/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ “الشريف”: أي انتخابات ديمقراطية حالياً ليست من مصلحة “فبراير” لانحدار شعبيتنا - اخبار ليبيا
اقتصاد سيف الاسلام القذافي عملية الكرامة ليبيا الان

“الشريف”: أي انتخابات ديمقراطية حالياً ليست من مصلحة “فبراير” لانحدار شعبيتنا

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

هاجم فيصل الشريف، المطالبين بانتخابات برلمانية ورئاسية لحل الأزمة في ليبيا، مخاطباً إياهم على حسابه بموقع “فيسبوك” اليوم السبت.

“الشريف” الذي يروج لنفسه باعتباره “أكاديمي وباحث قانوني” على قنوات الإخوان، قال في تدوينة بعنوان: “للمطالبين بانتخابات…إلى أين ستمضون بنا؟”: “من يطالبون بانتخابات برلمانية وحتى رئاسية، هل تدركون أن هناك قاعدة شعبية لا يُستهان بها تنتمي للنظام السابق، وأن هذه القاعدة الشعبية ستقف خلف مرشح واحد يتفق عليه قياداتها في الخارج والداخل، ولقد تدافعوا في السايق وسيتدافعون لاحقًا للتسجيل في منظومة الانتخابات ليضمنوا الأكثرية العددية؟ ولن يتفقوا على سيف القذافي لأنه مطلوب للجنائية الدولية والقضاء المحلي ولكن سيتفقون على شخصية بديلة سيختارونها بعناية وبمساعدة إقليمية ودولية ويروجون لها إعلاميًّا” وفق قوله.

وأضاف “الشريف” الذي يزعم الدفاع عن الدولة المدنية وآليات الديمقراطية كالانتخابات والتظاهر قائلاً: “تعلمون في ذات الوقت ما عليه بيتنا الداخلي من تزعزع وانقسامات وتشتت، وفوق ذلك إن كثيرًا من الليبيين الذين لا يعنيهم من يحكمهم بقدر ما يعنيهم الأمن والأمان والخدمات، وهؤلاء وبعد هذه المرحلة الفاشلة التي للأسف قادتها مجالس وحكومات في جلهم محسوبون على فبراير سيتعاطفون مع الطرف الآخر باعتباره لم يكن المسؤول عن تلك التراكمات السيئة لتلك المرحلة من السنين العجاف!” على حد تعبيره.

وواصل “الشريف” بقوله: “هنا يكمن السؤال المهم بل الأهم:- هل إن لا قدر الله فاز برئاسة ليبيا مرشح يتبع النظام السابق سنعترف له بالفوز ديمقراطيًّا؟ وإن رفضنا ألن نكون قد كفرنا بالديمقراطية ومخرجاتها ونكصنا عن مبادئ التحول الديمقراطي الذي رفعناه شعارًا وطنيًّا؟، وإن رفضنا ألن نكون مسؤولين عندها عن إدخال البلاد في حرب جديدة سيقف فيها العالم المعترف بنتائج الانتخابات ضدنا؟”.

وتابع “الشريف”: “في حال كذلك قمنا بانتخابات برلمانية وتحصل النظام السابق فرضًا على أكثرية داخل البرلمان أو خلق ائتلافًا مع الكرامة أو مستقلين وتمكنوا من ضمان الأغلبية وقاموا بتشكيل الحكومة، أين سنكون نحن وقتها؟ فلا سلطة تشريعية في يدنا ولا تنفيذية، بل مجرد أقلية غير معطلة، فهل سنقبل بهذا الدور؟ أم نقلب الطاولة ونكفر بمخرجات الانتخابات ونعلن عن حرب جديدة ضد من فازوا بالديمقراطية ومعهم الدول التي ستساندهم بكل قوة لكونهم يحملون الشرعية الشعبية ضد من انقلبوا على هذه الشرعية، ونعلم جيدًا نهاية هكذا طريق”.

وأضاف قائلاً: “إذن فمن مصلحة فبراير أن تقوم بثورة حقيقية داخلها قبل أي استحقاقاتٍ انتخابية تستعيد بها ثقة القاعدة الشعبية وخاصةً من شريحة الوسط الذين يتأثرون بمستوى الأمن والاقتصاد والخدمات، لذلك فإن الأمر يقتضي أن تكون هناك ثورة مؤسساتية حقيقية تصلح من مستوى الخدمات وتقبض على الفاسدين وتودعهم السجون وتحاكمهم، وتصلح من مستوى أداء القطاع الأمني والخدمي على مستوى الأولويات الحياتية، فهذا كفيل بأن يعيد الثقة من خلال الشرائح المجتمعية المعنية بالعيش الكريم بعيدًا عن الانتماءات أو الأيدلوجيات، وكل هذا من خلال مرحلة تؤسس لما قبل الانتخابات وليس الذهاب لانتخابات بلا رصيد شعبي، أو لنقل في ظل انقسامات وصراعات وأداء فاشل وانهيارات على مستوى الحاجات الأساسية وتنامي لحجم الفساد الذي صار عنوان هذه المرحلة بامتياز” على حد قوله.

وزاد قائلاً: “كل تلك الافتراضات لا يمكن نكران إنها منطقية وليست خيالية، وإنها من الممكن أن تحدث واقعيًّا، وبالتالي فتشخيص الواقع وترتيب البيت الداخلي أولى من الاندفاعات العاطفية التي قد تكلف الكثير، لأنك يجب أن تروج بانتخابات وأنت في أوج قوتك شعبيًّا وليس في أوج انحدار شعبيتك، لأن من وقفوا في الطوابير أمام المصارف ومن عانوا ويلات الكهرباء ومن شردتهم الحروب ومن تهجروا ومن فقدوا أسباب العيش الكريم ومن فقدوا الأمن، بالحد الأدنى جلهم سيتعاطفون مع الطرف الذي يرون إنه لم يكن المسؤول على معاناتهم، أي ليس معك، كل هذا بعيدًا عن المطامح الفردية والحزبية وغيرها لأن الحديث يتعلق بعموم الحال وعموم القضية وليس بخصوص المصالح، فالساعي لانتخابات في هكذا توقيتٍ ضبابي مفخخ هو كالساعي إلى الهيجاء بغير سلاحِ”.

 

الوسوم

ليبيا

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya