/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ مصادر تؤكد عودة الاشتباكات في منطقة صلاح الدين بطرابلس - اخبار ليبيا
اقتصاد طرابلس ليبيا الان مصرف ليبيا المركزي

مصادر تؤكد عودة الاشتباكات في منطقة صلاح الدين بطرابلس

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبارليبيا24

أكدت مصادر متطابقة عودة الاشتباكات المسلحة في العاصمة الليبية طرابلس اليوم الجمعة في منطقة صلاح الدين بين قوة دعم الاستقرار و”اللواء 444 قتال”.

واندلعت في وقت مبكر اليوم الجمعة اشتباكات مسلحة بين قوتين مسلحتين إحداهما تابعة لرئاسة الأركان بحكومة الوحدة والأخرى تابعة للمجلس الرئاسي في العاصمة طرابلس.

وجرى تبادل إطلاق النار الأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين “قوة دعم الاستقرار” التابعة للرئاسي وبين “اللواء 444 قتال” التابع لرئاسة الأركان.

وذكر عناصر من “اللواء 444 قتال” إنهم استطاعوا تأكيد سيطرته على معسكر التكبالي في منطقة صلاح الدين جنوبي العاصمة بعد محاولة “قوة دعم الاستقرار” السيطرة على المعسكر.

وأضافوا، أنهم أسروا عددا من عناصر تلك القوة إضافة إلى غنم سيارات من القوة المهاجمة، حيث جرى نشر صور ومقاطع فيديو تظهر عناصر مقيدة جرى القبض عليها خلال الاشتباكات.

وذكر شهود، أن دوي الانفجارات وإطلاق النار بالأسلحة المتوسطة والخفيفة سمع بمحيط معسكر التكبالي بمنطقة صلاح الدين.

وأفاد “اللواء 444” قتال أن عناصر اللواء أحبطوا “المشروع الخارجي”، وكبدوا من وصفهم بـ “المجرمين” خسائر فادحة.

وقال “اللواء 444” قتال إن نهاية المجرمين قد اقتربت، وأن “القانون سيلاحق المذنبين فإما سجن يأويهم وإما قبر يحويهم فوعد طرابلس للمجرمين الفناء”، وفق البيان.

في حين كشف آمر منطقة طرابلس العسكرية التابع لحكومة الوحدة الوطنية، اللواء ركن، عبدالباسط مروان، أن ما حدث داخل المنطقة العسكرية اليوم الجمعة، هو تصحيح لمسار “اللواء 444 قتال” بعد ملاحظة انحراف اللواء وعدم امتثاله للأوامر العسكرية، مؤكدا تحمله مسؤولية الأمر، داعيا القائد الأعلى للجيش إلى فتح تحقيق في الواقعة.

وفي كلمة مسجلة نفى آمر منطقة طرابلس العسكرية وجود أي علاقة للأجهزة الأمنية داخل العاصمة بما حدث، بل أنه كلف سرية الإنذار بالسيطرة على مخازن سلاح اللواء، مضيفا أن به أفرادا لا علاقة لهم بالعسكرية، وقد نبه على ذلك، بعدم استقطاب أفراد ليس لهم أرقام عسكرية.

وتابع، “رصدنا حضور قائد اللواء المقدم محمود حمزة اجتماعات غير مسموح له بها، إضافة إلى عدم وجود ذمة أو دليل مالي لأفراد اللواء، بل هم بالكامل تابعون للشعب المالية لمنطقة طرابلس العسكرية”.

وأضاف، “تفاجأنا بفتح حساب للواء، وضُخ له أموال بلغت عشرة ملايين دينار، وراسلنا مصرف ليبيا المركزي لإيقاف الحساب، لكن لم ينفع ذلك لأن الأموال سحبت”.

وقال، “لذا رأينا أن نتدخل لتصحيح المسار حتى لا يحدث ما يخشى عقباه، وتفاجئنا بأن المقدم محمود حمزة ذهب أمس إلى إدارة الاستخبارات وطلب إذن مغادرة إلى تركيا، دون علم آمر المنطقة العسكرية ولا أخذ إجازة، وبالفعل سافر إلى تركيا”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya