/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الحراثي: إلى متى ستبقى ليبيا في حالة نموذج دولة الانتقال الدائم؟ - اخبار ليبيا
بنغازي ليبيا الان

الحراثي: إلى متى ستبقى ليبيا في حالة نموذج دولة الانتقال الدائم؟

رأى أستاذ العلوم السياسية جامعة بنغازي البروفيسور ميلاد الحراثي، أن أحداث 2011 أدت إلى اختفاء النظم والنظام المجتمعي وتدمير الهياكل المحددة للسلطة في ليبيا.

وقال الحراثي، في ورقة تحليلية بعنوان (ليبيا: الدولة الانتقالية الدائمة.. ‏إلى متى سوف تبقى ليبيا في حالة نموذج دولة الانتقال الدائم؟)، :”‏أدت أحداث سنة 2011 إلى اختفاء النظم والنظام المجتمعي كليةَ، حيث تم تدمير الهياكل المحددة للسلطة ‏بشكل عنيف، واستبدلت بجهات فاعلة سياسية وعسكرية واجتماعية واقتصادية محلية، وخارجية على حد ‏سواء، والتي دخلت منذ ذلك الحين في منافسة شرسة وتنافس للسيطرة على السلطة والموارد في هذا البلد ‏الذي لم يجد بعد من يحنو عليه، ‏والذي يقع على مقربة استراتيجية من الاتحاد الأوروبي، وخطوط التوتر الشرق اوسطي، والعمق ‏الافريقي. ‏وهذا المشهد يسجل يوميا عواقب ما يبدو أنه صراع لا ينتهي في ليبيا بعد سقوط نظمه المجتمعية، حيث ‏تحولت ليبيا إلى الشبه بدولة الانتقال الدائم، أنه تحول إلى دولة انتقالية دائمة من قبل المهاجرين (غير الشرعيين) نحو أوروبا، ووكلاء الحروب ‏بالوكالة من الأطراف الإقليمية والدولية”، بحسب قوله.

وتابع الحراثي، :”من جانب أخر خطير عدم الاستقرار مع جميع المكونات الخاصة بالنزاعات المعاصرة في منطقة الشرق ‏الأوسط وشمال أفريقيا، من ناحية أخرى.‏ والنتيجة التي يسجلها المشهد الليبي اليوم صعوبة فهم سبب إثبات الوحدة السياسية لليبيا، أو التوصل إلى ‏توافق فرقاء الوطن الواحد إلى حل، في أنها مهام شبه مستحيلة لإنجازها من قبل الجهات الفاعلة الدولية ‏والوطنية في هذه الفترة المحزنة من تاريخ الشعب الليبي، ‏الأزمة الحالية تكمن في وجود نقص خطير في شرعية أي الأجسام لها المشروعية الدستورية، والتي ‏يتوافق عليها الليبيين، فهي أجسام سياسية ُمعلنة من تلقاء نفسها داخل الأراضي الليبية، باستثناء القوات ‏المسلحة”، على حد تعبيره.

وتابع، :”‏لنقول كلمة التاريخ، بعد فترة التجربة والاختبار الوطني، ومن سموهم بالرئاسيين، يفتقدون إلى معيار ‏الوطن، ويجازفون بأنفسهم، وبالوطن إلى المجهول، لأنهم حولوا مأساة ليبيا إلى “صراع على السلطة” ‏ورغبة جامحة إلى تولي مصير الليبيين عنوةً، والقفز على حقوقهم، بدلا من امتثالهم إلى قانون التنازلات ‏المؤلمة الوطني، والذي لا صياغةً مكتوبةً له. أنها عمليات الاختزال للوطن وبدون إدراك وطني لمستقبل ‏هذا الوطن المجروح. ‏والسؤال إلى متى سوف تبقى ليبيا في حالة نموذج دولة الانتقال الدائم”.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya