/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ أي دور منتظر للمرأة الليبية في الإنتخابات ؟ - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

أي دور منتظر للمرأة الليبية في الإنتخابات ؟

مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية في ليبيا ، انطلق الحديث بقوة عن دور المرأة فيها كمترشحة وكناخبة ، وعن إمكانية ترشحها لخوض غمار المنافسة على رئاسة البلاد ، فيما

تسعى مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات النسوية في ليبيا إلى الرفع من نسبة تمثيل المرأة الليبية في الاستحقاقات الانتخابية بما ينسجم مع دورها في المجتمع ودفاعها المستميت عن قيم الحرية والسلام والمصالحة الوطنية

وأعلن رئيس قسم التوعية بالمفوضية الوطنية العليا للانتخابات خالد المناعي إن عدد النساء المسجلات في سجل الناخبين بلغ أكثر من 222.491 .1 امرأة، من بين نحو 2.834.451 ناخبا ،

غير أن نسبة تمثيل المرأة في الانتخابات السابقة الخاصة بمجلس النواب والمؤتمر الوطني السابق سجلت مستوى ضعيف نسبيا وصل إلى حوالي الـ16%، في الوقت الذي تعاني فيه المرأة الليبية من التهميش في شغل المناصب القيادية ، كما لا تتجاوز الكوتا المخصصة للمرأة في قانون انتخاب مجلس النواب الجديد لا يتجاوز 16 %

وفي هذا السياق ، دشنت ليبيا الأربعاء الماضي مبادرة إعداد وتبني الخطة الوطنية لتنفيذ أجندة المرأة والسلام والأمن في ليبيا، التي ترعاها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

وأعرب النائب بالمجلس الرئاسي موسى الكوني، عن أمله في أن تتقلد المرأة الليبية مناصب رفيعة وأن تكون على رأس هرم السلطة في البلاد ، ودعا في كلمته باحتفالية انطلاق مبادرة إعداد الخطة الوطنية لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 ، بالعاصمة طرابلس ، المرأة إلى خوض الانتخابات المقبلة للمشاركة في التغيير الجذري الذي ستشهده ليبيا.

وقال الكوني إن “على المرأة أن تعد العدة لخوض الانتخابات باقتدار.” . وخاطب نساء بلاده : “لا نريدكن أن تمنحن أصواتكن للرجل، بل أن تمنحنها لأنفسكن لتشهد ليبيا التغيير الجذري الذي فشل الرجال في قيادته” ،مضيفا أن “من المهم تضميد جراح أمهاتنا وأخواتنا وزوجاتنا من العشرية السابقة والصعبة عليهن جميعا، لذا من المهم مشاركة المرأة مشاركة حقيقة، ليس لإدلاء أصواتها وإنما لكي تسهم في المشاركة بالمرحلة القادمة” مردفا :  “نتوق أن نرى برلمان ذو أغلبية نسائية وأن نرى رئاسة دولة نسائية وهذا ليس بالصعب”. وفق تعبيره

ومن جانب ، أعتبر رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة في إطلاق مبادرة إعداد وتبني الخطة الوطنية لتنفيذ أجندة المرأة والسلام والأمن في ليبيا، التي أطلقتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا « أن المرأة الليبية لم تغب يوما عن رؤيتنا لاستقرار ليبيا وعودة الحياة فيها بداية من تمكينها من تقلد وزارات سيادية قيادية لأول مرة في تاريخ ليبيا »وفق تقديره ، مشددا على أن حكومته مستمرة في دعم المرأة وتذليل كل ما يعترض طريقها من عراقيل وامدادها بكل ما تحتاج اليه لتمارس دورها وتساهم بصورة مؤثرة في نشر وتعزيز ثقافة الحوار والسلام.

وتابع الدبيبة أنه بعد مرور أكثر من 20 عام على صدور على صدور القرار الأممي 1325 حول حول المرأة والسلام والأمن، ، لا توجد خطة وطنية لتنفيذه حتى هذه اللحظة رغم الجهود المبذولة من المرأة الليبية ومنظمات المجتمع المدني، مشيرًا إلى أن حكومته لن تتوانى عن دعم كل هذه الجهود وتتويجها بإعداد الخطة الوطنية.

كما رجح وكيل وزارة الخارجية لشؤون التعاون الدولي والمنظمات عمر كتي تضمين الخطة الوطنية للتمكين للمرأة ضمن مبادرة دعم استقرار ليبيا المزمع إطلاقها خلال المؤتمر الدولي الذي سيعقد نهاية الشهر الجاري بطرابلس ، مشيراً الى اهتمام الوزارة بموضوع السلام والأمن للمرأة الليبية ، في ظل رؤية حكومة الوحدة الوطنية ومبادرة عودة الحياة ، ودعم الاستقرار .

ويشير المراقبون الى أهمية أن تحتل المرأة مكانتها خلال الفترة القادمة ولاسيما من خلال المشاركة الواسعة في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ، وذلك بهدف تحقيق انطلاقة جديدة في مواجهة الموروث الاجتماعي وسياقات تجاهل المرأة كفاعل أساسي على الصعيد السياسي وفي مفاصل القرار الحكومي

وكانت وزيرة الدولة لشؤون المرأة بحكومة الوحدة الوطنية حورية خليفة الطرمال، بحثت مع رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات خالد السايح آلية التعاون بين المفوضية والوزارة ، وثمّنت جهود المفوضية والدور الذي تقوم به من أجل تمكين النساء الليبيات من ممارسة حقهن في الانتخاب، مؤكدة على أهمية التعاون من أجل القضاء على كافة الممارسات التي تحد من دور المرأة السياسي، وإتاحة مساحات أوسع لمشاركتها في بناء الوطن.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya