/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ منظومة الدفاع الجوي “S-200” تعود للدفاع عن سرت - اخبار ليبيا
بنغازي سرت طرابلس ليبيا الان

منظومة الدفاع الجوي “S-200” تعود للدفاع عن سرت

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

مهمة المنظومات ستكون ترقب أي تحركات جوية معادية م من تركيا وحكومة الوفاق

أخبار ليبيا 24 – متابعات

كشفت مصادر عسكرية بمعسكر الرجمة عن تمكن المهندسين العسكريين في مصانع قوات الجيش الوطني من صيانة وإعادة تشغيل أنظمة الدفاع الجوي “S-200، مؤكدة أنه في بداية عام 2011م كانت قوات الجيش تمتلك 4 ألوية دفاع جوي مجهزة بأنظمة الدفاع “S-200”.

المصادر أشارت ، في تصريحات صحفية إلى أن كل كتيبة بقوات الجيش كانت تتكون من وحدتين، تمتلك كل منها 6 قاذفات، بمجموع يبلغ حوالي 12 نظام للتدريب.

ولفتت المصادر، إلى أنه تم توزيع الكتائب بطريقة استراتيجية لتغطية المجال الجوي الليبي وحماية المرافق الهامة، من؛ معامل الإنتاج، والمدن الكبيرة، والمنشآت العسكرية، موضحة أن وحدات الدفاع الجوي المُسلحة بأنظمة “S-200” موزعة في محيط طرابلس وسرت وزليتن وبنغازي .

وفي التفاصيل، كشفت المصادر أنه بعد أحداث 2011م تم فقدان معظم المعدات أو تدميرها أو أصبحت في حالة غير فعالة بسبب نقص الصيانة اللازمة، مُبينة أنه فيما يخص بنغازي فالموقع الرئيسي للواء الصواريخ المضادة للطائرات كان يقع على بعد 15 كيلومترًا غرب المدينة، مؤكدين أنه وفقًا لبعض التقارير، تم أيضًا تخزين مخزون كبير من المعدات هناك ومعظمها في حالة سيئة.

وأفادت المصادر، أنه تم العثور على قاذفتين إلى جانب المعدات والأسلحة على بعد 5 كم جنوب شرق بنغازي، وأنه بعد فحصها تم الاستنتاج بان هذه المجموعات “S-200” قابلة للترميم وإعادة التشغيل، وأنه للقيام بذلك، تم تشكيل فريق إصلاح من الفنيين السابقين الذين شاركوا في صيانة وتشغيل أنظمة الدفاع الجوي.

وفي تلك الأثناء، أوضحت المصادر تمكن الفنيين من صيانة نظام الدفاع الجوي في مصنع المدفعية بقوات الجيش ووضعها في حالة تأهب، مؤكدين أن أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات “S-200” والتي تم صيانتها بالقرب من بنغازي تعمل في الوقت الحالي ومُستعدة لصد الهجمات الجوية من أنقرة أو طرابلس.

وبالتزامن مع تلك التصريحات، تداولت مصادر ميدانية، صورًا لإحدى وحدات الدفاع الجوي “S-200” التي تم العثور عليها في مستودعات الجيش وصيانتها من قِبل فنيي “الجيش الوطني الليبي وإعادتها للخدمة.

وكانت منظومات الدفاع الجوي تغطي قبل أحداث 2011م مساحة واسعة من ليبيا، كما كانت منتشرة بطريقة دقيقة لكي تحمي المناطق الاستراتيجية الهامة في المجال الجوي للبلاد، وذلك قبل أن يستهدفها حلف الناتو عام 2011م.

وبعد أن أصبحت منظومات الدفاع الجوي S-200 التي تمكن الفنيين بالقدرات المحلية جاهزة، فإن مهمتها ستكون ارتقاب أي تحركات معادية من هجمات جوية من قبل تركيا وحكومة الوفاق.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya