/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الانتخابات في ليبيا … حل أمثل للأزمة تعرقله الممطالات الأممية - اخبار ليبيا
ليبيا الان

الانتخابات في ليبيا … حل أمثل للأزمة تعرقله الممطالات الأممية

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

لا نقاش في أهمية ليبيا نظرا لموقعها الاستراتيجي؛ حيث تعتبر نقطة الوصل بين المشرق والمغرب العربيين، ثم إن إطلالتها على البحر الأبيض المتوسط تجعلها من أقرب الدول الإفريقية إلى وسط وغرب أوروبا. وقد ازدادت هذه الأهمية مع تفاقم الأزمة الليبية، فتطلع لاعبون إقليميون ودوليون لدعم هذا الطرف الليبي أو ذاك.

يبدو أن الحل الوحيد للأزمة السياسية في ليبيا هو الانتخابات التشريعية والرئاسية المنتظرة، وسط آمال بأن تكون بداية نهاية لأزمة طال أمدها، رغم وجود مخاوف من إمكانية تصدّر الأطراف المتشددة المشهد السياسي الجديد،و في ليبيا اليوم، باتت أهم الأطراف السياسية كما الشارع الليبي تدعم فكرة إجراء انتخابات، حيث باتت الانتخابات التشريعية والرئاسية من شأنها أن تنهي انقسام المؤسسات وتعيد بناء مؤسسات الدولة الليبية، خاصة إذا توفرت الضمانات اللازمة لنجاحها أهمها إجماع وطني على قبول نتائجها.

الانتخابات غدت “واقعا اليوم في ليبيا خاصة بعد أن قرر الكل الذهاب إليها، لقناعة لديهم بأن هذا الخيار بات ضرورة لحسم التنازع على الشرعية، حيث فشلت كل مساعي المصالحة الوطنية في ليبيا على مدار الأعوام الماضية، في الانتقال بالوضع الليبي من حالة الفوضى والتردي الأمني إلى الاستقرار وإعادة البناء، لتظل الانتخابات هي ورقة الرهان الأخيرة لـلشعب الليبي لاستعادة دولتهم عبر الديمقراطية، والتداول السلمي للسلطة من خلال انتخابات حُرَّة ونزيهة، كقاعدة ينطلق منها في ممارسة حقوقه السياسية، وأساس لبناء دولة ليبيا الجديدة.

منذ 2015 و الأمم المتحدة تعطي وعودا بتنظيم انتخابات برلمانية و رئاسية تجنب ليبيا ويلات الصراع والتصعيد العسكري، دون اتخاذ أي خطوة حقيقية تجاه تنفيذ هذه الاستحقاقات المؤجلة منذ سنوات، فـ اجراء الانتخبات هو الحل الوحيد لاخراجها من الأزمة التي تعصف بها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، ما يتطلب وجود عمليات انتخابية تتماشى مع أفضل الممارسات والمبادئ المعترف بها دوليا، وضمان مصداقية العمليات الانتخابية وذلك من خلال بناء قدرات المفوضية وضمان الشمولية وتثقيف الناخبين، ورفع الوعي بأهمية المشاركة في الانتخابات.

و على وقع الأزمات التي يتخبط فيها المشهد الليبي منذ سنوات، يأمل الليبيون في فض الصراع على الشرعية والسلطة الدائر بين الفرقاء، خاصة مع بروز توافقات أولية بشأن الاستحقاقات الانتخابية المدفوعة سياسيا من قبل دول الجوار الليبي مصر و المغرب تونس والجزائر التي تأثرت بشكل كبير جراء الأزمة في ليبيا.

وفي الوقت الذي يؤكد فيه بعض المتابعين للشأن الليبي أهمية إجراء انتخابات مبكرة في أقرب الآجال لإخراج هذا البلد العربي من الأزمات التي يعيش على وقعها منذ سنوات، تماطل الأمم المتحدة في تنفيذ وعودها باجراء الانتخابات و أمدت المهلة 18 شهرا إضافية

و تبقى الانتخابات هي الرهان الأصعب في ظل تحدٍّ كبير تتزعمه جماعات الإسلام السياسي التي دفعت بـ تنظيم داعش الارهابي لضرب المفوضية العليا للانتخابات، خصوصاً بعد أن تيقنت تلك الجماعات بضآلة فرص فوزها في انتخابات شعبية ليس لها فيها أي حضور شعبي يمكنها من الفوز حتى بممارسة الخداع والتضليل، الذي سبق أن مارسته في الانتخابات السابقة، وفشل مشروعها العابر للحدود، وثبوت أنه مشروع غير وطني ولا يؤمن بجغرافيا أو حدود وطنية، لأن مبدأ هذه الجماعات هو الاعتراف بالنتائج في حال فوزها بها، أما في حال الخسارة، فإنها تتنكر لها وتنقلب عليها، وتعلن الحرب الضروس كما فعلت في حرب «فجر ليبيا»، حيث احتشدت ميليشيات موالية لجماعات الإسلام السياسي واختطفت العاصمة وشكلت حكومة موازية، بينما تقاعس المجتمع الدولي، فبدلاً من محاسبة المنقلبين على المسار الديمقراطي والمتنكرين لنتائج الانتخابات، والذين أحرقوا العاصمة والمطار الدولي بطائراته، قامت المنظمة الدولية، وبتدخل قطري سافر، بإشراك الانقلابيين في اتفاق سياسي في الصخيرات، وإعادة إنتاج المؤتمر المنتهي الولاية عبر تسميته مجلس الدولة.

لتحقيق الانتخابات لا بد من تحقيق حالة الاستقرار، ولا بدّ من أن تكون الساحة الانتخابية خالية من التنظيمات والجماعات العابرة للحدود، التي لا تؤمن بجغرافيا أو حدود وطنية، كتنظيم الإخوان الإرهابي وشقيقاته، التي تتلون في تسمياتها وتحالفاتها.

فالانتخابات تبقى الحل الأمثل للأزمة الليبية والتخلص من جميع الأجسام الموازية، شريطة أن تتم في ظروف أمنية وإلا ستصبح انتخابات منقوصة ومطعوناً في شرعيتها،فالانتخابات تبقى هي الطريق الأقرب إلى حل الأزمة الليبية، بعد تحرير العاصمة من الميليشيات لتوفير مناخ مناسب، وما معرقلوها إلا ممن يرفضون تسليم السلطة ويخشون المحاسبة.

وقد تكون فكرة انتخابات جديدة في وجود مراقبين دوليين، هي المخرج لكنس القمامة السياسية المتراكمة في المشهد السياسي الليبي، والتي أبت الخروج من المشهد، واستمرت في العبث وتوطين الفوضى برعاية إقليمية ودولية من دول عابثة مثل قطر وأخرى تختبئ خلف مصالح شركات متعددة النشاط .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya