/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ قفزة أسعار الطاقة عالميا تعوض تأخر زيادة الإنتاج الليبي - اخبار ليبيا
اقتصاد طرابلس ليبيا الان مصرف ليبيا المركزي

قفزة أسعار الطاقة عالميا تعوض تأخر زيادة الإنتاج الليبي

مصدر الخبر بوابة الوسط

سجلت الإيرادات النفطية في ليبيا زيادة قياسية خلال شهر سبتمبر مستفيدة من ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، ما من شانه تقليص عجز الميزان التجاري وتلبية النفقات، لكن هذه القفزة لن تستمر ما لم يتم الحفاظ على اتفاق إعفائها من حصص أعضاء «أوبك+»، والذي بات يُنظر إلى ارتفاعه على أنه يقوض الجهود التي تقودها المنظمة.

في الوقت الذي يستمر فيه سعرا برميل النفط والغاز في الارتفاع، فإن بوادر استفادة ليبيا من عودة الطاقة التقليدية إلى عصرها الذهبي بدأت تظهر من شهر سبتمبر بعدما كشفت المؤسسة الوطنية للنفط، تسجيل مبيعات قياسية مع إجمالي إيراد صافي بمليار و796 مليون دولار.

ويمكن لارتفاع الأسعار، حسب خبراء، تعويض تأخر خطة زيادة الإنتاج، فيما يتعين على الحكومة التركيز على عدة شروط للاستفادة من زيادة الإيرادات النفطية، وعلى رأسها التمسك باتفاق خفض الإنتاج داخل منظمة «أوبك»؛ بسبب حاجة البلاد الملحة لزيادة معدلات الإنتاج والتغلب على الظروف الاقتصادية الصعبة.

ويقول الخبراء إنه إذا تمكّنت ليبيا من البقاء معفاة، فستكون لديها فرصة لتلبية زيادات الإنتاج المرحلية التي تستهدف أكثر من مليوني برميل يوميًا، وستعزز مكانة البلاد كأكبر منتج للنفط في القارة. وعلق رئيس مجلس إدارة مؤسسة النفط مصطفى صنع الله، عن القفزة في أسعار المحروقات قائلًا إن «معدلات الإنتاج رائعة، وطفرة الأسعار علامة مهمة ومشجعة، نتوقع تقلصًا كبيرًا في العجز الذي عانته الميزانية العامة لأعوام مضت، ومتفائلين من أن الاستقرار المالي سيسهم في خلق بيئة استثمارية، خاصة في البنية التحتية لقطاع النفط الوطني».

وإلى جانب ذلك، يتطلب الأمر تزويد المؤسسة الوطنية للنفط بدعم مالي لزيادة الإنتاج عن طريق تمويل عمليات صيانة المنشآت والآبار المتهالكة، كون النفط هو المصدر الرئيس للنقد الأجنبي لليبيا، وزيادة على ذلك على ليبيا اللجوء إلى التقشف وتقليص الإنفاق إلى الحد الأدنى وتقوية العملة الوطنية، إضافة إلى تنويع مصادر الطاقة على غرار المشروعين الذين أعلن عنهما رئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة عبدالحميد الدبيبة، يوم الإثنين، في مجال الطاقة الشمسية بالشراكة مع «توتال» الفرنسية و«إيني» الإيطالية. وأوضح الدبيبة، في كلمة له خلال مشاركته في ورشة عمل حول الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال صناعة الطاقة في العاصمة طرابلس، أن المشروعين «سيطلقان في نهاية العام الجاري، وسيخلقان مجالات جديدة للإنتاج في مجال الطاقة».

– «غلوبال بلاتس»: ليبيا قد تخضع لحصص «أوبك +» في هذه الحالة

ليبيا وزيادة إنتاجها النفطي بنسبة 40%
وحسب مصرف ليبيا المركزي، فإن ليبيا بحاجة إلى رفع إنتاجها النفطي بنسبة 40% عن المستويات الحالية لمواجهة نفقاتها وتجديد اقتصادها حيث تنتج البلاد حاليًا 1.3 مليون برميل يوميًا، ومن المتوقع أن تدر 25 مليار دولار من العائدات في العام 2021. أما في المستقبل فتستهدف السلطات مستويات إنتاج تبلغ 1.8 مليون برميل يوميا بحلول العام 2022، والتي من المتوقع أن تدر 35 مليار دولار إذا كان متوسط أسعار البرميل حوالي 60 دولارًا، علما أن أسعار النفط تجاوزت 84 دولارًا للبرميل. ويسرع هذا من الأهداف السابقة التي حددتها وزارة النفط والغاز والتي كانت تهدف إلى إنتاج 1.6 مليون برميل يوميًا بحلول العام 2023 و2.1 مليون برميل يوميًا بحلول العام 2025.

وفي هذا السياق تعتمد ليبيا على الاستثمار الأجنبي المباشر من شركات الطاقة الكبرى لتحقيق أهدافها، إلى جانب مؤتمرات النفط والغاز، بما في ذلك منتدى الطاقة الأميركي- الأفريقي الذي سيعقد في 9-10 ديسمبر 2021، في هيوستن الأميركية وقمة ليبيا للطاقة والاقتصاد من 22 إلى 23 نوفمبر في طرابلس.

وتملك ليبيا الغنية بالنفط أكبر الاحتياطات في أفريقيا، إلا أن الغاز الذي يشهد زيادة كبيرة في الأسعار بالسوق الأوروبية القريبة من ليبيا لا يحظى بخطط تطوير صناعته، ومع 53.1 تريليون قدم مكعب من احتياطات الغاز الطبيعي المؤكدة ، تعد البلد مصدرًا رئيسيًا للغاز الطبيعي باستخدام كل من الغاز المسال وخطوط الأنابيب إلى أوروبا. وباعتبارها الدولة السادسة عشرة في العالم تمثل 1% من إجمالي احتياطات الغاز الطبيعي العالمية.

ودعا عديد رؤساء الدول حول العالم إلى اتخاذ إجراءات للسيطرة على الأسعار المرتفعة التي انتعشت مع استمرار اتساع الفجوة بين العرض والطلب. والسيناريو المتوقع لبنك «جولدمان ساكس»، أحد أكبر البنوك الاستثمارية في العالم، أن يصل سعر خام برنت إلى 90 دولارًا للبرميل بحلول نهاية العام.

وأضاف بنك الاستثمار الأميركي أنه يتوقع أن يصل الطلب على النفط قريبا إلى مستويات ما قبل جائحة «كوفيد-19» عند حوالي 100 مليون برميل يوميًا مع تعافي الاستهلاك في آسيا بعد موجة السلالة المتحورة «دلتا». كذلك توقع البنك أن التحول من الغاز إلى النفط قد يضيف ما لا يقل عن مليون برميل يوميًا إلى الطلب على الخام.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya