/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ العوكلي: النظام الصحي في البلاد غير قادر على التعامل مع جائحة كورونا لدرجة كبيرة - اخبار ليبيا
فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

العوكلي: النظام الصحي في البلاد غير قادر على التعامل مع جائحة كورونا لدرجة كبيرة

ليبيا – اعتبر وزير الصحة السابق رضا العوكلي أن الوضع الوبائي في البلاد والمرحلة الحالية التي تمر بها غير مطمئنة، مشيرًا إلى أنه لغاية الآن لم تتمكن ليبيا من دراسة جينات الفيروسات التي انتشرت الأسابيع الماضية في الغرب الليبي، وزادت حالات الوفيات، بالإضافة لدخول هذه الموجه للشرق والجنوب، ما يعتبر فشلًا ذريعًا بالتعامل مع كورونا.
العوكلي قال خلال مداخلة عبر برنامج “بالمرصاد” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد: إن النظام الصحي في البلاد غير قادر على التعامل مع جائحة كورونا لدرجة كبيرة. لافتًا إلى أنه على وزارة الصحة والمركز الوطني لمكافحة الأمراض وضع هدف أن يتم تلقيح 80-70% من الشعب الليبي مع نهاية العام للوصول لما يعرف بمناعة القطيع.
وأوضح أنه لا يوجد حتى الآن علاقة علمية تؤكد أن خلط التطعيمات بعد الجرعة الأولى قد يكون سببًا في مشاكل معينة،
البكتيريا المضادة للمضادات الحيوية أو مقاومة للمضاد الحيوي في ليبيا هذا شيء مهم ويجب دراسته والتحدث عنه ومواجهته بشجاعة، بالفعل جزء انعدام ثقة المواطن بالمستشفيات. من المتوقع أن عدد الحالات قد يزيد حتى نهاية هذا العام لشهر 1، ومن المتوقع استمرار تزايد عدد الحالات وبالأخص بعد دخول فصل الشتاء، لكن أملنا بالله أن يتم التحكم بهذه الجائحة وزيادة عدد التطعيمات؛ لأن زيادة التطعيمات اليوم غير كافية ويجب أن يكون عندنا هدف كوزارة الصحة والمركز الوطني للأمراض أن يكون تم تلقيح 80-70% من الشعب الليبي مع نهاية العام؛ حيث سنكون قد وصلنا لما يعرف بمناعة القطيع وهذا يقلل من عدد الوفيات والإصابات الشديدة وعدد دخول الحالات للمستشفيات.
فيما يتعلق بعودة الطليبلة للتعليم في المدارس علق  قائلًا: “هذا الموضوع حساس ومهم جدًا، ويجب دراسته، وأعتقد أنه في ظل الزيادة بعدد الحالات فإن القرار بالرجوع للمدارس الآن بعد دراسة وتمحيص وتشاور مع المركز الوطني للأمراض ووزارة الصحة وغيره، يجب التريث في العودة للمدارس وخاصة في سبتمبر لغاية ظهور نتيجة عدد الإصابات والوفيات نهاية سبتمبر”.
وفيما يلي النص الكامل للمداخلة:
 
س/ نحتاج لفهم الوضع الصحي في ليبيا، هل بالفعل نحن في وضع مطمئن وانتصر قطاعنا الصحي على فيروس كورونا؟
بالأرقام في شهر 6 عدد إجمالي الحالات كان 780 حالة، وفي شهر 7 عدد الحالات قفز لـ 59 ألف حالة و55 ألف في شهر 8، وعدد الوفيات ارتفع من 71 حالة في شهر 6 إلى 650 حالة في شهر 7، و699 حالة، أي زيادة بنسبة 100% بين شهر 7-8 ، أمامنا هذه الأرقام وآخر ما يتم التفكير فيه هو الانتصار على فيروس كورونا.
 
س/ هل نحن الآن في مرحلة مطمئنة فعليًا؟
أبدًا لسنا في مرحلة مطمئنة وحتى اليوم ليبيا لم تتمكن من دراسة جينات الفيروسات التي انتشرت الأسابيع الماضية في الغرب الليبي وزادت حالات الوفيات، والآن الموجة دخلت للشرق والجنوب، ولا نعرف إذا كانت دلتا أو لا، هذا يعتبر فشلًا ذريع بالتعامل مع كورونا.
هناك متحول جديد الشهر الماضي، لا يوجد أي إعلان ودراسة في ليبيا إذا المتحور دخل ليبيا أو لا حتى من يأتي من مصر وتونس والهند لا يوجد لهم حجر صحي، أي دولة تذهب لها اليوم تطالب أن يكون على الأقل لديك تطعيم، وبعض الدول تحدد نوع التطعيم الذي كان عليك أخذه قبل دخول البلد، وإلا تدخل في حجر صحي لمدة 10 أيام لأسبوعين على حسابك الخاص، وليس حجرًا صحيًا بالمجاملة كما عندنا. هذا يعتبر من علامات عدم قدرتنا على التحكم بالوباء بالطريقة الصحيحة.
مع أن حكومة والدكتور علي الزناتي تمكنوا الأسابيع الماضية من توفير 3 مليون جرعة تقريبًا من التطعيمات، وهذا نجاح كبير مقارنة بالحكومات السابقة، لكن ما زال يعتبر فشل ذريع. العلامات توضح أنه للآن لم نتمكن من تطعيم الشعب الليبي على الأقل 90-80% منهم بجرعتين قبل نهاية العام، وهذا في حد ذاته يعتبر ليس نجاحًا.
 
س/ هل المنطقة الشرقية الآن تمر بحالة ارتفاعات؟ والمنطقة الغربية تمر بحالة ثبات في الإصابات؟
زيادة عدد الحالات التي تم إثبات عددها في الشرق والجنوب كان بسبب زيادة عدد الفحوصات في شهر 8 حتى من بداية الجائحة للآن 94% من الفحوصات التي تم إجراؤها في ليبيا في المنطقة الغربية، هذا يعني أن المنطقة الشرقية والغربية للأسف لم يكن حتى الآن لديها عدد كافي من الفحوصات، وكلما عملنا فحوصات أكثر اكتشفنا حالات أكثر، وهذا ما يحصل في شهر 8. ممكن الجائحة قد يبدو أنها مرت على المنطقة الغربية ونأمل أن يستقر الحال الآن، لكن الموجة ضربت الشرق والجنوب ونرجو من الله أن يرأف بحال هؤلاء الناس؛ لأننا نعلم أن النظام الصحي غير قادر على التعامل مع هذه الحالات ونسبة الوفيات مرتفعة لأسباب عديدة، منها أن مراكز العزل غير مؤهلة لتقدير حالات العناية.
 
س/لماذا هذا الإرتفاع في الوفيات والتي رصدت في الفترة الأخيرة؟
السبب الأساسي دخول المتحور الجديد الذي للأسف لم يثبت وجوده للآن “دلتا” اعتقد أن هذا السبب الأساسي وكذلك زيادة الفحوصات في الشرق والجنوب مما كان عليه الحال من قبل.
 
س/ لماذا للآن لا يمكن معرفة نوع المتحور المصاب به الشخص؟
نحن بحاجة لمعمل والمعامل متوفرة في ليبيا لكن الإعياء والفشل الذريع أصاب الدولة في جميع أطرافها والمراكز العلمية والمفروض أن تكون قادرة على الفحص وتحديد نوع المتحور وإذا كان نوعه موجود من عدمه.
 
س/ نحن كما نلوم وزارة الصحة والوزير في وباء كورونا اللوم الكبير على المواطن، لما نسمع خبر وصول شحنات لقاحات وإن كانت متأخرة هو خبر إيجابي، لكن انخفاض الإقبال على اللقاح بعد أن كان هناك نسبة جيدة في المرحلة الأولى يضع باللوم على المواطن أنه يجعل الوضع يزداد سوءًا؟
من السهل أن نلوم المواطن على عدم التزامه باستلام التلقيح، ولكن يجب أن يكون عندنا محاولات لإقناع هؤلاء الأشخاص وليس الجلوس في البيت ونقول على الجميع أن يمشي ليأخذ اللقاح، وعندما يذهب يجد طابورًا طويلًا والشعب الليبي لا يوجد عنده صبر، وللأسف عدم توفر الجرعة الثانية من سبوتنيك اللقاح الروسي لمن أخذ الجرعة الأولى هذا سبب إحباط لهم، وممن سمعوا عنه أخذ الجرعة الأولى ولكن الجرعة الثانية متى؟ هذا يؤدي لفقدان الثقة في الخدمات الصحية لحد كبير. ممكن من أخذ الجرعة الأولى من سبوتنيك أن يأخذ الثانية من إسترازنيكا او غيره من التطعيمات، شخصيًا أخذت سبوتنيك في شهر 5 ولم تتوفر أي جرعات ثانية واضطررت لأخذ تطعيم آخر من نوع آخر في البيضاء.
نحن فقدنا الثقة من المواطن وفقدنا تعاونه. قبل المواطن هو النظام الصحي الذي للأسف غير قادر على التعامل مع الجائحة لدرجة كبيرة ويجب معاملة كل من تلقى نوع من الجرعة الأولى من أي نوع من التطعيم كأنه أصيب بكورونا حتى لو كانت إصابة طفيفة، بالتالي اختيار الجرعة الثانية أو الثالثة وأعتقد أن معظم الدول تتجه في هذا الاتجاه؛ أي أنه يجب أن يكون هناك جرعة ثالثة بعد 8 أشهر من الثانية ويعتبروا الأولى تساوي إصابة والجرعة الثانية والثالثة لا يكون لها أي تأثير على ذلك، وبذلك إضافة أي نوع من التطعيمات يعتبر موفقًا. لا يوجد علاقة علمية تؤكد أن خلط التطعيمات بعد الجرعة الأولى قد يكون سببًا في مشاكل معينة.
إذا أخذت جرعة أولى من سبوتنيك من الأرجح أن يكون لديك جرعة ثانية من نوع معين من سبوتنيك وليس من نفس النوع الأول، ولكن إن لم يتوفر هذا النوع ممكن أن تأخذ أي تطعيم آخر، إسترازنيكا وفايزر. المرضى الذين لديهم أعراض بسيطة في رأيي أن يبتعدوا عن مراكز العزل بأي شكل من الأشكال؛ بالإضافة لنقل العدوى لهم ممكن أن يسببوا ازدحام.
البكتيريا المضادة للمضادات الحيوية أو مقاومة للمضاد الحيوي في ليبيا هذا شيء مهم ويجب دراسته والتحدث عنه ومواجهته بشجاعة، بالفعل جزء انعدام ثقة المواطن بالمستشفيات. من المتوقع أن عدد الحالات قد يزيد حتى نهاية هذا العام لشهر 1 ومن المتوقع استمرار تزايد عدد الحالات وبالأخص بعد دخول فصل الشتاء، لكن أملنا بالله أن يتم التحكم بهذه الجائحة وزيادة عدد التطعيمات؛ لأن زيادة التطعيمات اليوم غير كافية ويجب أن يكون عندنا هدف كوزارة الصحة والمركز الوطني للأمراض أن يكون تم تلقيح 80-70% من الشعب الليبي مع نهاية العام؛ حيث سنكون قد وصلنا لما يعرف بمناعة القطيع، وهذا يقلل من عدد الوفيات والإصابات الشديدة وعدد دخول الحالات للمستشفيات.
عندما المواطن يرى قريبه أو جاره أو صديقه أصيب بشكل شديد ومنهم من توفى أنا متأكد أنه لو أتيحت له الفرصة أن يذهب للتطعيم سيذهب، لا نستطيع أن نستهزئ بعقلية المواطن الليبي وما علينا كدولة هو توفير التطعيمات وبكميات أكبر.
 
س/ قصة الأوكسجين الآن والمشاكل التي تواجهها المراكز حتى أنها استغاثت، كيف يمكن أن توضع خطة رغم وعود الوزير أن المشكلة ستحل بشكل كبير؟
يجب أن يكون لدينا بروتوكول عن استعمال الأكسجين؛ لأنه ليس كل واحد نتيجته إيجابية يضعون له الماسك، هذا استهلاك لنسبة الأكسجين قد تكون فيها ضرر للمريض أكثر من أن تكون مصلحة له، غياب البروتوكول مشكلة كبيرة ونحن لنا عامين في كورونا ولا يوجد بروتوكول موحد للبلاد، بالرغم من أنه تم إعداده من قبل منظمة الصحة العالمية وتم إيصاله لوزارة الصحة في الحكومة السابقة، لكن حتى اللحظة لم يعتمد. من المضيعة للموارد أن يتم دخول كل مريض لديه أعراض متوسطة. البروتوكول الموحد سيقلل ويقنن من حجم الإنفاق غير المفيد للناس.
 
س/احتماليات زيادة الارتفاع بالوفيات والإصابات في سبتمبر أو أكتوبر، هل تتوقع أن هذا الشهر أو الشهر القادم ستكون الأرقام بنسب مئوية كاملة أم سيكون هناك انخفاض وفق البيانات والرصد للحالات؟
توقع شخصي قد يكون هناك زيادة بالحالات بنسب بسيطة وليس 100%، ولكن هذا يعتمد على عدد الفحوصات إذا قررت الدولة إيقاف أو تنقيص الإمكانيات المتوفرة لفحص بي سي ار ستنخفض الحالات والوفيات سيكون أكثر مما كان عليه. يعتمد على عدد الفحوصات التي ستجري في الدولة، وكذلك يعتمد على الموجة داخل المنطقة الغربية، والآن بدأت تستقر في المنطقة الغربية، زيادة الحالات يعتمد على عدد الفحوصات التي سيتم إجراؤها.
المتحور دلتا ينتشر بسرعة أكبر من ألفا أو الفايروس الأصلي، وبالتالي أي إصابة وحتى في الأطفال والكبار أن ينقل العدوى أكثر مما كان عليه، موضوع المدارس حساس ومهم جدًا ويجب دراسته وأعتقد أننا في الزيادة في عدد الحالات القرار بالرجوع للمدارس الآن بعد دراسة وتمحيص وتشاور مع المركز الوطني للأمراض ووزارة الصحة وغيره، لكن في رأيي الشخصي أدعو للتريث في العودة للمدارس وخاصة في سبتمبر لغاية ما نرى النتيجة نهاية سبتمبر بعدد الإصابات والوفيات.
موضوع التطعيمات في ليبيا وعدم توفر تطعيم للكبار وعدم أخذ قرار بتطعيم الصغار الآن ومن هم فوق الـ 6 سنوات سيكون له تأثير في نقل العدوى وخاصة دلتا، وإن كان هناك تحورات قادمة في الأشهر القادمة يجب أن يكون هناك دراسة بتطعيم الأطفال فوق سن الـ 6 سنوات، من الصعب إيجاد عذر لماذا لم توفر الثلاجات -80 لتطعيم الفايزر؟ لأنه يعتبر أكثر أمانًا بالأخص للأطفال، بالتالي يجب توفيره.
أعتقد لو كنت وزير التعليم اليوم سأصدر بيانًا بمنع دخول أي مدرس للمدرسة ابتداء من نهاية سبتمبر بدون تلقيه التطعيم وعلى الأقل جرعة أولى منه.
 
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya