/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ صندوق الأمم المتحدة للسكان: نعمل على تطوير مهنة القابلة والممرضة في ليبيا - اخبار ليبيا
طرابلس فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

صندوق الأمم المتحدة للسكان: نعمل على تطوير مهنة القابلة والممرضة في ليبيا

ليبيا – تناول تقرير إخباري نشره صندوق الأمم المتحدة للسكان التحديثات التي تواجه مهنة القابلة في ليبيا بوصفها واحدة من أهم المهن المندرجة في إطار التمريض.
التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، نقل عن قابلة تعمل في مستشفى طرابلس الجامعي قولها إنها تشعر بمشاعر مختلطة فيما يتعلق بالدمار والمعاناة والألم الناجم عن الصراع في أكثر الأوقات اختبارًا في تاريخ ليبيا بعد أن شاهدت جرأة شعبها لإعادة البناء بشكل أفضل.
وأضافت القابلة: إنها تلاحظ الفرح والأمل الذي يجلبه كل مولود جديد إلى ليبيا ومستقبلها في ظل مكافحة البلاد لقصور النظام الصحي نتيجة لعدم الاستقرار طويل الأمد وتداعيات تفشي وباء كورونا، في وقت تقدم فيه ومعها قابلات وممرضات خدمات الصحة الإنجابية الأساسية للشعب الليبي ما ينقذ العديد من الأرواح.
وتابعت القابلة بالقول: “إن مهنتي الممرضة والقابلة تمثلان تحديًا اجتماعيًا في ليبيا، ولكن مع خدماتنا المستمرة والنتائج التي نتجت عنها تغيرت آراء المجتمع على مر السنين ومع ذلك وبعد اندلاع الحرب كان التحدي الأكبر هو العثور على قابلات وممرضات مدربات لأن القوى العاملة الوافدة تركت البلاد”.
وأضافت القابلة قائلة: “لقد تركت هذه القوى بعد مغادرتها البلاد أعدادًا وقدرات غير كافية لتلبية الاحتياجات الناشئة وكان الوضع مريعا فإلى جانب الارتفاع الحاد في معدل الوفيات واجه العديد من الأمهات والأطفال حديثي الولادة تحديات صحية مدى الحياة”.
ووفقًا للتقرير يعاني النظام الصحي في ليبيا من نقص حاد في الملاكات الطبية والإمدادات والمعدات،  في ظل سنوات من قلة الاستثمار ونقص الصيانة وعدم وجود برنامج تدريبي شامل للموظفين الصحيين وخاصة الممرضات والقابلات ما يؤدي إلى تصعيد التعقيدات الموجودة.
ونقل التقرير عن اختصاصي في برنامج الصحة الجنسية والإنجابية في فرع الصندوق في ليبيا قوله: إن العقد الماضي شهد مواجهة الهيكل الصحي نقصًا هائلًا في الموارد لمواجهة الاحتياجات الناشئة ما جعل صندوق الأمم المتحدة للسكان يطلق برنامجا شاملا لبناء القدرات للقابلات والممرضات.
وأضاف الاختصاصي: إن إطلاق هذا البرنامج الممول من قبل الاتحاد الأوربي جاء نتيجة الحاجة وقضايا القدرات الحالية. مبينًا أنه لا يهدف إلى تعزيز القدرات المؤسسية الحالية بل لتخريج المزيد من القابلات والممرضات الماهرات مع التركيز على التوزيع العقلاني للقوى العاملة في جميع أنحاء ليبيا.
وتابع الاختصاصي: إن هذا التوزيع من شأنه تلبية احتياجات الصحة الإنجابية واستدامتها في جميع أنحاء البلاد لمستقبل طويل. مبينا إن العام 2021 شهد لوحده قيام الصندوق بتحسين قدرة ومرونة النظم الصحية من خلال بناء قدرة تقديم الخدمات لـ860 من مقدمي رعاية الصحة بالخطوط الأمامية.
وبحسب الاختصاصي فإن من بين هذا العدد 732 امرأة جلهن من القابلات والممرضات فيا تم تقديم التدريب لوحدات مختلفة بما في ذلك توفير الحد الأدنى من حزمة الخدمات الأولية للحفاظ على خدمات الصحة الجنسية والإنجابية الأساسية في الأزمات وصحة الأم والطفل.
وشمل التدريب ما يتعلق بفيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز” ونظام المعلومات الصحية في المنطقة وبناء القدرات القيادية في السلطات الصحية والعاملين فيها  فيما ساعدت التدريبات وفقًا للاختصاصي ليس فقط على تعلم أفضل للممارسات ولكن أيضا لإدارة وبرمجة مسارات العمل بأكثر الطرق كفاءة وفعالية.
وبالعودة إلى القابلة التي أكدت أنه بفضل القدرات المحسنة لا يتم فقط كسر الخرافات وتحقيق نتائج أفضل بل تدريب الجيل الأصغر من القابلات والممرضات فيما بين التقرير إن الصندوق يعمل إلى جانب بناء قدرات الموظفين الحاليين على إنشاء أساس استراتيجي وأكاديمي لمهنة القابلة في ليبيا.
وأضاف التقرير أنه الصندوق قام وبدعم من الاتحاد الأوروبي وتنسيق وثيق مع وزارة الصحة بحكومة تصريف الأعمال بالمساعدة في وضع السياسات والمبادئ التوجيهية التقنية لمهنة القابلة والصحة الجنسية والإنجابية والإدارة السريرية للاغتصاب والبروتوكولات الخاصة بمسارات الإحالة.
ووضع الصندوق إلى جانب الوزارة أول سياسة على الإطلاق للقبالة والتمريض وخطة استراتيجية محددة التكلفة وإطار مؤسسي لإدخال تحسينات في المهنة وجودة خدمات الصحة الإنجابية للأمهات والمواليد والمراهقين وصياغة سياسة وطنية وخطة عمل استراتيجية لـ10 أعوام لتوحيد تعليم المهنة.
وأوضح التقرير إن الصندوق يعمل حاليا مع مجلس التمريض والقبالة لإنشاء إطار تنظيمي وتطبيق منهج معياري منقح للمهنة في المؤسسات التعليمية في ليبيا.
ترجمة المرصد – خاص

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya