/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ وهيبة: الرئاسي يرحب دائماً بأي مبادرات للمصالحة تهدف للسلم المجتمعي وتقريب وجهات النظر - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

وهيبة: الرئاسي يرحب دائماً بأي مبادرات للمصالحة تهدف للسلم المجتمعي وتقريب وجهات النظر

ليبيا – قالت الناطق باسم المجلس الرئاسي نجوى وهيبة إن المصالحة الوطنية التزام وأولوية للمجلس الرئاسي وما يميز المصالحة حالياً وجود إرادة سياسية تريد بالفعل انطلاق مسار المصالحة.
وهيبة أشارت خلال برنامج”موطني” الذي يذاع على قناة”ليبيا روحها الوطن” السبت وتابعته صحيفة المرصد إلى أن المصالحة ليست فقط صلح بمعنى عقد مصالحة اجتماعية بين مجموعة من المكونات بل المصالحة وخاصة التي يعمل عليها الرئاسي من أشهر هي عملية متكاملة الأركان تهدف لتغيير العلاقات ما بين المجتمع والنظرة للماضي وفيها سرد الحقيقية وتغيير علاقات اجتماعية وهي تتطلب عملية متكاملة فيها ركن سياسي واجتماعي واقتصادي.
وتابعت:”اللقاءات ايجابية للغاية والمصالحة هو الأمر الذي يجمع الليبيين والاختلاف الآن ربما في الآليات والفرص وأن نستفيد من الزيارات الخارجية حتى بعض دول الجوار والمنطقة لديها تجارب مصالحة ونستمع لتجارب الآخرين ونأخذ ونطبق مع ما يتماشى مع خصوصيتنا ووضعنا في ليبيا”.
كما لفتت إلى أن هناك ترحيب دائم بأي مبادرات للمصالحة طالما أنها تهدف للسلم المجتمعي وتقريب وجهات النظر والإصلاح بين الجميع، لافتةً إلى أن المجلس الرئاسي يحاول البناء على التجارب المحلية والاستماع لهذه التجارب حتى التي لم تنجح بشكل كامل وتصمد لفترة طويلة.
وتابعت:”الفكرة ليست في اجراء الانتخابات في موعدها بقانون ربما لا يقبله الجميع بل أن يكون هناك شكل توافقي لاقرار القاعدة الدستورية والقوانين الانتخابية لنضمن أن تكون الانتخابات حرة وشفافة ونزيهة لكي يقبل الجميع بنتائجها. لذلك تمت عن طريق المجلس الرئاسي دعوة كل الأطراف تلتزم بواجباتها القانونية سواء مجلس النواب او مجلس الدولة”.
وفيما يلي النص الكامل للمداخلة:
 
س/ملف المصالحة الوطنية وأنه القضية والتحدي الأكبر للرئاسي والقضية الاهم للمواطن الليبي، أين المجلس الرئاسي وصل فيما يخص المصالحة الوطنية؟
المصالحة الوطنية نؤكد انه التزام وأولوية للمجلس الرئاسي وما يميز المصالحة هذه المرة وجود إرادة سياسية تريد بالفعل لمسار المصالحة ان ينطلق ونعلم أن المصالحة ليست فقط صلح بمعنى عقد مصالحة اجتماعية بين مجموعة من المكونات بل المصالحة وخاصة التي يعمل عليها الرئاسي من أشهر هي عملية متكاملة الأركان تهدف لتغير علاقات ما بين المجتمع والنظرة للماضي وفيها سرد الحقيقية وتغيير علاقات اجتماعية وهي تتطلب عملية متكاملة فيها ركن سياسي واجتماعي واقتصادي.
البعض ربما ينظر للمصالحة السابقة انه طغى عليها البعد الاجتماعي أكثر على أنها هي المصالحة ولكن المجلس الرئاسي يعمل على عملية مصالحة متكاملة والمرحلة التي يعمل فيها منذ اعلان المفوضية العليا الوطنية للمصالحة منذ ابريل الماضي لليوم هي تأسيس لمسار المصالحة والبعض يعتقد أن المصالحة الآن بدأت ولكن هذه تأسيس لها، المهمة ليست سهلة وتحتاج لمشاورات واسعة واجتماعات خاصة فئة النساء والشباب.
الكثير من المصالحات تهمش الفئتين على الرغم انهما دائماً يتأثران بالحرب بشكل كبير لذلك دائماً هما الشريك الاساسي والقائد للمصالحة وقبل مدة اعلن المجلس الرئاسي عن مقاربة مختلفة بالآلية التي ستشكل بها المفوضية الوطنية للمصالحة وهي ان تكون بناء على مشاركات ومشاورات واسعة مع كافة أطياف ومكونات المجتمع وبدأنا بالفعل وعقدنا مسار قانوني والتقينا بخبراء وقانونيين وأكاديميين على ضوء الجانب العلمي وقدموا الكثير من النصائح والتوصيات عن كيفية اختيار من يقودون المفوضية وكيف تقود المفوضية مسار المصالحة، آلية للتقديم واتخاذ القرارات.
أحب دائماً ان اوضح ان الفكرة ليست باختيار اسماء من تقود المفوضية وتخصيص ميزانية لها لكن آلية عملها وتعمل بما لا يكرر اخطاء سابقة ولا يجعل المصالحة عملية اجتماعية بسيطة بجلوس اطراف ومصافحتهم وأخذ صور معهم بل تغير شامل مجتمعي والاسبوع القادم ستشهد لقاء شبابي يشارك فيه عدد كبير من الممثلين سواء منظمات مجتمع مدني أو غيرها وسنكشف تفاصيل أكثر عنه لضمان الاستماع للرؤيا الشبابية في موضوع المصالحة وهناك مجموعة من الملتقيات وموضوع اخلاء سبيل من لديهم قرارات بأحكام الإفراج الذي حدث في المدة الماضية وهذا يتطلب عمل طويل.
 
س/المفوضية وما الآلية التي سيتم بها اختيار الأسماء التي ستمثلها؟
تعيين من يقودون المفوضية لأن المفوضية هي جسم مستقل وشخصية اعتبارية وذمة مالية مستقلة لكن يؤسسها المجلس الرئاسي ويضع لها ويؤسس لمسارها ولعملها وهو الذي نعمل عليه الآن. بالنسبة لآلية الاختيار هي ربما أسهل شيء أن تضع مجموعة من الأسماء وتختار كما تم اختيار العديد من المناصب الاخرى لكن كل العملية التي تحدث الآن ما تحدثت عنه من مشاورات او الملتقى القادم الذي سيعقد في طرابلس بمجموعة من الشباب هو للاستماع لتوصيات والتقاء الشخصيات حتى قبل أيام كان فيه حدث إطلاق مبادرة تنفيذ خطة قرار المرأة والامن والسلم وهو قرار أممي ورعته وزيرة الدولة لشؤون المرأة.
كان هناك مجموعة من منظمات المجتمع المدني والسيدات الناشطات في أنشطة مختلفة وانتهزوا هذه الفرصة بلقاء عبدالله اللافي العضو بالمجلس الرئاسي بهؤلاء السيدات وكذلك طرح موضوع المصالحة وعليه هناك مشاورات واسعة كلها حتى نطلق موضوع المفوضية، المصالحة لم تبدأ بعد والتحضير لها على قدم و ساق.
موضوع متابعة من لديهم أحكام قضائية بالإفراج وتنفيذها لإخلاء سبيلهم مستمر وكله عن طريق مكتب النائب العام وهو الذي يخاطب بموضوع من لديه أحكام أفراج ويجب تنفيذها وإخلاء سبيلهم وفقاً لمخرجات جنيف لا يوجد تاريخ معين لبدء عمل المفوضية لكن مشاورات لاستثمار الوقت لكي تخرج تجارب ناضجة واختيار سوي لأكبر قدر ممكن.
 
س/الظروف الحالية وكل المتغيرات الحالية الموجودة في ليبيا، قرب الانتخابات وكل المعطيات المتغيرة في البلاد، هل الظروف مواتية لإنجاح مبادرة كمبادرة المصالحة الوطنية خاصة أن مصطلح المصالحة الوطنية خلال العقد المنصرم لم تنجح كل المبادرات التي جرت للمصالحة الوطنية؟
الظروف المثالية 100% من الصعب انتظارها ومن الحكمة ان تبادر وتستثمر حتى لو كان هناك جزء من الظروف المثالية بالعكس اليوم هناك مكاسب جيدة ومؤسسات موحدة وجو عام في الشارع وربما الكثير منا يعلمه وعاشه نحو إجراء انتخابات وانهاء المراحل الانتقالية والمرور والعبور بالبلاد لمرحلة الاستقرار. هناك ظروف جيدة ووجود إرادة سياسية ومجلس رئاسي ونحن السلطة الأعلى في البلاد وسيادية من هنا أوكلت له مهمة المصالحة بالتحديد لأنها تريد رغبة سياسية إذا كانت السلطات نفسها تماطل فلن تنجح الإرادة السياسية.
 
س/هل فرص النجاح تبدو ايجابية وعالية برأيك مع كل المعطيات؟
اللقاءات ايجابية للغاية والمصالحة هي الامر التي تجمع الليبيين والاختلاف الآن ربما في الآليات والفرص وأن نستفيد من الزيارات الخارجية حتى بعض دول الجوار والمنطقة لديها تجارب مصالحة ونستمع لتجارب الآخرين ونأخذ ونطبق مع ما يتماشى مع خصوصيتنا ووضعنا في ليبيا.
 
س/هل تابعتم باقي المبادرات التي جرت على الصعيد المحلي كالتي جرت في هراوة بين أولاد سليمان وقبيلة اخرى وما جرى في الزهرة وجبل نفوسة؟
هناك ترحيب دائم بأي مبادرات للمصالحة طالما أنها تهدف للسلم المجتمعي وتقريب وجهات النظر والإصلاح بين الناس ونحن نحاول ان نبني على التجارب المحلية ونستمع لهذه التجارب حتى التي لم تنجح بشكل كامل وتصمد لفترة طويلة نلتقي من عقد هذه المصالحات وكل اللقاءات مع الحكماء تفيدنا بشكل كبير.
 
س/الانتخابات، المجلس الرئاسي هو الجسم الأكثر في ليبيا سياسياً أكد على اهمية الانتخابات واجراءها في ديسمبر القادم مع كل المتغيرات بين أطراف الصراع السياسي الليبي وتأخير إصدار قانون الانتخابات والمتغيرات التي حدثت المجلس الرئاسي واصراره ودوره في إنجاح انتخابات 24 من ديسمبر أي مدى سيصل لإنجاحها؟
الانتخابات كما أكد المجلس الرئاسي من اليوم الأول هي التزام والمهمة الأبرز لكل السلطات الموجودة الآن أن تجرى انتخابات وتنتهي المراحل الانتقالية وتعبر البلاد سلطات منتخبة ويختار الناس من يحكمها لكن موضوع الانتخابات المجلس الرئاسي يؤكد على هذا قولاً وعملاً لكن هناك أطراف أخرى معنية بواجبات واستحقاقات كان يجب أن تتم في مواعيدها لتتم العملية بسلاسة لذلك المجلس الرئاسي يسعى لإنقاذ ما تبقى ويتدخل لتحدث الانتخابات في موعدها.
الفكرة ليست في اجراء الانتخابات في موعدها بقانون ربما لا يقبله الجميع بل أن يكون هناك شكل توافقي لإقرار القاعدة الدستورية والقوانين الانتخابية لنضمن أن تكون الانتخابات حرة وشفافة ونزيهة لكي يقبل الجميع بنتائجها. لذلك تمت عن طريق المجلس الرئاسي دعوة كل الأطراف تلتزم بواجباتها القانونية سواء مجلس النواب او مجلس الدولة.
 
س/هناك مبادرة أخرى أعلن عنها محمد المنفي أمام الجمعية العلمية للأمم المتحدة لإنقاذ المسار السياسي، أين وصلتم في تجهيزات المبادرة؟
فكرة المبادرة هي المهمة والإعلان عنها في نيويورك كان مهم جداً في هذا الوقت لإظهار ان هناك اهتمام وتوجه ليبي من قبل المجلس الرئاسي لإنقاذ خارطة الطريق والمحافظة على المكاسب السياسية التي تحققت من بداية العام وبالتالي يجب ان تكون الانتخابات في موعدها وأن يتحرك طرف ما ويتحمل المسؤولية وهو المجلس الرئاسي.
فكرة المبادرة هي أن تجمع الأطراف المعنية بحسم القاعدة الدستورية وتتوصل لحل ما ومبادرة ما تؤدي لإقرار قاعدة دستورية بشكل توافقي وقوانين الانتخابات لتكون الانتخابات في موعدها وهناك تفاصيل الكثير يسأل عنها سيعلنها المجلس الرئاسي قريباً والفكرة الاهم هي أن يكون هناك تواصل وجلوس معاً على الطاولة الأطراف الليبية المعنية في ليبيا وهذا الاهم.
وربما قد يكون هناك مقترح أن نحث الشخصيات السياسية الفاعلة التي كانت حاضرة وبقوة في المشهد في السنوات الماضية ان تتراجع خطوة للخلف وتمنح الفرصة لوجوه واسماء جديدة ويقلل هذا من فرص عدم القبول بنتائج الانتخابات وتكون هناك أسماء جديدة ووجوه جديدة وهذا مقترح سيعلن عنه ونجاح المبادرة مرهون بالأطراف إذا كانت بالفعل تريد إنجاح الانتخابات والمسار السياسي.
 
س/دور المجتمع الدولي خلال العشر سنوات الماضية شهدناه يتدخل في ليبيا مؤخراً كل الاجتماعات والملتقيات التي حضرها محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي، هل المجتمع الدولي جدي فيما يتعلق بالأزمة الليبية لانهاء الازمة في 24 من ديسمبر واجراء الانتخابات؟
في موضوع الانتخابات الجدية والاصرار على نجاحها يجب أن يكون اولاً من الأطراف الليبية نفسها ولا يمكن ان نعول على أي حل خارجي حتى مبادرة المجلس الرئاسي عندما تحدثنا عن اطراف وشخصيات فاعلة تبتعد عن المشهد قال الرئيس تحدث أنه وبما فيها أعضاء المجلس الثلاث رئيس ونائبين، فيما يخص المجتمع الدولي المجلس الرئاسي من اليوم الأول الذي بدأ فيه انتهج سياسة خارجية تقوم على احترام مصالح المتبادلة للشعوب مع أي دولة كانت ويجب ان تكون احترام السيادة مع أي دولة أخرى قائم وأي دعم وحلول يجب أن تكون حلول يقودها الليبيين ويرتضيها الليبيين ولا يقودها الداعم والدول الشريكة سواء دول الجوار او غيرها بالتالي هذا ما نركز عليه. حتى موضوع الانتخابات يجب أن تحل من الداخل رأينا تداعيات التدخلات الخارجية ويجب أن يتعظ الجميع ويعلم الدرس.
 
س/هل يمكن القول أن عهد التدخلات الاجنبية في ليبيا طيلة العشر سنوات الماضية لن يتكرر مجدداً؟
نأمل ذلك وبالنسبة لرئاسة الدولة تعمل في هذا الاتجاه أن تكون كل العلاقات مبنية مع دول الجوار والعالم على الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة وتطبيق منافع الشعوب من العلاقات بين الدول واحترام سيادة ليبيا ونأمل ذلك.
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya