/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ ستة مطالب تقدمها القوى الوطنية الليبية للبعثة الأممية قبل مؤتمر جنيف - اخبار ليبيا
ليبيا الان

ستة مطالب تقدمها القوى الوطنية الليبية للبعثة الأممية قبل مؤتمر جنيف

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

ووجه السياسيون
والنشطاء والقوى الوطنية الليبية، اليوم السبت، مجموعة من المطالب للبعثة الأممية،
بهدف وصول الحوار الليبي إلى أهدافه ، وإشراك كافة الفعاليات الوطنية التي بوسعها
تقديم الإضافة للمسارات الثلاث.

وقال السياسيون
والنشطاء الليبيون في بيان لهم إنهم يتوجهون نتوجه إلى كافة الأطراف المحلية
والدولية والإقليمية المعنية بالأزمة الليبية وبمسار التسوية السلمية وعلى وجه
الخصوص بعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا، بعدد من الملاحظات أهمها:

1-
ضرورة إشراك
وتمثيل الشباب والمرأة مشاركة فعلية وتمثيلا عادلا، قائمين على حقيقة حجم هاتين
الشريحتين في المجتمع الليبي، وليس على أساس المجاملة أو الاسترضاء الفئوي أو
القبلي أو المناطقي/الجهوي.

2-
استبعاد شاغلي
الوظائف العليا في حُكُومَتَيْ البيضاء وطرابلس وسفرائهما ومسؤوليهما باعتبار أن
هاتين الحكومتين ممثلتين أصلا في الحوار، بما يجعل من زيادة حجم مشاركتهما مساسا
من فرصة النخب المستقلة ومكونات المجتمع المدني في مختلف مناطق ليبيا.

3-
ضرورة استبعاد
مستشاري رئاسة مجلس النواب ورئاسة ما يسمى بمجلس الدولة والمجلس الرئاسي
باعتبارهما ممثَّلَتَيْن ضمنياً في المشاورات.

4-
ضرورة استبعاد
أعضاء مجلس الدولة ومجلس النواب الذين تمّت إضافتهم من خارج قائمة الــ13
المختارين، وذلك لأن دوائرهم ممثلة في الحوار، ولا داعي لتكرار إشراكها حرصا على
تكافؤ الفرص وتفاديا لإزدواجية التمثيل.

5-
التأكيد على
ضرورة وأهمية مراعاة التمثيل المتوازن والعادل والشامل لجميع المدن والمناطق
الليبية، بما يحقق التوازن السياسي والإجتماعي ويعالج كل مظاهر الإقصاء والتهميش
الذي مورس على الكثير من نخبها في محطات سياسية وحوارية سابقة.

6-
التشديد على أن
توسيع قاعدة المشاركة هي من مقاصد العملية الحوارية، وهي تنسجم مع الفلسفة التي
تأسست عليها مهمة لجنة الأمم المتحدة منذ بدايات مسار تسوية الأزمة الليبية،
وأن أي مساس بهذه المقاصد إنما يعني إفشال المسار بأكمله.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya