/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ مُعلّم يروي قصته التي حدثت مع أحد طلاب مدرسته المنتميين لداعش - اخبار ليبيا
درنة ليبيا الان

مُعلّم يروي قصته التي حدثت مع أحد طلاب مدرسته المنتميين لداعش

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

عناصر التنظيم الإرهابي كانوا يبحثون عن حجج لإنصاف طالب فاشل بلا أخلاق

أخبار ليبيا 24 – متابعات

التأريخ لا يرحم ,, يكتب الجميل ليكون أشراقة في تأريخ الاجيال ووسام شرف في صدور صانعيه ,, ويذكر السيئ ليكون وصمة عار في جبين مرتكبيه, فلنحرص جميعا على فعل الخير أنه أشراقة يصنعها الشرفاء لتكون وهجاَ مضيئاَ في طريق الأجيال .

قصتنا اليوم بطلها معلم بمدرسة إعدادية للبنين، وزمنها هذا الزمن الصعب و مكانها درنة التي أبتلت بالإرهاب و عصابات داعش .

وتحدث المعلم “ناصر بن على الفيتوري”  لأخبار ليبيا 24 عن ما حدث له على يد عناصر تنظيم داعش عام 2014 بالمدينة .

الفيتوري يقول إن التعليم رسالة سامية والمدرسة هي البيت الثاني للطالب يتلقى فيها التعليم وهناك أسس وقواعد لا يسمح بتجاوزها أو العبث بها أو السماح لأحد باختراقها .

أعمل كمدرس بمدرسة إعدادية للبنين، وكان النظام التعليمي هش ويتدخل تنظيم داعش في المناهج بشكل لا يخفي على أحد والحكومة كانت في ذلك الوقت لم تعر الموضوع أي أهمية وتركت درنة للإرهاب، قبل تدخل قوات الجيش .

ويروى المعلم أنه “كان هناك طالب فاشل يتمتع بأخلاق سيئة، وينتمي للجماعات الإرهابية في المدينة، وكان يقود سيارة عليها سلاح متوسط “14 ونص” يقوم بمضايقة المعلمات الجدد، بشكل سافر بعيدا عن الأخلاق والدين، وكان يرسب في كل عام بمعني أن أقارنها في الثانوية العامة أو الجامعة .

 هذا الطالب كان يحضر للمدرسة ببنطلون صاعقة يرفعه بمطاط “أستك” بمنظر مقزز، وكثرت تصرفاته الغوغائية وزملائي يعرفون خلفيته ويتحاشوه، لكني ضقت من تصرفاته فما كان مني إلا أن أوقفته وأمرته أن يلتزم داخل المدرسة، وأن يحترم معلميه ويلتزم بالزي المحترم داخل المدرسة فهي ليست معسكر .

ويتابع الفيتوري أني حاولت التحدث معه لأكثر من مرة، حتى أنني عرضت عليه وقلت له أن كنت لا تملك المال سأشتري لك ملابس فرد بعنجهية وحاول الظهور بمظهر إلا مبالي أمام الطلبة والمعلمين، وفي يقيني المعلم هيبة فحاول الاعتداء على بالضرب فما كان مني في ردة فعل إلا أن صفعته لأوقفه عند حده ، وفورا خرج من عباءة الدين ليتلفظ بألفاظ سوقية تدل على سوء التربية والأخلاق وخرج من المدرسة وهو يهدد ويتوعد .

في اليوم التالي لم أحضر باكرًا لأن حصتي كانت الثالثة، وعندما وصلت تجمع زملائي المعلمين ليخبروني أن أحمد الله لعدم حضوري باكرًا لأن في الصباح حضر عناصر من تنظيم داعش مدججين بالسلاح إلى المدرسة يطلبونني وعندما لم يجدوني تركوا أمر استدعاء مما يسمونه “الوالي” فقلت لهم أنا لن أذهب ولا اعترف إلا بالتعليم.

وذكر الفيتوري أن  الاستدعاء كان موجه له ولمدير المدرسة، وأصريت أنني لن أذهب لهم، وتوجه مدير المدرسة إلى قطاع التعليم وقام مسؤول التعليم بالاتصال بالجماعات الإرهابية، ووافقوا أن يكون التحقيق معي داخل مقر تعليم درنة .

ويتابع “في اليوم التالي أصر زملائي على ذهابي لأتفاجأ في اليوم التالي أن تهمتي هي منع سنة من سنن الرسول عليه الصلاة والسلام وهي منع رفع البنطلون “الإيزار” وأنني علماني وما إلى ذلك الهراء .

ويقول إنني “أخبرت عناصر التنظيم أنكم تبحثون عن حجج لإنصاف طالب فاشل بلا أخلاق يقوم بمضايقة ومعاكسة معلماته ويتصرف وكأنه في منزل بلا رقيب ولا حسيب، وأن المدرسة منبر للعلم والتعلم وليست سوق مع احترامنا للأسواق.

 و خرجت من مقر التعليم ليحضر أفراد التنظيم في اليوم التالي للمدرسة ليحققوا مع المعلمات ويتأكدوا من كلامي وفتحوا محاضر للمعلمات، للآسف في نفس اليوم أبلغت مدير المدرسة أنني لا استطيع أن أعمل بهذا المناخ في ظل سيطرة الجماعات الإرهابية وضياع هيبة الدولة والتعليم والمعلم، لايمكن أن يحقق مع المعلمين  بهذا الشكل المهين، والمدرسة لا يمكن أن يدخلها كل من هب ودب، وفعلا ابتعدت عن التعليم من عام 2014 إلى أن تحررت المدينة من قبضة الجماعات الإرهابية .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya