/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ رسائل كلينتون تكشف صراعات “الإنتقالي” ومخطط استعمال سلاح النفط - اخبار ليبيا
الزاوية بنغازي طرابلس ليبيا الان معمر القذافي

رسائل كلينتون تكشف صراعات “الإنتقالي” ومخطط استعمال سلاح النفط

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

الرسائل كشفت المخططات المشبوهة للانتقالي الذي وقع عقودا للنفط مع شركات لكي تساعده في إسقاط القذافي

أخبار ليبيا 24 – متابعات 

كشفت رسائل البريد الإلكتروني لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون والتي كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو أعلنا الإفراج ورفع السرية عنها، عن رغبة رئيس المجلس الانتقالي السابق مصطفى عبد الجليل، في إزاحة رئيس تحالف القوى الوطنية ورئيس المكتب التنفيذي المنبثق عن المجلس الوطني الانتقالي السابق محمود جبريل.

وتضمنت الرسائل التي تم الإفراج عنها، أمس السبت، رسالة بتاريخ 20 أكتوبر 2012م، أن عبدالجليل كان يرى في تنحي جبريل عن قيادة المكتب التنفيذي فرصة لتشكيل حكومة جديدة، موضحة أن الأخير كان مترددًا في اتخاذ أي قرارات حاسمة خاصة فيما يتعلق بالعقود الجديدة للشركات الأجنبية النفطية قبل الانتخابات.

وذكرت الرسائل التي بلغت حوالي 35575 إيميل موزعة على 1779 صفحة كل واحدة فيها 20 إيميلا عدا آخر صفحة فيها 15 إيميلا، أن جبريل كان غير موافق على تعاقد المجلس الانتقالي السابق مع شركات ودول أخرى، وكان قلقا من توريط نفسه في عقود قد تجعله عرضة للاتهام بالفساد، بينما كان المسؤول بـ”الانتقالي” محبطًا من توجهات جبريل بالخصوص.

وتؤكد الرسائل، المخططات المشبوهة للمجلس الانتقالي الذي وقع عقودا للنفط مع شركات منها فرنسية لكي تساعده هذه الدول في إسقاط نظام القذافي ، حيث ذكرت صحيفة “ليبيراسيون” خلال شهر سبتمبر 2011م، أن “الانتقالي” وعد باريس في أبريل من العام ذاته بـ35% من النفط الخام مقابل دعمه في إسقاط نظام القذافي .

وجاء بالرسالة الموقعة في 3 أبريل 2011م بعد 17 يوما من تبني القرار 1973 الأممي، وفقا للصحيفة أنه “بناء على الاتفاق حول النفط مع فرنسا مقابل الاعتراف بمجلسنا “الإنتقالي” خلال قمة لندن كممثل شرعي لليبيا، انتدبنا أخانا محمود شمام، الوزير المسؤول عن الإعلام بالمجلس الوطني الانتقالي للتوقيع على هذا الاتفاق الذي يعطي 35% من إجمالي النفط الخام للفرنسيين مقابل الدعم الكامل والدائم لمجلسنا”.

يُشار إلى أن المجلس الانتقالي كان قد قال بداية ثورة  فبراير 2011م، إنه سيمنح معاملة تفضيلية للدول التي تقف إلى جانبه.

ومن ناحية أخرى، كشفت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، آنذاك”، أن رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون، أنشأ وحدة داخل حكومته للقيام بعمليات اقتصادية سرية ضد معمر القذافي.

وقالت الهيئة إن الوحدة التي سُميت خلية النفط الليبي ساعدت بمنع وصول إمدادات الوقود إلى طرابلس، وضمان تدفق البنزين والديزل إلى المسلحين في شرق ليبيا، وأضافت أن مسؤولين بالحكومة أكدوا أن الخلية، المكونة من عدد قليل من موظفي الخدمة المدنية والوزراء والشخصيات العسكرية، لعبت دورا حاسما في حرمان قوات نظام القذافي من وقود الحرب وضمان استمرار المتمردين بنقل المعركة إلى معقل القذافي .

وأوضحت أن الخلية قدمت معلومات استخباراتية للمتمردين لتمكينها من قطع إمدادات النفط الخام من جبال نفوسة إلى مصفاة الزاوية، وشجّعت تجار النفط بلندن على بيع الوقود للمتمردين في بنغازي.

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya