/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ نشطاء وسياسيون من الجنوب: “مجلس إقليم فزان” مطالب بالاعلان عن نفسه وتوضيح كواليس تأسيسه وغاياته - اخبار ليبيا
ليبيا الان

نشطاء وسياسيون من الجنوب: “مجلس إقليم فزان” مطالب بالاعلان عن نفسه وتوضيح كواليس تأسيسه وغاياته


ليبيا – أعرب عدد من الدبلوماسيين والسياسيين والنشطاء من المنطقة الجنوبية في بيانا لهم عن إستغرابهم من تشكيل جسم يتم تداول قرارات واجتماعات له تحت إسم ( مجلس إقليم فزان ) ، مبينين بأن هذا الجسم قد شُكل من قبل لجنة تحضيرية غير منتخبة وغير معينة من أي من السلطات التي وصفوها بـ”المتنازعة” في ليبيا.
وأوضح هؤلاء النشطاء والسياسيين في بيان من  5 نقاط إطلعت عليه المرصد بأنهم يدعمون كل الجهود الصادقة والمخلصة والشفافة لنيل فزان حقوقها الكاملة في إطار الوطن الليبي الواحد وفي ما يلي نقاط البيان :-
1- إن تنازع الشرعيات في ليبيا شرقاً وغرباً عاد على كل الليبيين بالوبال والحروب وعلى فزان خاصة بتردي الاوضاع المعيشية وضياع الحقوق والمساواة.
2- إن ظهور هذا الكيان المجهول يأتي بعد أسابيع قليلة من إعلان بعض أعضاء مجلس النواب عن إنشاء كتلة برلمانية وحراك فزان وغيرها من الكيانات التي ستتنازع فيما بينها في حق تمثيل فزان الامر الذي سيضيع في النهاية حق فزان واهلها ويدخل المنطقة في صراع اجوف لا طائل من وراءه.
3-إن غياب الاهداف والمبادئ الحاكمة لكيان ( مجلس إقليم فزان ) تبث الريبة حول أهدافه وغاياته الحقيقية وتطرح جملة من التساؤلات المشروعة حول إنتماء هذا الكيان ومدى سيادية توجهاته، ومخاوف حقيقية بإستغلال إستلاب حقوق ومعاناة أهل فزان وتحويلها  لفرصة في إقتناص دور في سلطة مرتقبة قد تستغل من ضعاف النفوس  لفصل الاقليم عن بقية الوطن.
4- إن القائمين على هذا الكيان مطالبين وعلى وجه السرعة بالاعلان عن أنفسهم لاهلهم ومناطقهم وتوضيح كواليس تأسيس هذا الكيان وغاياته.
5- نطالب وبصورة مباشرة كل من ، مجالس البلديات بفزان ، وأعضاء مجلس النواب ، ومجالس الحكماء والاعيان ، والقيادات العسكرية والامنية بإعلان ما لديهم من معلومات عن هذا الكيان وتبيان أبعاده ومنافعه إن وجدت أو مخاطره إن تجلت وإتخاذ ما يلزم تجاه ذلك وعلى وجه السرعة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya