/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ امغيب: الدبيبة لم ولن يكون في يوم من الأيام وصيًا على مدينة الكفرة - اخبار ليبيا
الكفرة طرابلس ليبيا الان

امغيب: الدبيبة لم ولن يكون في يوم من الأيام وصيًا على مدينة الكفرة

ليبيا – علق عضو مجلس النواب سعيد امغيب على لقاء رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال عبد الحميد الدبيبة مع بعض وزرائه من إقليمي طرابلس وفزان، الذي خُصص للحديث عن حقوق إقليم برقة، معتبرًا “أنه في هذا اللقاء تعمد الدبيبة أن يذكر أن مدينة الكفرة لا تتبع إقليم برقة، وأنها تتبع الجنوب، فعن أي جنوب يتحدث؟”.
امغيب قال في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “الدبيبة ليس جاهلًا لهذه الدرجة، فهو يعرف تمام المعرفة أن الكفرة تاريخيًا وجغرافيًا جزء لا يتجزأ من إقليم برقة، بل هي صاحبة جزء كبير من تاريخ برقة المشرف، الكفرة التي كانت في يوم من الأيام عاصمة الحركة السنوسية صاحبة الدور التاريخي والريادي في تأسيس دولة ليبيا الحديثة”.
وتابع: “إنما هي محاولة منه لخطف الكفرة من برقة وشق صفها، وقد ينجح إذا لم يتدارك ويستشعر حكماء وزعماء برقة خطورة هذه الخطوة، وذلك باحتواء إخوتهم والوقوف معهم للمطالبة بحقوقهم. ثانيًا الدبيبة وحاضنته الذين يعلمون جيدًا أيضًا ماذا تعني الكفرة لبرقة بصفة خاصة ولليبيا بشكل عام لا أدري من أشار عليه أن يقول هذا الكلام قبل أخذ الإذن من أهلها؛ فهو لم ولن يكون في يوم من الأيام وصيًا علينا، والكفرة ليست مزرعة للدبيبة ومستشاريه حتى ينقلوا ملكيتها متى يشاؤون”.
وأضاف: “السؤال بشكل آخر هل يريد الدبيبة أن تكون الكفرة تابعة للجنوب حتى تصبح مثل مرزق مثلًا؟ ثالثًا الدبيبة أثبت بهذا التصرف أنه نسخة طبق الأصل لسابقيه وينتهج نفس نهج عبد الله الثني وفايز السراج ومن سبقهم في استخدام الكفرة كرقم غير مهم في المعادلة الوطنية، ثم يجعلونها رقمًا أساسيًا عند الحاجة إليها دون أن يقدموا لها أي شيء يذكر”.
كما لفت إلى أن الدبيبة لو أنه يُقدر الكفرة وأهلها لما باع تضحيات أبناءها بثمن بخس وتعمد ألا يمثل ذوي الشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل ليبيا في أي وزارة من وزارات حكومته.
واختتم قائلًا: “عليه، وجب أن أقول وأؤكد أن الكفرة كانت وما زالت وسوف تبقى إلى الأبد برقاوية الهوية ليبية الانتماء، مع أنها ظلمت ولم تمنح حقوقها حتى من قبل أهلها الذين تنتمي إليهم”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya