/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ «البطان» ترفض إقفال النفط وتتمسك بإجراء الانتخابات في موعدها المحدد - اخبار ليبيا
طبرق ليبيا الان

«البطان» ترفض إقفال النفط وتتمسك بإجراء الانتخابات في موعدها المحدد

مصدر الخبر بوابة الوسط

أعلنت المجالس البلدية ومجالس الحكماء وتنسيقيات المجتمع المدني بمنطقة البطنان شرق ليبيا، رفضها إقفال النفط ، مؤكدة على تمسكها بموعد إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في موعدها المحدد يوم 24 ديسمبر المقبل.

كما طالبوا في بيان تلاه رئيس المجلس التسييري لبلدية طبرق، فرج بوالخطابية، اليوم الأحد، «بفتح مطار طبرق الدولي لما له من أهمية لقضاء حاجات المواطنين ونقل المرضى»، مشددين على أنه «لا يمكن لأحد التحكم فيه ولا يسمح بذلك».

واستنكر البيان الذي حضر إعلانه ممثلون عن فعاليات البطنان «بشدة إجراء سحب الثقة من حكومة الوحدة الوطنية التي لا يتجاوز عمرها ستين يوما»، مؤكدين أيضا على أن «برقة لا يمثلها أيا من كان فردا أو مجموعة وبأي صفة كانت ما لم يعقد اجتماع عام موسع يشمل كافة أطياف الشعب البرقاوي».

وأشار البيان إلى أن «مشروع عودة الحياة» الذي أطلقته مؤخرا حكومة الوحدة الوطنية «غطى كل مناطق ليبيا كافة والقطاعات التي تهم المواطن لأول مرة»، مطالبين «بعدم بث الفتن وتهميش دور البلديات والشورى لحكماء».

– «اجتماع بنينا» يطالب بـ«توزيع عادل» للثروات والمناصب وعودة مؤسسات إلى «برقة»

كما أوصى «بتوحيد الجهود وعدم شق الصف الإداري والاجتماعي وأن تكون كل القطاعات تحت الحكومة الوطنية وفق القانون»، لافتا إلى أن «مسار اللامركزية الذي تنفذه الحكومة يضمن تساوي الفرص وعدم التهميش لأي جهة».

كما أكد عمداء المجالس البلدية ومجالس الحكماء والأعيان وتنسيقيات المجتمع المدني بمنطقة البطان «وبقوة عدم المساس بحقول النفط والموانئ باعتبارها تخص جميع الشعب الليبي»، وكذلك «التأكيد على موعد الانتخابات في 24 ديسمبر 2021 وعدم عرقلتها»، داعين حكومة الوحدة الوطنية واللجنة التي كلفته للحضور إلى إقليم برقة «لزيارة منطقة البطنان والتشاور مع مسؤوليها وحكمائها».

وجاء البيان بعد ساعات من مطالبة المشاركين في اجتماع عُقِد بملعب شهداء بنينا، اليوم الأحد، دُعي إليه الشباب والمشايخ والنشطاء السياسيون ومنظمات المجتمع المدني في «برقة»، بالتوزيع العادل للثروات بين الأقاليم الثلاثة، وبـ«التساوي» في المناصب السيادية والتمثيل السياسي، وفي جميع المجالات.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya