/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ وصاية تركيا على الوفاق تعجل بإتفاق سفينة توليد الكهرباء - اخبار ليبيا
ليبيا الان

وصاية تركيا على الوفاق تعجل بإتفاق سفينة توليد الكهرباء


وأخيرا تبين سر التخريب المستمر لشبكة الكهرباء في غرب ليبيا ، وهو خدمة الاستثمارات التركية في هذا المجال ، وفي هذا السياق ،  بحث المدير التنفيذي لشركة الكهرباء الليبية علي ساسي، الإثنين، مع السفير التركي في ليبيا سرهات أكسين، سبل حل أزمة الطاقة في بلاده بمساعدة شركات تركية.
وقالت شركة الكهرباء العامة في ليبيا، في بيان: “المدير التنفيذي لشركة الكهرباء الليبية علي ساسي، التقى، الإثنين، في طرابلس، السفير التركي في ليبيا سرهات أكسين”.وجاء في البيان، أن “السفير التركي نقل رؤية شركات بلاده لحل جزئي لمشكلة الكهرباء في ليبيا، بطرح مجموعة من المقترحات تساهم في استقرار الشبكة الكهربائية”.وقال أكسين: “المقترحات تم عرضها على بعض أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية”.من جانبه، زعم ساسي أن المقترحات تساهم في تخفيف المعاناة على المواطنين، وتعهد بإحالتها إلى الجهات المختصة بالدولة للموافقة عليها، تمهيدا لتنفيذها.

وتشهد الأحياء السكنية بطرابلس، انقطاعا مستمرا للكهرباء، تصل إلى 10 ساعات يوميا في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال الصيف.وقبل ذلك ، ذكرت شبكة «بلومبرغ» أن شركة كارادنيز القابضة، وهي شركة طاقة تركية، قد أجرت محادثات مع الحكومة الليبية لبيع الكهرباء إلى البلد الذي مزقته الحرب.وقالت الشركة، ومقرها في إسطنبول، إن السلطات في ليبيا، اقتربت من التعاقد مع شركة «كارادينيز» وشركتها التابعة «كارا بور شيب» لشراء 1000 ميجاوات من الكهرباء. وقالت الشركة إن لديها عددا كافيا من محطات الطاقة العائمة لتزويد ليبيا بالكهرباء، إذا تم التوصل إلى اتفاق.وعقد الوزراء الأتراك والليبيون محادثات في وقت سابق من الشهر الجاري ركزت على استئناف عمل الشركات التركية في ليبيا، وأيضا التعاون في مجال النفط والبنية التحتية، والاتفاق البحري والأمني الموقع بين الحكومتين العام الماضي.ووفق مصادر مطلعة فإن اهم النقاط فيما يتعلق بموضوع سفن توليد الكهرباء التركية  ودور تركيا في توفير كهرباء لليبيين ،تتمثل في أن الشركة باستطاعتها تغطية العجز اللي ينتج عنه طرح احمال وساعات طويلة بدون كهرباء وفي اسوأ الاحوال سيكون قطع الكهرباء لساعة او ساعتين كحد اقصى ،كما أن الشركة من سنة 2016 وهي تحاول تتواصل مع المسؤولين الليبيين ولكن الكل كان يطلب عمولة عالية وادارة الشركة مستعدة تعطي عمولة لكن في حدود المعقول .
ووفق ذات المصادر فإن مشكلة العمولات التي طالب بها مسؤولو الوفاق أجلت الاتفاق لأربع سنوات ، خصوصا وأن كل الأطراف تريد الاستفادة  بمبالغ مالية هامة.وردت المصادر تأخر موافقة سلطات طرابلس على الصفقة كذلك  الى خلافات بين بعض الفاعلين السياسيين وخاصة حول الدور التركي في ليبيا ، لكن الأمر إختلف الآخر بعد أن أصبحت حكومة الوفاق تعمل تحت الوصاية التركية المباشرةوقالت تقارير تركية أن وزير الخارجية التركي ميفلوت كافوس أوغلو ، ووزير الخزانة والمالية بيرات البيرق ، والمتحدث باسم الرئاسة إبراهيم كالين ، ورئيس جهاز المخابرات الوطنية التركي (MIT) ، هاكان فيدان ، بحثوا مع حكومة الوفاق  موضوع تزويدها بالكهرباء خلال زيارتهم لطرابلس في 17 يونيو الماضيوستتولى شاليك إنرجي ، وهي شركة تابعة لشركة شاليك القابضة ، على اتصال مع مؤسسة الكهرباء الليبية.وقامت بإنجاز محطة توليد الكهرباء بقدرة 550 ميجاوات في مدينة الخمس وتسليمها إلى الإدارة الليبية ،  قد حظيت بتفويض طاقة مثبتة تبلغ 1000 ميجاوات من خلال مشاريع مختلفة.وبحسب المعلومات التي أكدتها مصادر الأخبار ، فإن سفينة فيليز سلطان التابعة لشركة البحر الأسود ستعمل في ليبيا بسبب نقص الكهرباء في ليبيا، ومن مميزات هذه السفينة :السعة: 125 ميجاواتطول النهاية حتى النهاية: 110 مترالعرض: 25 مترالارتفاع: 46 مترالغاطس: 3 أمتارالطاقم: 20 شخصاالجهد: 36 – 170 ك.ف.التردد: 50/60 هرتزومن المتوقع أن يتم شحن سفينة كهرباء مع الخطوات الأولى لتوفير الطاقة في ليبيا ، وتعزيز البنية التحتية للبلاد والمرافق التي تم بناؤها سابقًا. ذكرت وكالة أنباء ديلي صباح أن كارادينيز القابضة أكدت رغبتها في توصيل الكهرباء إلى مناطق مختلفة في ليبيا في غضون 30 إلى 60 يومًاوتعتبر تركيا الدول الوحيدة في العالم التي تستثمر في مجال سفن توليد الكهرباء وكانت لها صفقات في عدد من الدول العربية والإفريقية ، ففي  ابريل  2018 بدأت سفينة توليد كهرباء تركية، العمل لتزويد السودان بالطاقة الكهربائية.وقال بيان أصدرته شركة “كارباورشيب” التركية المالكة للسفينة “قره دينيز باورشيب راؤوف بيه”، ال إن السفينة بدأت العمل في ميناء “بورسودان” شرقي السودان مع بداية شهر رمضان. ،وأضاف  أن سعة السفينة تبلغ 180 ميغاوات، وستمد الشبكة السودانية بالكهرباء، وفقا للاتفاقية الموقعة مع الشركة السودانية للتوليد الحراري.وأشار إلى أن سفينة توليد الكهرباء في السودان هي السادسة للشركة في إفريقيا، حيث لديها سفن في غانا، وموزمبيق، وزامبيا، وغامبيا، وسيراليون.وفي ذات العام أوضحت شركة “كارادينيز” التركية للطاقة، أن لديها 3 بواخر عبارة عن محطات طاقة عائمة مجهزة بأفضل التقنيات تؤمّن من 35 – 40 بالمئة من الكهرباء في لبنان.وقال  ممثّل الشركة بلبنان، رالف فيصل، إن “البواخر الموجودة حاليا بلبنان، هي “فاطمة غُل” في معمل “الزوق” شمال غرب بيروت، و”أورهان بيك”، الراسية في “الجية” جنوب بيروت، “تؤمنان نحو 400 ميغاوات أي 25 بالمئة من مجمل الطاقة المنتجة لكهرباء لبنان”.وأضاف:”ومع وصول باخرة “إسراء سلطان”  وصل إنتاج الكهرباء إلى 635 ميغاوات، أي أن البواخر الثلاث تنتج من 35 إلى 40 بالمائة من كهرباء لبنان”.وأوضح أن “كلفة الإنتاج للكيلووات في الساعة أرخص من جميع معامل الطاقة القديمة الموجودة في لبنان”.وفي سبتمبر 2019 بدأت سفينة توليد الطاقة الكهربائية التركية “عائشة غُل سلطان” رحلتها إلى السنغال، حيث ستبدأ توليد الطاقة من الغاز الطبيعي المسال بقدرة 235 ميغاواط، لتلبّي 15 في المئة من احتياجات السنغال من الكهرباء.والسفينة من تصميم شركة كار باور شيب التركية، المصمم والباني لأول محطات توليد الطاقة العائمة في العالم والعلامة التجارية العالمية لكارادينيز القابضة، كما تشغّل 22 محطة طاقة عائمة في أكثر من 10 دول حول العالم، بحجم أعمال يتجاوز 5 مليارات دولار.و قالت رئيسة مجموعة كار باور شيب للتجارة، زينت هاريزي، إنها تهدف إلى توفير الكهرباء بأسعار معقولة للبلدان التي تحتاج إلى الكهرباء بسرعة وبشكل موثوق، مضيفة أنها يمكن أن توصل سفن الطاقة القادرة على توليد الشحنة الكهربائية الأساسية للبلدان التي تطلبها خلال نحو شهر.أشارت هاريزي إلى أن شركة كار باور شيب شغّلت أول سفينة طاقة عائمة في عام 2007 في العراق، تليها لبنان وغانا وإندونيسيا وموزمبيق وزامبيا وغامبيا وسيراليون والسودان وكوبا وغينيا بيساو والسنغال. وتابعت قائلة: “إننا نلبّي احتياجات 34 مليون شخص من الكهرباء في العديد من البلدان”.وصرّحت هاريزي بأن سفن الطاقة، التي صمّمها وأنتجها جميعها مهندسون أتراك، تستخدم الوقود السائل، لكن يمكن لجميع السفن أن تستخدم وقودًا آخرو قالت هاريزي إن شركتها وقّعت اتفاقية شراكة مع شركة مول اليابانية، أكبر مشغل لتخزين وإعادة تدوير الغاز الطبيعي المسال في آسيا (FSRU)، نشأت بموجبها شركة “كارمول” بشراكة بنسبة 50 في المئة.وأضافت: “يتمتع اليابانيون بالحق والحماس في أن يكونوا جزءًا من هذا المشروع. لا توجد شراكة في مشاريع أخرى حتى الآن، ولكن قد يكون هناك في المستقبل”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya