/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ غوتيريش: اللقاءات الأخيرة تمثل فرصة لاستئناف الحوار السياسي ويجب توفير الخدمات الأساسية لـلمواطنين - اخبار ليبيا
اقتصاد سرت فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

غوتيريش: اللقاءات الأخيرة تمثل فرصة لاستئناف الحوار السياسي ويجب توفير الخدمات الأساسية لـلمواطنين

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

أعلن الأمين العام للأم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين، عن امتنانه للقاء الذي جمعه بوزير الخارجية البريطاني دومينيك راب ونظيره الألماني هايكو ماس الذي يأتي في إطار محاولات التوصل إلى حل الأزمة في ليبيا الذي يعدّ أولوية قصوى للأمم المتحدة.وأكد غوتيريش، أن الصراع استمر لفترة طويلة جدًا، واليوم يمثل فرصة لإعادة الالتزام بإنهائه، فالأسابيع والأشهر الأخيرة شهدت تشجيعًا للهدوء في محاور القتال، فهناك حالة من الجمود حول سرت، والمواجهة المباشرة بين الطرفين محدودة.ولفت غوتيريش، إلى أنه في أغسطس الماضي، أصدر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير المعتمدة، فائزالسراج ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، بيانين منفصلين يطالبان فيه بوقف إطلاق النار ورفع الحصار النفطي والعودة إلى العملية السياسية، وهو أمر قابله غويتريش بالترحيب ودعوة جميع الأطراف إلى الانخراط بشكل بناء في عملية سياسية شاملة.وأوضح غوتيريش، أنه بشكل منفصل، التقى الفاعلين السياسيين الليبيين في مونترو بسويسرا وقدموا توصيات بشأن القضايا الحاسمة المطلوبة للتوصل إلى بيان سياسي بشأن الأزمة الليبية، وبالإضافة إلى ذلك، اجتمع وفدان من ما يسمى بمجلس الدولة ومجلس النواب في بوزنيقة بالمغرب لمناقشة معايير اختيار المناصب السيادية، معتبرًا أن هذه الأمور إلى جانب استقالة الحكومة المؤقتة في 13 سبتمبر، وإعلان السراج في 16 سبتمبر، تسليم السلطة بحلول نهاية أكتوبر، كما أنه في الأسبوع الماضي، التقى ممثلون عن “الوفاق” و”الجيش” في الغردقة بمصر تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لتقديم توصيات إلى اللجان العسكرية المشتركة 5 + 5 ، والتي من المتوقع أن تستأنف اجتماعاتها في جنيف في الأسابيع المقبلة، وهذه الأحداث تمثل زخمًا إضافيًا للفاعلين الليبيين لاستئناف الحوار السياسي وإحداثه، من خلال عملية ستعيد البلاد إلى السلام المستدام والاستقرار والتنمية.

وأكد غوتيريش، أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تقوم بالتحضير لسلسلة من الاجتماعات والمشاورات التي من شأنها أن تسهل استئناف المحادثات السياسية الليبية الشاملة – بقيادة ليبية، موضحًا أن مستقبل ليبيا على المحك ولذا فإن جميع الليبيين يجب أن يعملون على مواصلة العمل من أجل وقف دائم لإطلاق النار، والمساهمة بشكل بناء في منتدى الحوار السياسي الليبي الذي تيسره الأمم المتحدة؛ والعمل دائمًا مع مراعاة مصالح شعب البلد في المقام الأول، كما يجب الالتزام بالالتزامات التي تم التعهد بها في مؤتمر برلين بشأن ليبيا من قبل هذه المجموعة بالذات في يناير من هذا العام وتنفيذها، وويشمل ذلك التنفيذ الكامل وغير المشروط لحظر توريد الأسلحة الذي فرضه مجلس الأمن، وتشكل انتهاكات الحظر فضيحة وتثير تساؤلات حول الالتزام الأساسي بالسلام لجميع المعنيين، كما يجب أن تتوقف الشحنات الخارجية للأسلحة وغيرها من أشكال الدعم العسكري على الفور.

وطالب غوتيريش بالتعاون من أجل استعادة قدرة ليبيا على توفير الخدمات الأساسية والأمن لسكانها الذين تدهورت ظروفهم المعيشية باستمرار، ليس فقط نتيجة للصراع ولكن أيضًا بسبب سوء الإدارة والفساد المستشري، فلا يزال الشعب الليبي يتحمل وطأة الصراع ويواجه الآن التأثير المدمر المحتمل لوباء كورونا، لذا يجب أن يرى الجميع فائدة الرفع الفوري والدائم وغير المشروط للحصار المفروض على إنتاج وتصدير النفط في البلاد، والذي كان له تأثير مدمر على الاقتصاد، حيث يحتاج مليون ليبي إلى مساعدات إنسانية ونزح أكثر من 425 ألفاً من ديارهم بسبب الصراع، لذا يجب تفكيك شبكات الاتجار بالبشر الإجرامية في جميع أنحاء البلاد على الفور، وينبغي إطلاق سراح اللاجئين والمهاجرين المحتجزين في ظروف غير إنسانية وتوفير مأوى آمن لهم.

وفي هذا الصدد، حثّ غوتيريش، الدول الأعضاء على توفير المزيد من أماكن إعادة التوطين والإجلاء للاجئين وطالبي اللجوء الذين تقطعت بهم السبل في ليبيا، لأن هذا سيساعد في استباق التحركات المحفوفة بالمخاطر للاجئين والمهاجرين عبر وسط البحر الأبيض المتوسط ووضع حد لعمليات العودة غير الآمنة إلى ليبيا، والتي يعلم الجميع أنها ليست مكانًا آمنًا للإنزال.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya