/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ نشطاء بنغازي.. رفضوا الإرهاب والتطرف فكان مصيرهم الموت - اخبار ليبيا
بنغازي ليبيا الان

نشطاء بنغازي.. رفضوا الإرهاب والتطرف فكان مصيرهم الموت

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24 – خاصّ

عاشت مدينة بنغازي إبان تواجد التنظيمات الإرهابية خلال عامي 2013 و2014 على وقع سلسلة من الأعمال الإجرامية تمثلت في عمليات اغتيال مخططة وجرائم إنسانية أخرى تسببت في تضرر وأذى معظم أهالي المدينة وأدت إلى زعزعة أمن واستقرار المواطنين.

وامتدت هذه الاغتيالات التي نفذتها أيدي الإرهاب والغدر، إلى المئات من النشطاء بمختلف مجالاتهم وأفراد وضباط المؤسسة العسكرية وأجهزة الشرطة، وأودت بحياة العديد من الأرواح البريئة وألحقت أضرارا جسيمة بالبنية التحتية وبالممتلكات المدنيين الأبرياء.

ولم تكن الاغتيالات تستهدف العسكريين ورجال الأمن فقط، بل كانت تطال أيضا النشطاء السياسيين والحقوقيين والإعلاميين والمدونين بسبب وقوفهم ضد الإرهاب والتطرف وارتفاع أصواتهم المُدافعة عن حقوق الإنسان والحريات في ليبيا، ومطالبتهم متكررة بضرورة عودة مؤسسات الجيش والشرطة إلى بنغازي ودعمها ودافع عنها.

وتعرض مجموعة من النشطاء الحقوقيين والسياسيين والإعلاميين في بنغازي لاغتيالات مخططة في عمليات منفصلة بعد أن أعلنوا رفضهم لتواجد الإرهابيين والمتطرفين في المدينة لضلوعهم في إثارة الفوضى والفتن في المدينة وزعزعة أمنها واستقرارها.

وأعلن هؤلاء النشطاء الذين وصفهم الكثيرين بـ”المناضلين ضد الإرهاب والفساد”، إثر خروجهم على وسائل الإعلام وتدوينهم على مواقع التواصل الاجتماعي بكل شجاعة يكس مدى الوطنية التي يتحلى بها هؤلاء النشطاء ومدى حرصهم على أمن واستقرار مدينتهم وحماية أهلها وممتلكاتهم.

وساهم هؤلاء النشطاء قبل الغدر بهم في محاربة الإرهاب والتطرف وكانوا فتيل الحرب لتحرير بنغازي من الإرهابيين والقضاء عليهم، وكانوا على إدراك كامل بأنهم معرضين للخطر وحياتهم مهددة بالموت، ولكنهم قرروا التضحية بأرواحهم من أجل وطنهم ومدينتهم فدفعوا ثمنا باهضا وكان مصيرهم الموت.

وتمادت يد الاغتيالات إلى العديد من النشطاء من رجال ونساء وشباب الذين سيخلدهم التاريخ وتذكرهم الأجيال أمثال عبدالسلام المسماري ومفتاح بوزيد وسلوى بوقعيقيص وعزالدين قوصاد وغيرهم الكثير من المطالبين بالجيش والشرطة من أجل محاربة الجريمة واستعادة الأمن في بنغازي.

كما طالت اغتيالات بنغازي الناشطين والمدونين توفيق بن سعود ورفيقه سامي الكوافي اللذين امتدت إليهما أيدي الإرهابيين ولم يتجاوزا عمرهما 19 عاما، وذلك بسبب أنهما كانا مدافعيَن عن حقوق الإنسان وحرية التعبير ويقومان بحملات من أجل السلام والديمقراطية في ليبيا، ووقفا جهارا  ضد التفجيرات وعمليات القتل والاغتيال والخطف.

وأصبح شبح الاغتيالات يُراود كل مواطن في بنغازي، وتحولت مدينة السلام إلى ساحة للقتال عقب إعلان أهالي المدينة حربهم ضد الإرهاب والتطرف من أجل القضاء على تلك التنظيمات وتطهير مدينتهم منها، ووضع حدّ للاغتيالات التي تفشت في المدينة على مدار أكثر من عامين.

وظلت أصوات الانفجارات والقصف المتبادل تسمع في بنغازي جراء الاشتباكات المسلحة التي شهدتها المدينة نهاية أكتوبر 2014 بين الجيش الوطني الليبي والقوة المساندة له من شباب المناطق وعناصر الجماعات الإرهابية والمتطرفة التي سعت آنذاك للسيطرة على بنغازي وتحويلها إلى إمارة لدولتهم التكفيرية.

وانتهت معارك بنغازي بانتصار الجيش الليبي وهزيمة الإرهاب والتطرف بفضل دعم أهالي بنغازي وتضحيات النشطاء المناضلين الذين كان لهم دور بارز في مكافحة الإرهاب في بنغازي خاصة وليبيا عامة لتنعم المدينة بالأمن والاستقرار وتعود إلى سابق عهدها.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya