/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ البرلمان المصري: النظام القطري تحول إلى دمية في يد الأجنبي وشريك بالمؤامرة ضد ليبيا - اخبار ليبيا
ليبيا الان

البرلمان المصري: النظام القطري تحول إلى دمية في يد الأجنبي وشريك بالمؤامرة ضد ليبيا


ليبيا – أكّد المتحدث باسم البرلمان المصري صلاح حسب الله على أنّ تفعيل قوة عربيّة عسكريّة مشتركة هو مطلب نادى به الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي منذ 6 سنوات، لتكون مهمّتها الدفاع عن مقدرات الأمن الوطني والقومي العربي في شتى الدول العربية.
حسب الله قال خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا الحدث” أمس الإثنين وتابعتها صحيفة المرصد: إنّ التهديد الذي تعاني منه ليبيا يؤثر على جميع الدول العربيّة، مؤكدًا على أنّ تهديد أيّ دولة عربيّة يعد تهديدًا قوميًّا للوطن العربي بشكل كامل.
وأضاف: “بعض الدول تبقى تشاهد ما يحدث في بعض الدول العربية، المسألة بدأت تنتقل للتهديد وضرب استقرار الدول من دولة لأخرى، هنا لا يجب أن ننتظر لنسير على أشلاء الدول العربية بل يجب أن يكون هناك دور لجامعة الدول العربية في تفعيل الفكرة والإيمان المشترك أن أي تهديد لدولة عربية، هو تهديد لسائر الوطن العربي”.
وشدّد على ضرورة أن يكون لجماعة الدول العربيّة دور قاطع ضد أيّ عنصر في الجامعة يمارس نوعًا من أنواع المشاركة في تهديد السلم والأمن، كقطر التي يجب الفصل ما بين شعب قطر وحكومتها والنظام الحاكم هناك الذي تحول لدمية وأداة في يد المستهدف الأجنبي ولشريك في المؤامرة ضد ليبيا على حد تعبيره.
كما استطرد: “الوقت الحالي مصر وليبيا وعدد من الدول العربية تعاني من تصدير مليشيات ومرتزقة للوطن العربي، بالأخص لليبيا وشمال سوريا والعراق وهو ما يعد مؤامرة، يجب أن يكون هناك تواجد عربي وانشاء قوة عربية مشتركة تدافع عن مقدرات الأمن القومي العربي وعن أي تهديد يواجه الدول العربية”.
ولفت إلى أنه في حال أخذت الجامعة العربية مسألة تفعيل قوة عربيّة عسكريّة مشتركة، على محمل الجد حينها يمكن وضع الآليّات لهذه القوة، وفق رؤساء دفاع الدول العربية ووضع جدول زمني لتنفيذها وطريقة تحركها ومكانها.
حسب الله بيّن أن البرلمان المصري لا ينتظر حتى يمتد الخطر لباقي الدول العربيّة، مؤكّدًا على أنّ ذلك واجب قوميّ ومشترك لجميع الدول العربية.
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya