/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ نقابة الأطباء: الحكومة تتحمل مسؤولية الإضراب العام لتهميشها الواضح لقطاع الصحة - اخبار ليبيا
اقتصاد فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

نقابة الأطباء: الحكومة تتحمل مسؤولية الإضراب العام لتهميشها الواضح لقطاع الصحة

ليبيا – قال نقيب الأطباء في ليبيا محمد الغوج إن تم إعلان الإضراب العام مجبرين بعد أن كذبت الحكومة عليهم واستفزتهم بتصريحات حول زيادة قطاع دون الآخر والملام الأول والأخير هي الحكومة لتهميشها الواضح لهذا القطاع.
الغوج تقدم خلال مداخلة عبر برنامج “موطني” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد بالشكر لوكيل وزارة الصحة لأنه الوحيد الذي استقبلهم خلال لقاء إيجابي وجيد، وأكد دعمه لمطالبهم المشروعة وخاطب بالخصوص رئيس الوزراء.
ولفت إلى أن النقابة طالبت بمخاطبة ومراسلة للحكومة لكن للآن لا يوجد فيها قرار للآن، كما تم المطالبة بتنفيذ القرارات ومجموعة طلبات أخرى، لكن هناك تجاهل كبير من رئيس الحكومة ومن المتواجدين معه.
وتابع: “أكثر من شهر لم نشعر بأي جدية منهم في المطالب وأن هناك إضراب الأطباء والتمريض والإداريين، هذه كارثة، ولكن كأن الموضوع لا يعنيهم. وأكثر من مرة طالبنا من رئيس الوزراء باعتبار أن من توفى في جائحة كورونا شهداء واجب للحظة لم يصدر فيها قرار. وعدنا رئيس الحكومة أن تكون الزيادة لجميع القطاعات ولكن أن يزيد قطاع دون آخر كأنه نوع من الاستفزاز، ولم نفهم ما المغزى والمطلوب من هذا التهميش وعدم رؤيته، وهو القطاع الوحيد الذي يعمل في جميع الظروف الحرب والسلم وكورونا، ولم نجد أي تقدير أو حتى شكر، مسؤول داخل رئاسة الوزراء يصف أن الأطباء بالمليشيات البيضاء، أو عندهم حقد في شيء غلط يجعل الحكومة تنظر لهذا القطاع بهذا الشكل”.
كما أضاف: “خرجنا ببيان نعلن فيه إضراب عام من بداية 7 نوفمبر. من المفترض أن جميع أطباء ليبيا والإداريين والممرضين الذين يشتغلون في قطاع الصحة أن يكونوا في حال إضراب، 25 ألف طبيب في أنحاء ليبيا؛ لأنه ليست مسألة مرتبات وعلاوات بل كرامة، عندنا مبدأ أن تنظر الحكومة لهذا القطاع وهذا وقت لنثبت فيه وضعنا، يا نأخذ حقوقنا كغيرنا من القطاعات ونكون أساسيين، أغلب مستشفيات ليبيا والمرافق الصحية ما عدا حالات الإسعاف والطوارئ، الأطباء سيكونون في المحك يجب أن يكون لنا صوت ومؤثرون في صنع القرار. للأمانة اخترنا 7 نوفمبر لنعطي نوعًا من الفرصة أو وقتًا للحكومة، لكنها لم تدير أي اهتمام، وتهميش رهيب جدًا”.
ووجه رسالة للحكومة ووزارة الصحة مؤكدًا على أن قطاع الصحة من أهم القطاعات ولا يوجد دولة تقام إلا بالصحة والتعليم والأمن، لذلك يجب إنشاء صندوق دعم لقطاع الصحة، خاصة أن الأطباء والممرضين كانوا من الداعمين لحكومة الوحدة الوطنية ومتفائلين خيرًا بها، لكن التهميش المقصود أو التعنت لموضوع قطاع الصحة وعدم الاكتراث له أمر غير مقبول.
ونوّه إلى أن أغلب المستشفيات تعاني دون أبسط الإمكانيات، موجهًا رسالته للعناصر الطبية المساعدة قائلًا: “هذا وقت يجب أن نكون فيه مع بعض، يجب أن نثبت للدولة والحكومة أن قطاع الصحة والعناصر الطبية والإدارية يجب أن توفر لها جميع أنواع الدعم. ليس من المعقول أن مرتب الطبيب أقل من علاوة قام بها رئيس الحكومة لقطاع آخر، أكثر من 60 شهيد في جائحة كورونا من الأطقم الطبية ولهذه اللحظة لم يعتبرونهم شهداء واجب”.
كما اختتم حديثه: “رسالتي للمواطن: سامحونا لأن المشكلة ليست فينا بل في الحكومة المتعنتة، هناك أشخاص لا تعرف ماذا ستأكل، ليس فقط قصة مرتبات بل لتحسين النظام الصحي ونتمنى منكم أن تكونوا واقفين بجانبنا وتوصلوا صوتنا للمسؤولين، ونتمنى ألا نصل لـ 7-11 إلا بتنفيذ القرار ونفتك من موضوع الإضراب ولكن لو حدث الإضراب هذه مسؤولية الحكومة”، بحسب قوله.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya