/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ عبدالعزيز: المتمرّد لا يعرف أسلوبًا إلا الحرب.. ولولا الحلفاء الأتراك لكنا في خبر كان - اخبار ليبيا
درنة سرت ليبيا الان

عبدالعزيز: المتمرّد لا يعرف أسلوبًا إلا الحرب.. ولولا الحلفاء الأتراك لكنا في خبر كان


ليبيا – أعرب عضو المؤتمر العامّ السابق عن حزب العدالة والبناء محمود عبد العزيز القياديُّ في جماعة الإخوان المسلمين، عن استغرابه من البرقية العاجلة الصادرة من قبل وزارة دفاع الوفاق في ظلّ الحرب القائمة ودون توضيح أيّ تفاصيل للمواطنين، واصفًا ذلك بالأمر الكارثي.
عبدالعزيز قال خلال استضافته عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني، وتابعته صحيفة المرصد: “تسريب البرقية أو الرسالة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك يضرُّ بالوضع والمواطن. على النمروش الخروج بمؤتمر صحفي لطمأنة الليبين وللتأكيد على جاهزية واستعداد القوّات لأيّ هجوم”.
واعتبر أنّ الوضع على الأرض خطير جدًا في ظل استمرار التحشيدات والتجهيزات في سرت والجفرة؛ لأن الآخرين يعلمون المعادلة التي تم الحديث عنها والتي تتمثّل بالتوجه نحو التفاوض ويداك على الزناد، لتوسيع المدى في التفاوض، وفقًا لقوله.
أما بشأن تأثير الحراك العسكري والتحذيرات على الحوار علق قائلًا: “المجموعة التي تقف في صف خالد المشري وذهبوا لبوزنيقة هم مجموعة صغيرة جدًا ووقعت بينهم  مشادّة وملاسنة قبل الدخول لجلسات الحوار. أعلم أنّ هناك لقاءات ستعقد في اليومين القادمين في دول مختلفة، وما تمَّ التوصل إليه في بوزنيقة لا يمثّل مجلسي الدولة والنواب”.
وأكّد على أنّ مجلس الدولة منقسم على نفسه والبرلمان كذلك، بالتالي هناك إجراءات يجب أن تتمَّ قبل مناقشة المادة 15 والمناصب السيادية؛ لأنّ المشكلة في ليبيا هي بالأجسام التي لا طعم لها ولا لون ولا رائحة، حسب تعبيره.
كما أردف: ” المجتمع الدولي مصرُّ على أن أيَّ عمل قادم سيكون من خلال مخرجات برلين، بالتالي وللاسف هذا ما يحصل الآن، أما بشأن بيان أحمد معيتيق الذي يتقدّم به بالشكر للبعثة الأممية على مجهوداتها في جمع الليبيين فهو شخص يتصرّف وحده ولا يدري عنه أحد ويعقد اتفاقيات في غرف مظلمة”.
واختتم قائلًا: “لا يمكن إجراء حوار وتستعد للحرب، خاصّة أن المتمرّد لا يعرف أسلوبًا إلا الحرب، ولولا الحلفاء الأتراك لكنا في خبر كان، أطالب كل من يتوجه للحوار أن يضع ملف المهجرين والسجناء على الطاولة خاصة سجينات درنة”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya