/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ «إلى حضن الصحراء».. السياحة الأوروبية تختبر العودة إلى ليبيا - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

«إلى حضن الصحراء».. السياحة الأوروبية تختبر العودة إلى ليبيا

مصدر الخبر بوابة الوسط

في أول رحلة بعد توقف امتد لأكثر من عقد، أجرى فوج أوروبي جولة سياحية في ليبيا، ضمن البرامج الرامية إلى استئناف نشاط حركة السياحة، وترفع شعار «عدنا إلى حضن الصحراء».
وتأتي زيارة الفوج السياحي ضمن جهود وزارة السياحة والصناعات التقليدية الرامية إلى استئناف نشاط حركة السياحة الدولية، وضمن برامج استعادة التعافي، بالتعاون مع القطاع الخاص الليبي العامل في مجال السياحة، وتهدف إلى تغيير الصورة النمطية عن ليبيا.

في الثامن عشر من أكتوبر الجاري، كان وصول الفوج الذي يتألف من 100 سائح من جنسيات أوروبية مختلفة إلى معبر وزان، برعاية وزارة السياحة والصناعات التقليدية، وبالتعاون مع شركة مرسية للسياحة ونقل الركاب. كما زار الفوج مدينة غدامس؛ حيث زار الفوج معرضاً للصناعات التقليدية والحرف اليدوية والهدايا التذكارية الغدامسية، وتجول السياح داخل شوارع وأزقة مدينة غدامس القديمة، مستمعين إلى شروح عن فنون معمار المدينة وتاريخها وأبرز مكوناتها.

شمل برنامج رحلة الفوج السياحي التوقف في عدد من المقاصد السياحة في الصحراء، وأيضًا زيارة مدينة طرابلس وصبراتة في ختام رحلة تستمر نحو 12 يوماً، تتخللها جولات سياحية وعروض فرق الفنون الشعبية في بعض المدن المستهدفة على طول خط سير الرحلة.

للاطلاع على العدد الجديد من «جريدة الوسط» اضغط هنا

وقال مدير شركة مرسية للسفر والسياحة المشرفة على تنظيم الرحلة علي الكوبه: إن «زيارة الفوج ثمرة جهد ماراثوني استمر طيلة أربعة أشهر للتجهيز والإعداد للرحلة بالتعاون مع وزارة السياحة والصناعات التقليدية».

وكشف الكوبه عن تنظيم رحلات أخرى تستهدف أعداداً أكبر من السياح الدوليين شهر ديسمبر المقبل، ضمن مبادرات تهيئة الظروف لاستئناف نشاط حركة السياحة في ليبيا».

– وزير السياحة: فوج جديد من 800 سائح يصل إلى ليبيا في ديسمبر
– بالصور .. سياح يروون شهاداتهم عن أول رحلة إلى ليبيا بعد انقطاع دام 10 سنوات
– «لمة خوت».. إعادة اكتشاف سحر الصحراء الليبية

وأعدت وزارة السياحة والصناعات التقليدية خطة للنهوض بالقطاع تضمنت تنمية المجتمعات المحلية في المناطق السياحية، ومساندة مشاريع الحفاظ وصون التراث الطبيعي والثقافي المادي واللا مادي بالمناطق ذات الاهتمام الخاص، وبما يكفل إيصال رسالة السياحة كداعم للسلام ومنصة للحوار والتعبير عن مفردات التنوع الثقافي والحضاري، وبناء القدرات البشرية والكوادر الفنية، وتشجيع المستثمرين على توطين المشاريع السياحية في المناطق المستهدفة بالاستثمار السياحي.

أمال عريضة على القطاع السياحي في ليبيا
ويلقي خبراء آمالاً عريضة على قطاع السياحة في ليبيا بعدما واجه عثرات خلال العقد الأخير نتيجة ويلات الحروب ومواجهة الإرهاب، وحالة من عدم الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي، مما دفع لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو في العام 2016 لوضع خمسة مواقع أثرية ليبية على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر بسبب الصراع القائم حينها.

وتضم قائمة مواقع التراث العالمي المعدة من قبل اليونسكو مواقع لبدة وصبراتة وشحات الأثرية، ومدينة غدامس القديمة، ومواقع تادرارت أكاكوس الصخرية بمدينة فزان.

ويقول الخبير الاقتصادي علي الصلح إن النهوض بالقطاع السياحي يتوقف على مدى قدرة الدولة على تنظيم عملية فتح السياحة وتجهيز البنية التحتية، خاصة أن ليبيا مرت بالعديد من الانقسامات والحروب، وتهيئة الظروف وعوامل الاستقرار للقطاع والدعاية له إقليمياً ودولياً وصولاً لمرحلة صناعة السياحة.

وقال الصلح لـ«سكاي نيوز عربية»: «هناك أدوار عديدة على الدولة، القطاع الخاص، والمصارف المالية العاملة في ليبيا للمساهمة في النهوض بالقطاع السياحي، فليبيا تحتاج للاستثمار في هذا القطاع بشكل جدي حتى يؤدي لزيادة المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد وخاصة أن لديها من المناطق السياحية وخاصة فيما يتعلق بالسياحة الساحلية، الصحراوية، الجبلية».

وناهز عدد السياح في ليبيا العام 2010 نحو 110 آلاف سائح، لكن بلغت المداخيل إلى حدود الصفر، بسبب تردي الوضع الأمني والسياسي منذ 2013. ووفق إحصاءات حكومية فإن إجمالي عدد الفنادق في ليبيا، يبلغ 283 فندقاً بقدرة استيعابية تقدر بحوالي أكثر من 27 ألف سرير، وإجمالي غرف 14200 غرفة و55 % من هذه الفنادق مقفلة لتدهور الوضع وقلة حركة السياحة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya