/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ رغم جرائم الإرهاب البشعة لم يتوقف الليبيين عن مقاومته حتى تطهير البلاد - اخبار ليبيا
بنغازي ليبيا الان

رغم جرائم الإرهاب البشعة لم يتوقف الليبيين عن مقاومته حتى تطهير البلاد

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

عندما قوت شوكة الجماعات الإرهابية في ينغازي وأمعنوا في القتل والتنكيل والتهجير كان لابد من التصدي لأعمالهم الإجرامية فكان الموت والقتل والذبح يتربص بالجميع.

وأعلنت القوات المسلحة البدء في عملية تطهير بنغازي من براثن الإرهاب والتحم بها المواطنين لقناعتهم الراسخة أن الإرهاب لا مكان له بينهم.

ودارت معارك عنيفة في مختلف مناطق وأحياء بنغازي وكان الإرهابين يعتقدون أنهم بالامعان في العنف والتنكيل بمن يقاومهم سيدخلون الرعب في قلوب الناس ويقدمون لهم الولاء والطاعة.

ولكن حدث العكس قوبلوا بمواجهات عنيفة وانتفاضة شعبية عارمة أنهت وقضت على وجودهم ومن الذاكرة نستذكر ما حدث يومي الخميس والجمعة الموافق 22 و23 ديسمبر عام 2014 م حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوة المساندة للقوات المسلحة والجماعات الإرهابية المؤلفة من تنظيم داعش ومجلس شورى بنغازي داخل منطقة الليثي و سوق اللحوم وشارع البوطاس والحجاز بالتحديد.

شنت االجماعات الإرهابية هجومًا عنيفا على شباب المنطقة واستهدفت منازل المواطنين بكثافة نارية رهيبة وكذلك استهدفت الممتلكات الخاصة والعامة في ردة فعل انتقامية ضد الأهالي وابنائهم الرافضين لهم والمؤيدين للقوات المسلحة .

قامت الجماعات الإرهابية بقتل كل من طالت يدها من الشباب المساند ومثلت بجثامينهم بعضهم من بينهم الجندي صالح عطية المشيطي الذي قتلته ومثلت بجثمانه وفصلت رأسه عن جسده.

هذه الجريمة البشعة وغيرها من الجرائم قام بها الإرهابين عند دخولهم لشارع البوطاس في منطقة الليثي حيث فرقوا أنفسهم على منازل العسكريين والمواطنين المؤيدين للقوات المسلحة وتمكنوا من الوصول لمنزل أسرة الجندي صالح المشيطي وأطلقوا الرصاص لترهيب أسرته التي لم تغادر مسكنها وقبضوا عليه.

ولم تمضي دقائق حتى قاموا بقتله أمام أسرته ونقلوا جثمانه لإحدى الساحات العامة وقاموا بذبحه وفصل رأسه عن جسده والتنكيل بجثمانه والتمثيل برأسه محاولين إرسال رسالة لسكان لمنطقة الليثي ولمدينة بنغازي بأن تأييد الجيش ورفض فكرهم الإرهابي والمتطرف سوف يجعلهم عرضة للذبح والقتل والتنكيل بهم.

إلا أن الليبيين أمام هذا الكم من الجرائم البشعة التي ترفضها كافة الشرائع والقوانين، لم يتوقفوا عن مقاومة الإرهابيين ورفضهم، لم تتوقف أفواج المتطوعين عن الانضمام إلى الجيش الليبي للمشاركة في المعارك ضد هذه الجماعات الإجرامية.

وجود الإرهاب في ليبيا أحال الحياة إلى جحيم لا يطاق ويصعب التواجد معه في ذات المكان، مع هذه الجماعات الإرهابية التي أشاعات الدم والقتل والموت في كافة الأرجاء.

شهدت البلاد نقصًا حادًا في كثير من المواد الأساسية والضرورية من مواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية وارتفاع أسعارها، غاب الأمن والأمان عن كل المناطق التي سيطر عليها الإرهابيين وأصبحت مقرًا ومكانًا للجرائم وللجثث والتفجيرات والاغتيالات.

تأثرت المسيرة التعليمية وتوقفت الدراسة وألغيت مناهج وحذفت دروس وأضيفت مواد أخرى تعلم الأطفال الصغار وتزرع فيهم الأفكار المتطرفة، كما توقفت الأعمال المسرحية والبرامج الثقافية وصار الحديث فقط عن الموت والتفجير والاغتيال.

بكل تلك الجرائم والأفعال لم يتوقف الليبيين عن مقاومة الإرهاب وحربه إلى أن تم القضاء عليه وتطهير المدن والمناطق التي سيطر عليها وإرجاعها إلى حضن الوطن وعودة الحياة إلى شوارعها وميادينها وأزقتها لتعلن انبلاج عهد جديد، دون إرهاب أو خوف.

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya