/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ القماطي: لا حل قبل خروج حفتر من المشهد - اخبار ليبيا
خليفة حفتر سرت طبرق طرابلس ليبيا الان

القماطي: لا حل قبل خروج حفتر من المشهد

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

القماطي: موقف واشنطن غير نزيه

أخبار ليبيا 24 – متابعات

اعتبر رئيس حزب التغيير والمبعوث الشخصي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق لدول المغرب العربي، جمعة القماطي، أن الوقت مبكر لانطلاق المسار السياسي والخوض بجدية في وضع أي حل سياسي، طالما أن الوضع العسكري لم تكتمل فصوله بعد، ولم يتم تحديد مصير سرت والجفرة، هل سيتحدد مصيرها وفقًا للحل العسكري أم السياسي.

القماطي استبعد ، في مداخلة هاتفية لقناة ليبيا بانوراما، أيضًا التسوية السياسية للأزمة الليبية، في ظل استمرار إغلاق الحقوق النفطية، قائلا: “لا يمكن اختزال الحل السياسي للأزمة الليبية المستمرة منذ 6 سنوات، في شخصين أو طرفين”، في إشارة إلى زيارة رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري” للمغرب.

وأضاف “الوضع معقد وشائك جدًا، وهناك أطراف أخرى كثيرة مهمة ومؤثرة، ولعل أهمها القوة العسكرية التي حققت النصر على المجرم خليفة حفتر وعلى انقلابه”، لافتا إلى صعوبة الوصول لتفاهمات بين عقيلة صالح والمشري في المغرب، على اعتبار أن مجلس النواب منقسم، ومجلس طبرق يدير مجموعة من النواب ربما لا يتجاوز عددها 25 عضوا، على حد تعبيره.

ويعزز انقسام مجلس النواب، وفقا لقوله، وجود أكثر من 70 عضوا يجتمعون في طرابلس منذ حوالي سنة ونصف، ولهم قيادة منتخبة من رئيس ونائبين، وهؤلاء ربما أقرب إلى تمثيل مجلس النواب وأكثر عدديًا من المجموعة التي يرأسها عقيلة صالح، بحسب تعبيره.

وأشار إلى سباق مبادرات عربية وإقليمية حاليا لتسوية الأزمة الليبية؛ منها “إعلان القاهرة”، بالإضافة إلى مبادرة أخرى ستطلقها الجزائر قريبا بالتعاون مع تونس، فضلاً عن المحاولات المستمرة من المغرب للحفاظ على ما أسماه “مكسب الصخيرات” كأساس وإطار، من خلال جميع كل الأطراف للعمل والعودة إلى الاتفاق السياسي.

وأوضح أن المغرب رفضت المبادرة المصرية بوضوح، عندما قال وزير خارجيتها إن بلاده ترفض أي مبادرة تتجاوز اتفاق الصخيرات، مشيرًا إلى عدم إمكانية انطلاق مبادرة الجزائر أيضًا من اتفاق الصخيرات، في الوقت الذي تسعى فيه المغرب للحفاظ على اتفاق الصخيرات من أجل تحقيق مكسب سياسي وتاريخي كبير، ويستمر نفس الزخم بأن المغرب هي التي شهدت الحل السياسي للأزمة الليبية.

وألمح إلى اقتراب حلحلة الأزمة الليبية، لاسيما أن ما يجري في المغرب مجرد حديث منفرد بين هؤلاء الأطرف (المشري وصالح) وليس اجتماعات مشتركة، وجس نبض ومعرفة الموقف التفاوضي لكل طرف.

وأوضح أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا منسجمة مع المغرب في أن أي حل سياسي مقبل لابد أن يكون متفقًا مع اتفاق الصخيرات كإطار ومرجعية يمكن البناء عليها والتعديل فيها، لافتًا إلى وجود أطراف أخرى تتنافس مع المغرب، منها الجزائر ومصر، من خلال تجاوز المغرب وفرض حل سياسي جديد.

وتابع“من الخطورة أن يتم جرنا إلى حوارات سياسية، قبل إنجاز استحقاقات مهمة جدًا وحسم قضايا جوهرية؛ منها موقع خليفة حفتر، الذي لا يجب أن يكون هناك حوار أو شراكة معه، ولابد أن يخرج من المشهد العسكري والسياسي بالكامل، على أساس أنه مجرم حرب، حاول الانقلاب على السلطة وفشل، ولابد أن يجني عواقب هذا الجرم الذي ارتكبه وهذه الهزيمة التي تكبدها عسكريًا، بإخراجه سياسيًا من المشهد”.

وواصل “لكن عقيلة صالح لا يؤمن بهذا، لأنه يسوق لمبادرة القاهرة التي يعد حفتر جزءً أساسيًا فيها، والتي جاءت بعد مبادرته الشخصية، ولذلك قبل عشرة أيام، رفضت الجزائر استقبال عقيلة صالح؛ لأنه كان يريد الذهاب إليهم ليسوق أيضا المبادرة المصرية، ويقترح تشكيل لجنة مشتركة جزائرية مصرية لتبني إعلان القاهرة، لكن الجزائريون قالوا له إنهم لا يتبنون مبادرات جاهزة، بل أخرى يكونوا فيها شركاء منذ البداية”.

ولفت إلى اقتراح البعثة الأممية بشأن مسارات جنيف منها مشاركة أطراف أخرى في التسوية السياسية للأزمة الليبية، غير مجلس النواب و”الأعلى للدولة”، وبالتالي لايمكن اختزال العملية السياسية في صالح والمشري، دون الالتفات إلى القوى الأخرى المهمة، وعلى رأسها التي حققت “النصر” على خليفة حفتر، على حد تعبيره.

وحول السياسات الأمريكية بشأن الملف الليبي، قال إن المشاورات والمداولات حول وضع سرت والجفرة والحقول النفطية وأماكن معزولة من السلاح وغيرها من الأمور، يدل على أنهم مازلوا بعيدين جدًا عن الخوض في الموضوع الأساسي والنهائي وهو الحل السياسي، مؤكدا أن القضايا العالقة يتم حسمها حاليًا بين أطراف رئيسية ومؤثرة في المشهد الليبي وأهمها تركيا وروسيا.

وواصل “في الوقت الذي لا تريد فيه واشنطن أي تغلغل روسي عسكري دائم في ليبيا، لا تريد أيضًا هيمنة تركية بالكامل على المشهد الليبي”، متابعًا: “الدافع الأمريكي ليس نزيهًا أو محايدًا بالكامل، بل ينطلق من المصالح الشخصية بالدرجة الأولى”.

وأردف “الحديث عن مناطق معزولة من السلاح تتواجد فيها قوات أجنبية، حديث خطير جدًا، لأنه قد يكرث نوعًا من العزل والفصل بين شرق ليبيا وغربها، قد يدوم لسنوات طويلة ويهدد وحدة ليبيا، وبالتالي لابد من حسم الاستحقاقات الأربعة الحالية؛ مثل وضع سرت والجفرة والحقول النفطية وتديرها ووضع حفتر ومستقبله وموقعه، قبل الذهاب إلى أي حوار أو مفاوضات سياسية”.

ورأى أن ذهاب خالد المشري إلى المغرب في الوقت الذي يتواجد فيه عقيلة صالح هناك، يعطي إشارات سلبية للطرف الآخر بأن “معسكر الوفاق” مستعد للخوض في الحل النهائي، دون حسم وضع حفتر، ما يشير إلى إمكانية التغاضي وقبول استمراره في المشهد.

وتشهد الساحة الليبية أحداثا متسارعة وتطورات يومية منذ سيطرة مليشيات حكومة الوفاق على الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس والمنطقة الغربية بالكامل، واتجهت حاليا نحو سرت في سبيل الوصول إلى منطقة خليج سرت النفطي، وتحشد قواتها حاليا تمهيدا لدخول المنطقة الاستراتيجية والتي تعد أحد أهم المطامع التركية في ليبيا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya