/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ اللافي والكوني يبحثان مع شوليت الدعم الأميركي لإقامة الانتخابات في موعدها - اخبار ليبيا
ليبيا الان

اللافي والكوني يبحثان مع شوليت الدعم الأميركي لإقامة الانتخابات في موعدها

ليبيا – التقى عضوا المجلس الرئاسي عبد الله اللافي وموسى الكوني بمستشار الخارجية الأميركية ديريك شوليت والمبعوث الأميركي السفير ريتشارد نورلاند.
بيان صحفي صادر عن المجلس الرئاسي طالعته صحيفة المرصد، أشار إلى أن اللقاء أتى لبحث آخر المستجدات على الساحة السياسية في ليبيا، وخلاله أشاد الجانب الليبي بدور الولايات المتحدة في إنجاح الحوار السياسي والعمل على حل الأزمة الليبية بالطرق السلمية.
وعبر اللافي والكوني عن تطلعات الرئاسي إلى شراكة إستراتيجية حقيقية بين ليبيا والولايات المتحدة، تبدأ بالمساعدة في إجراء الاستحقاق الانتخابي في موعده المحدد وصولًا إلى الاستحقاق الأهم وهو إعادة الإعمار؛ لأن وجود واشنطن كشريك أساسي في حل الأزمة الليبية يعني فرصة حقيقية لإعادة الاستقرار.
وأضاف العضوان أن هذه الشراكة تسهم في الحد من تدخلات الأطراف الخارجية التي عمقت الأزمة في البلاد ولاستعادة الولايات المتحدة دورها الإيجابي في ليبيا والمنطقة برمتها، ليقترحا اجتماع جميع الأطراف التي لها علاقة بالعملية الانتخابية من أجل التوافق وتجاوز الخلافات حول قانون الانتخابات والقاعدة الدستورية.
وتابع اللافي والكوني: إن هذا التوافق مهم لضمان قبول هذه الأطراف المشاركة في العملية السياسية بنتائج الانتخابات بضمانات دولية. فيما أكد شوليت دعم بلاده للمسار السياسي والتعاون من أجل الانتخابات في ديسمبر المقبل مع الإشادة بتأكيدات الرئاسي وحرصه على تنظيمها في موعدها.
ودعا شوليت كل الأطراف المحلية والدولية للدفع نحو التوافق وصولًا إلى هذا الاستحقاق الذي سيعبر بليبيا إلى مرحلة جديدة، مؤكدًا أن بلاده ستعمل على تحقيق إجماع دولي يعزز إقامة الانتخابات وفق خارطة الطريق مع أهمية خروج كل المرتزقة والقوات الأجنبية من البلاد.
وأضاف شوليت: إن هذه الخروج مهم لإقامة انتخابات حقيقية وعادلة وشفافة يقبل بنتائجها الجميع. مبينًا أن ليبيا ستحتاج بعد تجاوزها هذه الأزمة لدعم اقتصادي كبير بهدف تحقيق الاستقرار والتنمية، مع الإشارة لأهمية زيارات الكوني الناجحة لدول الجوار الليبي.
وتابع شوليت: إن هذه الأهمية تكمن في التنسيق لحماية الحدود الجنوبية ومنع زعزعة الأمن في ليبيا من خلالها؛ لأن كل دول منطقة الساحل لها نفس التخوف من الحالة الأمنية في المناطق الحدودية، مؤكدًا أن أمن واستقرار المنطقة من أولويات البيت الأبيض.
واختتم البيان بالإشارة إلى أن الاجتماع شهد التأكيد على الدور الذي تقوم به لجنة الـ10 العسكرية في تثبيث وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الموقوفين من الجانبين، وهو ما يمثل رسالة مهمة للتأكيد على الرغبة الحقيقية في عودة السلام والاستقرار للبلاد.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya