/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ البخبخي: باشاآغا ليس أكثر من أداة لاختراق المشهد السياسي في العاصمة وإحداث تسلل لـ “مشروع الإنقلاب” - اخبار ليبيا
خليفة حفتر ليبيا الان

البخبخي: باشاآغا ليس أكثر من أداة لاختراق المشهد السياسي في العاصمة وإحداث تسلل لـ “مشروع الإنقلاب”

ليبيا – اعتبر الباحث السياسي يوسف البخبخي أن موقف رئيس الحكومة المكلف من قبل مجلس النواب ليس أكثر من بيدق من بيادق الطرف المهيمن على المشهد في المنطقة الشرقية وتحديدًا من وصفه بـ “الإنقلابي حفتر” ومن بعده عقيلة صالح.
البخبخي قال خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني الثلاثاء وتابعتها صحيفة المرصد: إن دعوة رئيس ما وصفها بـ”الحكومة الموازية” (الحكومة المكلفة من البرلمان) للنأي بقطاع النفط عن الصراع السياسي لم تلقَ استجابة، ما يدل على أنه ليس أكثر من أداة تم توظيفها في المشهد، وبالدرجة الأولى أداة لاختراق المشهد السياسي في العاصمة ولإحداث تسلل لـ “مشروع الانقلابي” للدخول للعاصمة.
وأشار إلى أن موضوع إقفال النفط سياسي بامتياز وليس قبائل ومناطق قائمة على أساس من انطلاقات شعبية قررت من تلقاء ذاتها إقفال النفط، لافتًا إلى أن النفط تهيمن عليه منشآت الحرس النفطي وتتبع عسكريًا لما وصفه “المشروع الانقلابي” الذي يهدف سياسياً من خلال ورقة النفط لابتزاز المشهد السياسي في ليبيا وللتمكين للحكومة الموازية، بحسب قوله.
وأردف قائلًا: “استغلال هذه الحادثة لتغطية العجز العالمي من فاقد الذهب الأسود بالأخص بعد الحرب الروسية الأوكرانية أمر وارد ولا نستطيع أن ننفي ونحن نعيش في حقل من المؤامرات ونتحدث عن دول متآمرة، ودور بعض الدول في دعم المشروع الإنقلابي أضحى عيانيًا لم يعد بالسر، ولكن بالنسبة لنا المؤامرة تكمن في الداخل أدواتها، في هذا المشروع الانقلابي الذي يأبى أن تؤول ليبيا لحالة من الاستقرار وهذا الأمر ليس معنيًا بحياة الليبيين واستقرارهم وأن يعيشوا شيئًا من رغد الحياة، لذلك هو معني باستخدام كل الأدوات على رأسها مصدر دخل الليبيين هو من النفط، استخدامه في العبث السياسي هو ما يشكل اليوم قضية يجب أن تحسم ولا تبقى في إطار المراوغات”.
ولفت إلى أن العالم يعيش أزمة دولية وأوروبا تعيش ازمة النفط بسبب الحرب الروسية، وأي مساس بقطاع النفط هو مساس بسياسة ليبيا وجعلها رهينه لما يجري من صراع دولي تقوده روسيا في غزوها لأوكرانيا، وفقًا لتعبيره.
أما بالنسبة للموقف التونسي فعلق مشيرًا إلى “أنه جاء نوعًًا، لأنه قبل أن يتطور الموقف التونسي لإخراج رئيس الحكومة الموازية من تونس كانت هناك محاولة لدخول رئيس الحكومة الموازية عن طريق معبر نالوت وازن نالوت، تونس تعيش أزمتها الداخلية لكن من الواضح أن تطور الموقف الجزائري وتحديدًا ما جاء على لسان تبون من دعمه للحكومة الموازية والتعامل معها على أساس أنها شرعية ورفضه لاقتراب الحكومة الموازية من حدود الجزائر، هذا الموقف دفع تونس لاتخاذ موقف متناغم مع موقف الجزائر وبالتالي دعم حكومة الوحدة الوطنية، وعلى الصعيد الاقليمي ما نزال نشهد قدرًا كبيرًا من التلكؤ سواء الصعيد الداعم وهي الجزائر، أو الديبلوماسية الممتنعة وهي تونس”.
واعتقد أن استراتيجية ستيفاني ويليامز للأزمة ما زالت تتسم بالكثير من الضعف والعجز ومحاولة اقترابها من مجلسي النواب والدولة، خاصة أن الأخير لعب دورًا إيجابي في اسقاط التعديل الدستوري الثاني عشر وإسقاط الحكومة الموازية، وفقًا لقوله.
وبيّن أن مجلس الدولة انخرط مع مجلس النواب باستضافة من الدولة المصرية التي لا تعتبر طرفًا محايدًا، وسعي مجلس الدولة للعب في مرمى مجلس النواب لن يؤدي لبناء قاعدة دستورية بل تأزيم المشهد وتأجيل الانتخابات، معتبرًا أن ويليامز أخطأت بقبولها استضافة مصر.
وأفاد: “أنه يظل دور المجلس الرئاسي والذي أبان عن استعداده لإصدار مراسيم قانونية تقوم على أساس من بناء قاعدة دستورية وقانون انتخابي وهذا سيناريو قائم ويحظى بقبول شعبي”.
أما فيما يتعلق بملف إغلاق النفط نوّه إلى أنه من الممكن أنه استخدم للتضييق على الحكومة نسبيًا، لكن التضييق الأكبر هو على المواطن الذي يعاني وهو أول من يدفع الثمن وهذا لن يؤدي لإسقاط حكومة الوحدة الوطنية بل لتعميق المشهد، بحسب زعمه.
ورأى أن القضية تتجاوز حكومة الوحدة الوطنية والشخوص المتعلقة باستعادة السيادة وإعادة بناء الشرعية، وهذه قضايا أكبر من قضية حكومة الوحدة الوطنية ويجب أن يدرك الجميع أنهم ليسوا بوارد تمييز باشاآغا مقابل عبد الحميد الدبيبة.
واختتم حديثه بالقول: “باشاآغا كان رجلًا من رجال بركان الغضب لكن اليوم جعل من نفسه مطية للمشروع الانقلابي، لحد ما متفائل بوجود إرادة ليبيا تمثلت فيما يقارب 3 مليون ناخب، هناك إرادة للتغير وبناء الشرعية والتخلص من الجسم القبيح المسمى مجلس النواب الانقلابي والذي تمثلت فيه كل مواصفات العمالة، وأعتقد لا مناص من حدوث الانتخابات وسيدفع المجتمع الدولي للتقاطع مع إرادة الشعب الليبي”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya