انتقد الناطق باسم حزب الشعب الجمهوري التركي، فائق أوزتراك ، النظام الحاكم في تركيا برئاسة رجب طيب أردوغان، بسبب دعمه لجماعة «الإخوان المسلمين» الإرهابية، وإفساد علاقات تركيا مع مصر، وعدم التفاهم معها بشأن العديد من القضايا المهمة بالمنطقة.
وأضاف أوزتراك في مؤتمر صحفي : «إن سفننا وجنودنا يحاولون جاهدين حماية حقوقنا الوطنية في شرق البحر الأبيض المتوسط، حسنًا نسأل السلطة الحاكمة، ما هي المبادرات الدبلوماسية أو السياسية التي تتخذونها لتخفيف العبء عن جيشنا؟ بل على العكس تمامًا إنهم يسعون جاهدين لتحصيل الريع السياسي في السياسة الداخلية على ظهر جنودنا البواسل، فلقد جفت ألسنتنا، من قولنا (اجلسوا مع مصر واتفقوا معها)».
وتابع المتحدث باسم الشعب الجمهوري: «قلنا تصالحوا مع دول المنطقة، وخذوا خطوات من شأنها أن تمرر ثروات غاز شرق البحر المتوسط إلى دول العالم عبر تركيا، وقلنا إن السبيل للحفاظ على وحدة أراضي سوريا وإحلال السلام في سوريا يكون بالاتفاق بين أنقرة ودمشق، ولكنهم لم يستمعوا إلينا. بل وقعوا اتفاقية فقط مع حكومة الوفاق الليبية».
وشدد أوزتراك على أن مستقبل الاتفاقية بين أردوغان و«الوفاق» في خطر، خاصة بعد أن زار رئيس «الوفاق»، فائز السراج، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس. وذلك بالتزامن مع تصاعد التوترات بين فرنسا وتركيا.
في السياق ،كشف أوزتراك عن أن واردات تركيا من الذهب بلغت في الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري 16 مليار دولار منهم 4 في شهر أغسطس الماضي ،مشيرا أن الشعب التركي يندفع لشراء العملات الأجنبية والذهب لحماية أموالهم، إذا كان لا يزال لديهم أموال.
وبيّن أن الدول التي تستورد منها تركيا الذهب، هي ليبيا والعراق والإمارات وسويسرا وروسيا، موضحًا أنه في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام، جاء من ليبيا ذهب بقيمة 576 مليون دولار، وأن هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها تركيا باستيراد هذا الحجم من ليبيا.