تابع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا ، بقلق ً بالغ أدانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا ، بأشد عبارات الادانة والاستنكار واقعة  اختطاف المصور الصحفي  _ صدام الراشدي الساكت ، الذي فقد الإتصال به منذ الساعة الثانية والنصف يوم السبت الماضي 23_ أكتوبر الجاري، أثناء تغطيته لوقفة احتجاجية للمهاجرين أمام مقر  المفوضية  السامية  لشؤون  اللاجئين  في منطقة السراج بمدينة طرابلس ، حيث تفيد المعلومات الأولية بأنه قد تم اختطافه من قبل مسلحين تابعين لأحد الجهات الأمنية .
و حمّلت اللجنة في بيان توصلت به بوابة افريقيا الاخبارية ،وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية المؤقتة المسؤولية القانونية الكاملة حيال هذه الوقائع ، وكما تُطالب اللجنة وزارة الداخلية  بالعمل على الكشف عن مصير المصور الصحفي _ صدام الساكت ، وبذل الجهود لضمان الافراج عنه ، وكما نحمل الخاطفين مسؤولية سلامته  .
وإذ تدين اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، وتستنكر هذه الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ، وتعتبرها إعتداء على الحريات العامة وحرية الصحافة والإعلام والحياة المدنية ، وتعدي على حرية الرأي والتعبير التي يكفلها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية، والإعلان الدستوري المؤقت .
فإنها تدعو حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة إلى تحمل مسئوليتها القانونية فيما يتعلق بحماية الصحفيين وحريتهم.
وتحث اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا ، الحكومة على إتخاذ تدابير عاجلة وفعالة للحد من الخطر الذي يحدق بالنشطاء والفاعلين والإعلاميين والمدونين ، وكما تطالب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا ، بسرعة التحرك العاجل لوقف هذه الممارسات والإنتهاكات والجرائم التي ترتكب بحق النشطاء المدنيين والصحفيين والإعلاميين والمدونين ، وتحمل اللجنة السلطات المختصة، مسؤوليتها القانونية والوطنية والإنسانية والإيفاء بالتزاماتها إتجاه حماية الحقوق والحريات العامة وضمان سلامة وأمن المواطنين بشكل عام والصحفيين والإعلاميين والمدونين والنشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان بشكل خاص .