ربما لو زرتني في زمن اخر و بدون هذه البدلة كنت سأستقبلك بحفاوة و اكرمك بما يليق .. لكنك دخلت بيتي دون استئذان و رميت بذلتك على عجل و اعتبرت بيتي مجرد خندق حرب ونسيت انه مكان للفرح و مكان للود انتهكت بهجته و صادرت فرحه .. صاحب البذلة 52 ربما كنت في السماء تنتظر الرحمة و السماح و حقيقة اني لن اسامحك و ربما كنت تتألم في احد المشافي ولا استطيع ان ادعو لك و ربما تتبختر مزهوا بانتصارك او ترفل في اذيال خيبتك”، بحسب تعبيره.وأضاف، “صاحب البذلة 52 بإمكان الجميع ان يمتشق البنادق و يزهق الارواح و يصادر الفرح لكن ليس بإمكان الجميع ان يزرع بسمة للفرح .. صاحب البذلة 52 ان كنت حيا خذ بذلتك وارحل و ان كنت ميتا فقل لي من ورثها لأرسلها له على البريد السريع .. بيتي وطني وبذلتك تزعجني”، على حد قوله.

رابط مختصر

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya